أيام التشريق

ماذا يفعل الحجاج في ثاني أيام التشريق؟

تقارير وحوارات


يواصل حجاج بيت الله الحرام، رمي الجمرات في ثاني أيام التشريق، مع الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين، حيث يكون على الحاج المتعجل في هذا اليوم رمي الجمرات الثلاث ويكبر مع كل حصاة.

يرصد "الفجر"، كل ما تريد معرفته عن ثاني أيام التشريق ورمي الجمرات للحجاج.

ثاني أيام التشريق 

تستمر أيام التشريق حتى اليوم الرابع من عيد الأضحى، وفيها يواصل الحجاج أداء مناسك الحج ويستقرون في منى لرمي الجمرات، وهذه الأيام نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن صومها.

رمي الجمرات

وتشهد أيام التشريق، رمي الجمرات الثلاث، كل واحدة بسبع حصيات متعاقبات، يُكَبِّر مع كل حصاة، كما سبق، يبدأ بالأولى وهي أبعدهن عن مكة، ويقف بعد رمي الجمرة الأولى والوسطى يدعو اللَّه مُسْتَقْبِلًا القبلة، ولا يقف بعد رمي الأخيرة.

وحرَّمَ الشرع صيام خمسة أيام هي: يوم عيد الفطر وعيد الأضحى وأيام التشريق الثلاثة، وهذه الأيام الثلاثة قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها أيام طعامٍ وشرابٍ.

الحجاج المتعجلين

أما الحجاج المتعجلين، يكون على الحاج المتعجل في ثاني أيام التشريق، رمي الجمرات الثلاث ويكبر مع كل حصاة، ومن السنة الوقوف بعد رمي الجمرة الصغرى والوسطى مستقبلا القبلة رافعًا يديه يدعو الله تعالى بما يشاء، أما الجمرة الأولى وهي جمرة العقبة الكبرى فلا يقف عندها ولا يدعو بعدها.

ومن يرغب في المغادرة متعجلا في يومين يجب عليه أن يرمي الجمرات الثلاث في اليوم الثاني عشر بسبع حصوات ويكبر مع كل حصاة قائلا الله أكبر، ثم يغادر مِنَى على الفور قبل غروب الشمس، وفي حالة غروبها وهو ما زال في مِنَى يجب عليه البقاء للمبيت في منى ليلة الثالث عشر، ويرمي الجمرات الثلاث في اليوم الثالث عشر بسبع حصيات لكل جمرة ويكبر مع كل حصاة وإذا تهيأ للخروج ولم يتمكن لظروف الزحام أو بطء حركة المرور عند ذلك يستمر في سيره متعجلا ولا يلزمه المبيت بمِنَى لكونه قد تهيأ للمغادرة متعجلا.

اقرأ أيضًا: "بعد رمي الجمرات أمس بمنى".. حجاج السياحة يستعدون للعودة

طواف الوداع

وبعد رمي الجمرات في آخر أيام الحج يتوجه الحاج صوب المسجد الحرام في مكة المكرمة للطواف حول البيت العتيق، وهو آخر واجبات الحج التي ينبغي على الحاج أن يؤديها قبيل سفره مباشرة عائدًا إلى بلده، ولا يُعفى من طواف الوداع إلا الحائض والنفساء.