15 محترف أخرهم ميكيسوني.. أفارقة الأهلي خارج نطاق الخدمة

الفجر الرياضي

ميكيسوني
ميكيسوني

 


لم يعد بالجديد أن نشهد في المواسم الأخيرة، العديد من حملات الهجوم الشرسة، على بعض نجوم النادي الأهلي، خاصة اللاعبين الأجانب، بعد الأرقام الخرافية التي أصبح يتقاضاها اللاعبين المحترفين مؤخرا.

وتعاني القلعة الحمراء في السنوات الماضية من فشل محقق في صفقات اللاعبين الأفارقة والذي لم ينجح بها سوى قلة لا تذكر من العدد الإجمالي للاعبين، حيث لم تشهد القلعة الحمراء توهج أو تألق للاعب أفريقي داخل الفريق منذ رحيل الداهية الأنجولية أمادو فلافيو موسم 2009.

لتتوالي الصفقات "الفشنك" على قميص الأهلي منذ ذلك الموسم وحتى الآن 2022، بعد ضم 15 صفقة إفريقية، كان آخرهم الجنوب إفريقي بيرسي تاو، والموزمبيقي لويس ميكيسوني.

- صفقات أجنبية أهدرها الأهلي

المهاجم الليبيري فرانسيس دي فوركي قادمًا من الدوري الأمريكي، الذي سرعان ما أثبت فشله بمستواه المتواضع، ومطالبة الجماهير بضرورة رحيله موسم 2009-2010.

اللبناني محمد غدار 2010-2011

نجم نادي النجمة اللبناني، الذي أبدى حسام البدري المدير الفني للفريق وقتها اعتراضه على مستواه الفني وعدم الاعتماد عليه.

دومينيك دا سيلفا

المهاجم الموريتاني الذي انقسما جماهير الأهلي على رأيها، بعد ظهوره بمستوى متميز في الفترة الأولى، قبل تراجع مستواه بشدة، ليرحل إلى غريمه التقليدي نادي الزمالك.

- البرازيلي فابيو جونيور

شهد موسم 2011-2012، التعاقد مع المهاجم البرازيلي فابيو جونيور، والذي لم يقدم أي مردود جيد مع الفريق، لتهاجم جماهير القلعة الحمراء الإدارة، بسبب التعاقد مع لاعب بمستوى ضعيف مثله.

وتتوالى الإخفاقات مرورا بالتعاقد مع أوسو كونان نجم مصر المقاصة موسم 2013، وصلاح الدين سعيدو، وإيبميوي موسم 2015، وجون أنطوي، وصولا بالجابوني ماليك إيفونا، الذي كسر قاعدة الإخفاقات بسبب تألقه الكبير رفقة المارد الأحمر، إلا أن وصل عرضا من الدوري الصيني بقيمة خرافية أجبرت إدارة الأهلي على بيعه.

ولعل موسم 2016-2017، شهد نجاح لإدارة الأحمر في التعاقد مع النيجيري جونيور أجاي نجم الصفاقسي التونسي، والذي سطر تاريخا كبيرا وتوج بالعديد من الألقاب داخل القلعة الحمراء.

وشهد أيضا ذلك الموسم هروب السنغالي سليماني كوليبالي، ليتجه الأهلي إلى مقاضاة اللاعب وإيقافه.

وعاد من جديد لغز الصفقات الأفريقية داخل الأهلي موسم 2020،بعد التعاقد مع السنغالي آليو بادجي، بطلب من المدير الفني الهولندي رينيه فايلر، ليكمل اللاعب مسلسل الفشل ويظهر يمستوي ضعيف، أجبر الجماهير على المطالبة برحيله، ثم جاء الدور على الزامبي والتر بواليا الذي تألق بشكل كبير بقميص نادي الجونة، قبل أن تشهد فترته بقميص الأهلي فاشلا كبيرا وصياما تهديفيا، ثم التعاقد مع الثنائي، الجنوب أفريقي بيرسي تاو، والموزمبيقي لويس ميكيسوني، موسم 2021، والتي تطالب الآن جماهير الفريق برحيلهم، بسبب ضعف مستواهم الفني.