د.حماد عبدالله يكتب: قضية المياه فى مصر !!

مقالات الرأي

بوابة الفجر
Advertisements

واجب علي كل مصري أن يعلم بأن بلادنا من البلاد الفقيرة في مصادر المياة العذبة!

يجب أن تقوم الحكومة المصرية بكل أجهزتها وإعلامها بأن تنبه المصريين إلي حقيقة مشكلة المياة في مصر، فنحن بالمقدر لنا من حصة مياة النيل خمسة وخمسون مليار متر طبقًا لأخر إتفاقية عام 1959 وهي الإتفاقية التي نتمسك بها مع دول حوض النيل.

هذه الحصة ليست كافية للمصريين اليوم، ولن نكون في أمان مائي غدًا حينما يتضاعف عدد هذا الشعب.
هذا وبغض النظر عما يحدث سياسيًا فى قضية "سد النهضة".
يجب علي الإدارة في مصر، بجانب ماتتخذه القيادة السياسية من إجراءات أعتقد بأنها ستكون حاسمة، مع أشقائنا في حوض النيل، لكي نستقر علي ما نحن عليه، مع برامج تعاون جديدة تنقل العلاقة ما بين مصر ودول الحوض، من علاقة كراهية وعلاقة نبذ للأخر إلي علاقة جذب وتقارب كما كنا دائمًا في الماضي، وهذا يتطلب جهدًا سياسيًا وإقتصاديا وعلميا علي أعلي مستوى.

 

 

ولكن مقالي اليوم يتحدد في الدور الذي يجب أن نلعبه نحن كمصريين مع طريقة إستخدامنا للمياة المتوفرة لنا الأن.

نحتاج لتعديل نظام الري من (الغمر والحياض ) إلي التنقيط والرش وغيرها من وسائل ترشيد  الري بمياة النيل وقد كانت  حكومة الدكتور "مدبولى" قد أعلنت في برنامجها منذ ثلاث سنوات وفي مؤتمر عام تقريبًا، بأنها سوف تقوم بتغيير نظام الري في الدلتا،مما يوفر أكثر من عشرة مليارات متر مكعب للمياه يمكن توجيهها لإستصلاح أراضي جديدة لم نسمع شيئًا جديدأ في ظل هذه الأزمة عن تغيير نظام الري المعلن عنه ولم نسمع عن جدول زمني للتنفيذ 
كما أن إستخداماتنا للمياه في المنازل وفي حياتنا العامة تخضع للتسيب الكامل فالمتر المكعب مياة أعتقد أنه مدعم، وهذا دافع جديد للإستهتار ولا أقصد هنا بأن نرفع سعر المياه ولكن هناك وسيله إستخدمناها في الكهرباء كالشرائح التي يتعدل عليها سعر المتر المكعب أسوة بما تم في سعر الكيلووات للكهرباء.
محتاجيين لتوعية وتعديل في السياسات ومطلوب شفافية كاملة تتبناها أيه جهة في الدولة والإعلان عنها يوميًا مثل البورصة أو الحالة الجوية.
نحن في أشد الإحتياج لزيادة وعي الشعب بحجم المشكلة...