تنظيم عصابى مسلح يفرض أتاوات على ملاك الأراضى الأقباط فى ساحل سليم

أخبار مصر

تنظيم عصابى مسلح
تنظيم عصابى مسلح يفرض أتاوات على ملاك الأراضى الأقباط فى سا

تفاقمت حوادث السطو على الأراضى فى محافظة أسيوط خلال الفترة الماضية بعد أزدياد نفوذ العصابات الأجرامية وأنشار الأسلحة الثقيلة بين أيديهم بصورة كبيرة فلم يجدوا أمامهم سوى الأقباط لكى يمارسون عليهم أسوأ أنواع الأبتزاز الرخيص متخذين منهم مصدرا لتمويل أنشطتهم المشبوهة حتى أنهم راحوا يفرضون عليهم أتاوات خرافية فى مقابل الخروج من أراضيهم وعدم مصادرتها , لا أحد يستطيع أن يقف ضد التيار أو يرفض الرضوخ لضغوط العصابات خشية من أن يتم تصفيته جسديا هو وأسرته كما سبق وحدث فى قرية الشامية مع أثنين من الأقباط رفضوا دفع الأتاوة فقتلتهم العصابة بدماء باردة وتكررت تلك الوقائع فى عدة قرى تابعة للمحافظة حتى صارت ظاهرة مفجعة لا يمكن السكوت عليها وقد تحولت قرية ساحل سليم الى واحدة من أشهر القرى التى تضم هذه العناصر الخطيرة نظرا لطبيعتها الجبلية الوعرة.

ويقول حنا جريس سوريال(أحد ملاك الأراضى ) أنه يمتلك قطعة أرض مبانى تتجاوز مساحتها ال685 متر فى ساحل سليم منذ أكثر من 25 عاما بالشراكة مع شقيقيه (رأفت سوريال) و(وجيه سوريال) ولديه كافة أوراق الحيازة و التراخيص التى تدل على ملكيته للأرض الا أنه فوجىء منذ أيام بوالده يخبره عبر الهاتف بأن بلطجية أقتحموا أرضه و قاموا ببناء سورا حولها تحت تهديد السلاح وطالبوه بدفع مبلغ مائة الف جنيها كأتاوة نظير تركهم الأرض .

ويشير جريس الى أنه تلقى الخبر كالبرق على رأسة لا سيما وأنه لم يتوقع أبدا أن يحدث سطو على قطعة أرض تبعد قسم الشرطة بضعة أمتار معدودة وعلى أثر ذلك حرر المحضر رقم 2082 لسنة 2013 أدارى قسم ساحل سليم أتهم فيه كل من (يسرى حامد و محمد عبد الوهاب و لولى فرحان) بتشكيل تنظيم عصابى مسلح للسطو على أراضى الأقباط فى القرية وتم تحويلهم للنيابة ولكنها سرعان ما أفرجت عنهم .

لم يمر وقتا طويلا حتى أتصل به أحد البلطجية ليخبره بأن الأتاوة قد وصلت الى 800 الف جنيه بسبب تحريره محضرا ضدهم كنوعا من أذلاله وهددوه بالقتل حال أبلاغه الشرطة مرة أخرى مما حدى به للتفكير فى نقل أسرته الى مكان أخر حرصا على أرواحهم وحتى تتدخل الجهات الأمنية وتنتشلة من محنته لاسيما وأنه أرسل العديد من الأستغاثات لمدير أمن المحافظة ووزارة الداخلية دون فائدة.

ويستطرد قائلا: أن البلطجية يمارسون أبتزازهم على الأقباط بأعتبارهم أقلية مسالمة لا تميل للعنف ويستغلون هذا الأمر فى جمع أموال منهم لشراء السلاح والذخيرة للأنفاق على عملياتهم المشبوهة وجرائمهم ضد الأبرياء .