بمشاريع فريدة.. إعلام عين شمس تختتم فعاليات تحكيم مشروعات التخرج لعام 2022

طلاب وجامعات

طلاب إعلام عين شمس
طلاب إعلام عين شمس
Advertisements

 

أسدل الستار على فعاليات تحكيم مشروعات التخرج والإنتاج الإعلامي والصحفي لطلاب القسم لعام 2022، بقسم علوم الاتصال والإعلام بكلية الآداب جامعة عين شمس، والذي تواصل لمدة ثلاثة أيام.

وتم عرض العديد من المشروعات المتميزة الذي تنوعت بين مجلات صحافية، وحملات إعلانية، وأفلام تسجيلية ووثائقية، وكان ذلك برعاية ا.د محمود المتيني رئيس الجامعة، وا.د عبد الفتاح سعود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، ا.د مصطفى مرتضى عميد الكلية، وإشراف وتنسيق ا.د دينا فاروق أبو زيد رئيسة قسم علوم الاتصال والإعلام بالكلية ومديرة المركز الإعلامي بالجامعة، وحضور وإشراف فني  ا.د هبة شاهين أستاذ الإعلام، رئيس لجنة قطاع الإعلام بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي،وبحضور عدد كبير من خبراء الصحافة والإعلام وأساتذة التخصص.

وشهد اليوم الثالث والأخير من فعاليات مشروعات التخرج، الكثير من الأفلام المتميزة الذي قدمها شعبة “الإذاعة والتلفزيون”، وكان من ضمنهم فيلم “ضي” الذي أشاد به جميع أعضاء لجنة التحكيم الذي تكونت من “دكتور طارق سعدة عضو مجلس الشيوخ نقيب الإعلاميين، الإعلامية القديرة سلمى الشماع، فاطمة شعراوى مدير تحرير الأهرام  ورئيس قسم الإذاعة والتليفزيون بالجريدة ا.د هبة شاهين د. رشا قمحاوى الأستاذ المساعد بالقسم.”

ويهدف فيلم “َضي” إلي بث الأمل في المشاهدين والتشجيع على إستمرار رحلة الحياة بالرغم من الصعوبات الذي يمر بها وكسر كل أبواب اليأس، وهذا ما يحتاجه الجيل الحالي نظرًا لانتشار حالات الانتحار بين الشباب.

وتناول الفيلم هذه الفكرة عن طريق عرض نموذجين سامح الشيخ الذي قرر إعادة ثانوية عامة بعد 32 سنة، وندي المصابة بمرض التليف الكيسي وتوفي جميع أخواتها الثلاثة بسبب نفس المرض.

وقررت  ا.د دينا فاروق أبو زيد رئيسة قسم علوم الاتصال والإعلام بالكلية ومديرة المركز الإعلامي بالجامعة، إهداء هذا الفيلم إلي وزارة الصحة، وذلك بسبب الحالة الذي عرضها الفيلم وهي “ندي”، المصابة بالتليف الكيسي ويعد مرض نادر لا يعرفه الكثير من الناس.

كما أكد طارق سعده، نقيب الإعلاميين وعضو مجلس الشيوخ، أن الفيلم أكثر رائع سواء في الفكرة التي يتناولها أو المونتاج أو التصوير المتميز والتنوع بين الكادرات.

وأشارت رئيس لجنة قطاع الإعلام بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن الفيلم يحمل الكثير من الرسائل المباشرة والضمنية الذي يحتاجها العديد من الناس في هذه الفترة.

وتم تنفيذ الفيلم عن طريق فريق عمل يتكون من 20 طالب دون الاستعانة بأي مساعدات خارجية، وهم: محمد الاترابي “إخراج”، محمد سيد “مساعد مخرج”، شيماء جاد، هايدي يسري، مريم جاد “إسكربيت”، ياسمين فطين، سهيلة علي، أمنية صالح، إبتهال أحمد، محمد حمدي “إعداد”، محمد مغربي، هايدي أحمد “تصوير”، عبد الرحمن محمد، عبد الملك حمدي “مصمم جرافيك“، مايا المهدي، هايدي حمدي “إنتاج”، منة الله مجدي “تعليق صوتي”، عمرو مجدي، يوسف حسام “مونتاج”، سهيلة حسين “إدارة إنتاج”.