جثة متفحمة داخل بطانية.. مناظرة النيابة تكشف تفاصيل قتل مسن بالسيدة زينب

حوادث

جثة - أرشيفية
جثة - أرشيفية

كشفت مناظرة النيابة لجثة تاجر جلود عثر عليه مقتولا داخل مسكنه بالسيدة زينب، أنها لرجل فى منتصف العقد الخامس من العمر مصاب بعدة طعنات فى الجسم وطعنة بالرقبة أدت إلى جرح ذبحى وتفحم كامل بالجسم.

جثة متفحمة داخل بطانية 

وتبين من المناظرة أن الجثة كانت توجد داخل "بطانية ملفوفة" وكان يوجد بعض التفحم فى أجهزة الشقة ووجود بعثرة فى محتوياتها.

بداية القصة

وكشفت التحقيقات أن المجني عليه يدعى محمد وييلع من العمر 56 سنة ويعمل فى تجارة الجلود والمتهم يدعى محمد ويبلع من العمر 30 سنة ويعمل عامل "روبابيكيا"، وأن المتهم اقترض من المجنى عليه مبلغ مالي ألف جنيه.

وأفادت التحقيقات أن المجني عليه ظل يلاحقه لرد المبلغ إليه خاصة أنه اتفق معه على ميعاد محدد لرده  والمتهم اخلف وعده.

تشابك بالأيدي ثم ذبح وحرق بالجثة 

ويوم الواقعة جاء المتهم لمنزل المجني عليه وعندما تحدث معه لرد المبلغ، ورفض حدثت مشادة كلامية بينهما تطورت للتشابك بالأيدي، وقاما على إثرها المتهم بالاستيلاء على سلاح أبيض "سكين "وطعن على إثرها المجني عليه عدة طعنات متفرقة فى الجسم وطعنة بالرقبة،  وقام بلفه داخل بطانية  ثم أشعل النيران في الجثة لإخفاء ملامحها.

بلاغ للقسم

وتلقى قسم السيدة زينب بلاغًا من الأهالي يفيد بالعثور على جثة جارهم محروقًا داخل شقته بالطابق الأرضي بعقار سكني بدائرة القسم، وانتقل رجال المباحث لمكان الواقعة.

وبالفحص تبين العثور على جثة مسن محروقًا داخل شقة بالطابق الأرضي وبه جرح قطعي بالرقبة، وتم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.

فريق من رجال المباحث 

واستمع فريق من رجال المباحث لأقوال الجيران وشهود عيان للوقوف على ملابسات الواقعة، وتم التحفظ على كاميرات المراقبة بمحيط الواقعة لت
فريغها وتحديد هوية مرتكب الجريمة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.