دكتورة شيماء فوزي تكتب إدارة الصحة وعلاقتها بالأعياد والاحتفالات

مقالات الرأي

دكتورة شيماء فوزي
دكتورة شيماء فوزي عزيز

استعد المصريين في عيد الاضحي المبارك بالأ طعمة والمواءد العامرة لذا قد مر علينا وهو عيد اللحم كما يعرف عنة، حيث يستعد الجميع بتجهيز الاضحية والبعض يكتفي بشراء اللحم واعداد الاطباق الشهية مثل الفتة وما شابة في صبا ح يوم العيد.


ولكن الاهم ان الخريطة العالمية للسمنة كشفت ان 39% من السيدات المصريات يعانين من السمنة اي نحو 10 ملايين امراءة.


مما يجعل مصر تحتل المركز الثاني عالميا في معدل السمنة،  الاهم ان زيادة الوزن سبب العديد من الامراض المزمنة وهي مفتاح لأمراض القلب، ضغط الدم المرتفع، الام المفاصل، السكر،وبعض الامراض السرطانية، هذا بالاضافة للاكتئاب وقلة الثقة بالنفس، مع التاثير السلبي علي الجمال والرشاقة.


من اسباب السمنة التاريخ العاءلي، وطبيعة النمط الغذاءي  و عدم توافق كميات الطعام الذي يتناولة مع حركة الفرد ومجهودة وسنة.


كما لاحظت في العديد من دول اوروبا ان الاغلب الاعم من كبار السن يتمتعون برشاقة ملحوظة وذالك لارتفاع مستوي الوعي باهية الوزن وعلاقتة الوثيقة بالصحة بصفة عامة وجودة الحياة ومقاومة الامراض وارتفاع معدل طول العمر.


فادارة فادارة الطعام وكميات تناولة وانواع الطعام الضرورية ذات سعرات مناسبة لسن وجهد الفرد مع مراعاة متابعة قياس الوزن بشكل منتظم كل 3 اشهر  شيء ضروري للصحة والجمال ومقاومة العديد من الامراض.


فكل ذلك من الأمور التي تدل علي مستوي حضارة الشعوب وتقدمها
فقد اعتاد المصريين في مناسبتهم واحتفالاتهم  الدينية المختلفة بالاستعداد لها بالمواءد الخاصة وكميات كبيرة كما يتبارون  فيما بينهم بذالك مثل اللحوم بمختلف انواعها للأضحي، الكعك لعيد الفطر، الحلوي للمولد النبوي، الرومي لراءس السنة الميلادية، ولا ننسا شهر رمضان المبارك بالمواءد والحلوي.
كل ذالك شيء جميل وتقليد هام يدل علي الفرح والاحتفال والكرم ولكن الاهم.


ادارة الكم والكيف، اي الكمية من حيث التقديم والاستهلاك  مما لا يؤثر علي الصحة واقتصاديات الاسرة والكيف من حيث الكميات التي يتناولها الفرد ومقدارها  للحفاظ علي الصحة والجمال.

الدكتورة / شيماء فوزي عزيز