تحت مسمى التجارة الإلكترونية..

مستريح جديد ينصب على 14 مواطنًا بالإسكندرية.. وأحد الضحايا: أغرانا بالأرباح الحلال

محافظات

أموال-أرشيفية
أموال-أرشيفية
Advertisements

شهدت محافظة الإسكندرية عملية نصب جديدة تحت مسمي توظيف الأموال مقابل الحصول على أرباح شهرية حيث تقدم 14 مواطنا في محافظة الاسكندرية ببلاغ إلى قسم شرطة المنتزه ثان ضد صاحب للتجارة الإلكترونية لحصولة على مبالغ مالية وصلت لـ 50 مليون جنيه، بدعوى استثمارها وتشغيلها الحصول على أرباح شهرية بنسب متفاوتة، وفقا للاتفاق وقام بتحرير الشيكات البنكية وإيصالات أمانة بأصل المبلغ .

وقال "ياسر عبد المنعم" أحد ضحايا مستريح الإسكندرية إن الواقعة وقعت مع المدعو "رؤوف ع. م" الذي قام بإنشاء شركة في منطقة المندرة شرق المحافظة حول التجارة الإلكترونية، والشركة قامت بدعايا كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي وجرائد مطبوعة.

وأضاف أنه تعرف على الشركة من خلال إعلان مملول على الفيسبوك بأنها شركة تقوم باستثمار الأموال، ثم بدأ بالتعرف على الأرباح على الشركة، معلقًا: "مع الأوضاع الإقتصادية والحالة المادية أكيد عايز أحسن الحالة الخاصة بي".

وتحدث أن الجميع يبحث عن أي وسيلة لزيادة الربح الخاص به، خاصة أن نسبة الربح في البنوك ضعيفة، بالإضافة إلى التشكيك في أرباح البنوك، وأن دعايا الشركة بأنها أرباح حلال، بقوله: "هو تحدث أن الأرباح تكون متغيرة وليست ثابتة وأنه يحل الأموال واستخدم لفظ الحلال التي تهتز لها القلوب، وقولت أروح وأشوف الدنيا فيها، وخاصة أنها شركة مسجلة ومسلسلة، ولا شئ يشكك أن تكون شركة دعائية".

كما أضاف: "زرت الشركة أكثر من مرة لكي أتأكد من صدق الشركة، ثم بدأت بمتابعة تعليقات الجمهور على الشركة بأنها شركة جيدة وترسل الأرباح في مواعيدها، ثم قولت أجرب وأحاول، وثاني مرة اتكلمت مع صاحب الشركة أكد أنه على استعداد على إمضاء الشيك والعقد ويحضر صحة توقيع من البنك، وكل هذا لا يعطيك أي نوع من الشك بأن يكون نصاب".

وذكر أنه بدأ بالتعامل مع صاحب الشركة وقلت له "تقدر تبيع جنتك أمام هذه الفلوس، قال لي أكيد، فحسيت أنه شخص أمين وأن جميع إجراءاته سليمة، ثم حولت له الفلوس، وطبعًا وجدت المبلغ الذي قدمته أقل بكثير من أموال الآخرين".

وأشار إلى أن صاحب الشركة كان يقدم الأموال في مواعيدها، وشعرت أنه أتعامل مع شخص ذات مصداقية، وأنه تلقى اتصالا من أحد العملاء بأنه تم غلق جميع مقراته في الإسكندرية والقاهرة، وغلق حساباته، ثم وجدنا جميع الأرصدة في البنوك فارغة.

وعند التواصل معه من خلال واتساب حاول إقناعهم بأنه يدخل في مشروعات كبيرة، منوهًا إلى أنهم بدأوا في التوجه نحو الحملة الإعلامية على وسائل الإعلام.

 

المستريح
المستريح