"الفجر" في منزل أسرة الطفلة "جنى" وسط فرحة مليئة بالدموع بحكم بالإعدام على قاتلها بالفيوم (فيدي)

محافظات

والدة الطفلة جنى
والدة الطفلة "جنى"

فرحة مليئة بالدموع من أسرة الطفلة "جنى" عقب سماعهم حكم الأعدام شنقا على المتهم بقتل طفلتهم البريئة التى لا يتعدى عمرها 11 عاما وقتلها جارها الشاب بدم بارد قدموا له الخير وقدم لهم أبنتهم جثة هامدة بعدما فشل فى أغتصابها ضربها بحجر على دماغها وقام بتسديد 3 طعنات لها بألة حادة" سكين" حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

الطفلة “جنى” 

حيث أعرب محمود عبدالله القط، مقيم بقرية العجميين التابعة لمركز ابشواى، بمحافظة الفيوم، والد الطفلة جنى، عن سعادته وفرحته بأنصاف القضاء المرى لحق طفلته بالقصاص العادل، مؤكدا أن الحكم بإعدام المتهم اليوم، أثلج صدور جميع أفراد الأسرة والجيران وأهل قرية العجميين جميعا.

والد "جنى"

وأضاف "القط" والد جنا أنه طوال الفترة الماضية كان على ثقة كبيرة بالقضاء المصرى وأن القضاء سيثأر لدم طفلته البريئة التى قتلت بدم بارد من قبل جارهم الذى لم يرحم صرخاتها بعد ضربها بحجر على رأسها بل سدد لها 3 طعنات بسكين.

وأكد محمود القط، والد الطفلة جنى، إلى أن المتهم جارهم بالمنزل منذ 15 عاما، وكانت تجمع الأسرتين علاقة جيرة وصداقة قوية للغاية لأن جيران الشارع بأكملهم يتعاملون كالأهل فى جميع المناسبات، لكن "القاتل" لم يراعي حرمة المنزل الذى تربى به كواحد من الأسرة.

منزل المتهم التى تم فيه الجريمة 

وقدم والد "جنى" شكر خاص لرجال الشرطة لما بذلوه من جهد خلال 17 يوما وعمل غرفة عمليات بالقرية حتى تم كشف مرتكبى الجريمة الذى لم يكن فى حساب أحد أن يشك به ولو للحظة واحده، والقبض على المتهم خلال فترة قصيرة وتقديمة للعدالة النصفتنا النهاردة.

وقالت والدة الطفلة "جنى"، بالرغم من حزنها الشديد والمها على ما حدث لطفلتها من قتل بطريقة وحشية إلا إنها سعيدة جدا بالقصاص من المتهم والحكم عليه بالأعدام شنقا، معربة عن فرحتها وسعادتها، بعد قرار المحكمة بإعدامه ربنا رجع حق بنتى وحسبنا الله ونعم الوكيل فيه حرق قلبى وعيشنا أيام صعبة جدا.

والده الطفلة "جنى" وصورة القتيلة 

وخلال البث المباشر لبوابة الـ "الفجر" أرسلت والده "جنى" رسالة لجميع أمهات مصر خلو بالكم من ولادكم وتابعوهم فى حاجة لأن كريم القتل بنتى أمه وابوة سابوة عايش لوحده فى البيت تركوا وحده وفضلوا الشغل وجمع الفلوس على حياة أبتهم، بقول لكل أم وأب الفلوس مش كل حاجة التربية أهم من الفلوس متظلموش ولادكم بجمع المال لأنهم لو راحوا منكم المال مش هيفدكم بحاجة.

وأضافت جدة "جنى" قالتها ووضعها تحت السرير يومين وكان بيدور معانا عليها كنا بنعتبره واحد منا خان العيش والملح وقتل فرحتنا بس الحمد لله أخد جزائة.

جده "جنى"

وأختتم جد "جنى" أنا أول ما سمعت خبر الحكم على المتهم بالأعدام أن القضاء المصرى عادل بينصف الغلبان، مكناش متوقعين خالص إنه هو القتلها لأن اسرته عايشين فى القاهرة واسرة "جنى" هى البتعمله كل حاجته من أكل وشرب وغسيل ملابس وكان بيدور معانا بالرغم من إنه قاتلها ووضع جثتها تحت السرير فى الدور الثانى وأحنا قاعدين فى الدور الأول ومنعرفش إنه هو القاتل الشرطة تعبت معانا جامد لحين كشف لغز الجريمة ولمل تم القبض عليه والتحقيق معاه بردو مكناش متوقعين إنه هو قلنا هيتحقق معاه زى باقى الناس ويخرج لغاية ما تفجأنا بإنه جاى يمثل الجريمة بصحبة رجال الشرطة والنيابة العامة وبيردد سامحينى يأم جنا الشيطان غوانى.. سامحنى يأبو جنى الشيطان ضحك عليا.. خالوا باكم من عيالكم الشيطان وحش.

والحمد لله ربنا ظهر الحق، وفرحتنا هتم أكتر يوم تنفيذ حكم الأعدام ويتم دفنه فى المقابر زيها، فى نفس اليوم هناخد عزاء "جنى" أحنا صعبان علينا أسرته دفعت تمن تهور أبنهم، والنت سبب كبير من الجرائم البتحصل.

هيئة محكمة جنايات الفيوم 

حيث قضت محكمة جنايات الفيوم، والمنعقدة بالدائرة الرابعة بمعاقبة "كريم.ع" 22عاما"، المتهم بقتل الطفلة جنى بالإعدام شنقًا بعد ورود الرأي الشرعي من فضيلة مفتي الديار المصرية بإعدامه، بعد ثبوت إدانته بقتل الطفلة جنة محمود عبدالله القط، 11 سنة.

الطفلى جنى 

تعود أحداث الواقعة إلى شهر إبريل العام الماضي، بورود بلاغ لمركز شرطة ابشواي من أسرة الطفلة جنى باختفائها وبعد مرور أسبوعين تم العثورعلى جثتها في مجرى مائي بأحد مزارع قرية العجميين، حيث تقيم أسرة الضحية خلال هذه الفترة بين اختفائها والعثور على جثتها طبق القاتل المثل القائل "يقتل القتيل ويمشي في جنازته" فكان يجوب القرى والعزب والنجوع بصحبة والدي الطفلة جنى للبحث عنها حيث يقيم في مسكن ملاصق لمسكنهما وبعد العثور على جثة الطفلة اختفى الجاني بحجة العمل بالقاهرة بجوار والديه اللذين يخفران مسكن بأحد أحياء القاهرة ما دفع رجال المباحث للشك فيه والقاء القبض عليه وبمناقشته توصل رجال المباحث لتأكيد الشك فيه وبمواجهته أعترف تفصيليا بارتكاب الجريمة.

الطفلة "جنى"

وقيامه باستدرج الطفلة جنى إلى منزله محاولا الاعتداء عليها جنسيا وبمقاومته قام بضربها بحجر على رأسها حتى غابت عن الوعي معتقدا أنها فارقت الحياة وقام بحملها فوق تروسيكل يعمل عليه لإخفاء جثتها ليلا وعندما لاحظ أنها لا تزال قيد الحياة طعنها بسكين عدة طعنات في بطنها وصدرها حتى انكسر نصل السكين داخل جسدها، وألقى بجثتها في مجرى مائي بمزرعة على أطراف القرية.

هيئة المحكمة

وأحيل المتهم للنيابة العامة التي احالته لمحكمة جنايات الفيوم، وخلال تداول الجلسات ناقش رئيس المحكمة المتهم وسأله عن ارتكابه للجريمة، واعترف المتهم أمام المحكمة بارتكابه الجريمة تفصيليا حيث استدرج الطفلة جنى إلى منزله بعدما أرسلها لشراء علبة سجائر نظرا لكونهما جيران، وقال أنه تربى معها واخوتها وان والديها يعتبرانه أحد أفراد الاسرة اضاف الجاني أن الطفلة الضحية عندما عادت إليه في منزله واخبرته رفض البقال إعطائها علبة السجائر قام بجذبها لداخل مسكنه محاولا التعدي عليها فصرخت وعضته في يده فخشى من افتضاح أمره فضربها فوق رأسها بحجر ففقدت الوعي واعتقد أنها ماتت.

المتهم بقتل جنا من عقب النطق بحكم الاعدام شنقا

وأضاف الجاني قائلًا خرجت بعد ذلك للبحث مع أسرة الطفلة للبحث عنها في القرى المجاورة أضاف كنت انادي عبر مكبر صوت في البلاد المجاورة للبحث عن الطفلة قال ثم قمت بلف جثتها ببطانية وحملتها ليلا فوق تروسيكل ملك له يعمل عليه للتخلص منها بعيدا عن مسكنه إلا أنه فوجئ أنها لا تزال على قيد الحياة فأحضر سكينًا وطعنها عدة طعنات حتى انكسر نصل السكين في بطنها، وألقى جثتها في مجرى مائي في مزرعة بأطراف القرية.

وبعد ثبوت التهمة عليه اصدرت محكمة جنايات الفيوم حكمها السابق بالإعدام شنقًا.