٦ فتاوى شاذة لـ «كريمة» «قلبت» الرأى العام عليه

العدد الأسبوعي

أحمد كريمة
أحمد كريمة
Advertisements

أحدثها «زوجة واحدة لا تكفى»

كعادته بين الحين والآخر يطل علينا الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، بفتوى جديدة تثير الجدل من جديد ليتطور الأمر إلى مشادات كلامية وصراعات إلكترونية على منصات التواصل الاجتماعى، منها فتواه الأخيرة حول إمكانية الزواج دون الاستئذان من الزوجة الأولى.

«كريمة» قال إن «الزواج المؤقت ممنوع فى الإسلام، ولكن إذا كان الزوج سيتزوج وهو مقيم فى الخارج من زوجة أُخرى فلم يأت نص فى الشرع بأنه يجب أن يأخذ الزوج الإذن من زوجته الأولى»، موضحًا أنه قد يكون عدم علمها فيه مصلحة للأسرة حتى لا يحدث الصراع الأسرى، مدعيًا أن الزوجة الأولى قد تقبل أن يفعل زوجها الفاحشة ولا يتزوج من زوجة ثانية فى الحلال، وأنه يجب على الزوجة الأولى أن تُعين زوجها على طاعة الله.

فتوى «كريمة» جاءت صادمة للجميع، حيث إن الشرع اشترط ضرورة إبلاغ الزوج لزوجته الأولى بزواجه من أخرى، كما أنه بما أن الزوج مقتدر فكان من الأولى أن يقول «كريمة» أن الزوج عليه إحضار زوجته للعيش معه بالخارج وليس أن يتزوج بأخرى، لأن التعدد فى الإسلام له شروط، والغريب والمدهش أن الشيخ الجليل لم يضع فى حساباته الزوجة الأولى التى صبرت وتحملت فراق زوجها.

ليست هذه المرة الأولى التى يثير فيها «كريمة» الجدل بفتاويه الغريبة الشاذة، حيث أباح من قبل زواج «البارت تايم»، موضحًا أن الزواج فى الشريعة الإسلامية له شروط وهى الإشهار وتسمية الصداق أو المهر والتوافق بين الطرفين، وعند توافر هذه الشروط فهذا معناه أن الزواج شرعى، ويترتب عليه حقوق مشتركة من التوارث والمعاشرة بالمعروف، والاستمتاع على الوجه المشروع، مدعيًا أن المرأة إذا ارتضت أن تكون زوجة ثانية وألا يوفر لها الزوج سكنًا أو لا يتواجد معها، ففى هذه الحالة الزواج مباح ولا نستطيع تحريم هذا النوع من الزواج ما دام استوفى كافة الشروط والأركان، موضحًا أن ذلك لا يعد زواج متعة، لأن الأخير محدد المدة بشهر أو أكثر وفى هذه الحالة يكون الزواج باطلا.

كما أفتى «كريمة» بأنه لا يجوز رقص الزوجة لزوجها فى نهار رمضان، لأن ما يؤدى إلى حرام فهو حرام، متحفظًا من الأساس على قيام الزوجة بالرقص لزوجها فى غير أيام رمضان، ولكنه لا يحرمه.

ومن أغرب فتاوى «كريمة» جاءت فتوى تحريم عرض المومياوات، حيث أكد أن استخراج جثامين أجدادنا الفراعنة وعرضها فى فاترينات مقابل حصد الدولارات من الزوار لها حرام شرعًا، ولكن يجوز استخراج الجثامين فقط للبحث العلمى، مضيفًا أن «حرمة قبر الإنسان كحرمة داره فى حياته، والقبر نعمة من نعم الله لأن يكون للإنسان مأوى بعد موته ألا يترك كالحيوانات على جانبى الطرق». وفى فتوى أخرى شاذة قال «كريمة» إن إفطار أهل مدينتى ٦ أكتوبر والشيخ زايد على أذان المغرب بتوقيت القاهرة يفسد صومهم، موضحًا أن هناك فارقا زمنيا بين مدينتى السادس من أكتوبر والشيخ زايد، وبين القاهرة من حيث غروب الشمس، وهى الفتوى التى استفزت دكتور عبد الله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية، قائلا عنها بأنها فتوى فاسدة، موضحا أنه لا يستطيع تصور فكرة أن شخص مثل الشيخ «كريمة» يقول هذا الكلام، مضيفًا أنه يبحث دائما عن سبب لإحداث بلبلة بين الناس.