عاجل.. البنك المركزي الأوروبى يرفع معدل الفائدة لأول مرة منذ 2011

الاقتصاد

البنك المركزي الأوروبي
البنك المركزي الأوروبي

قرر البنك المركزي الأوروبي اليوم لخميس، رفع معدل الفائدة الرئيسية بنصف نقطة، للمرة الأولى منذ 2011 وأكثر مما كان متوقعا، في وقت تواجه منطقة اليورو تضخما متسارعا وشبح أزمة طاقة.

ويخرج قرار رفع الفائدة البنك الأوروبي من منطقة الفائدة السلبية للمرة الأولى منذ ثماني سنوات لتصبح 0 %.

وترتفع الفائدة على عمليات إعادة التمويل الرئيسية إلى 0.50 % وعلى كلفة الإقراض الهامشية إلى 0.75 %.

وقال البنك إن قرارات رفع الفائدة في المستقبل ستكون "تبعا للمعطيات".

ترقب للرفع الثالث للفائدة من جانب الفيدرالي الأمريكي

حالة من الترقب لقرارا  اجتماع الفيدرالي الأمريكي وسط توقعات بارتفاع أسعار الفائدة، الأسبوع المقبل، بواقع 75 نقطة أساس، في ثالث رفع لأسعار الفائدة الأمريكية العام الحالي.

أفاد مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي في توقعاتهم الاقتصادية “ربع السنوية”، بأنه من المتوقع أن يصل سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بحلول نهاية العام لـ3.4٪، بينما يكون التضخم عند مستوى 5.2٪، وذلك وفق توقعات أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) التي تحدد معدل الفائدة.

وأشار مسئولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تصريحات صحفية، إلى القلق من ارتفاع معدلات التضخم، لافتين إلى احتمال رفع سعر الفائدة بمقدار نقطة مئوية خلال الاجتماع المقبل المقرر عقده في 27 يوليو، معربين عن تفضيلهم لرفع سعر الفائدة بنحو 0.75 نقطة مئوية.

وبظهور نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي من المتوقع أن يقفز سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية إلى نطاق يتراوح بين 2.50 % و2.75٪، والذي سيظل أقل بمقدار 6 نقاط مئوية على الأقل من معدل التضخم الرئيسي الحالي، حيث أن هناك فجوة بين التضخم وسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بعد ارتفاع معدل التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أعلى مستوى له في أربعة عقود عند 9.1٪ الشهر الماضي.

وعانت الولايات المتحدة من نوبة تضخم سيئة، في ثمانينيات القرن الماضي، وكان يُنظر إلى حالة الطوارئ الاقتصادية على أنها شديدة الخطورة، ما أجبر الاحتياطي الفيدرالي، بقيادة بول فولكر، على رفع أسعار الفائدة بما يصل إلى ثلاث نقاط مئوية، ما يصل إلى حوالي ستة أضعاف السرعة التي نراها في دورة رفع أسعار الفائدة خلال أزمة التضخم الحالية التي تمر بها الولايات المتحدة الأمريكية.

وبعد الإجراءات الحادة التي قام بها الاحتياطي الفيدرالي في الثمانينيات وصل سعر الفائدة الرئيسي للبنك المركزي الأمريكي إلى زيادة بنحو خمس نقاط مئوية عن معدل التضخم، أدت إلى ركود حاد، لكنه نجح في الحد من زيادة التضخم.

بينما يرى خبراء أن تأخر مسئولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن التحرك بإلحاح كما شوهد في عصر فولكر يشكل خطورة على الاقتصاد الأمريكي.

توقعات المحللين، تشير إلى أنّ اجتماع الفيدرالي الأمريكي سيخلص إلى رفع أسعار الفائدة الأمريكية، لمكافحة التضخم الأكبر منذ أكثر من 4 عقود، وسط مخاوف من انزلاق الاقتصاد الأمريكي إلى حالة من الركود، إثر تحريك أسعار الفائدة للمرة الثالثة.

أسعار الذهب خلال التعاملات

تراجع سعر أوقية الذهب نحو 1690 دولارًا اليوم الخميس، مسجلا بذلك أدنى مستوياته في عام تقريبًا، متأثرًا بانتعاش الدولار الأمريكي، حيث أعاد المستثمرون تقييم مسار تشديد بنك الاحتياطي الفيدرالي، ما جعل السبائك المسعرة بالدولار الأمريكي أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الذين يحملون عملات أخرى.

مستويات التضخم في منطقة اليورو

يستمر التضخم في منطقة اليورو في الارتفاع وحطم المعدلات القياسية، ولا يظهر أي علامات على بلوغ الذروة، ويقترب من رقم مزدوج، وبلغ متوسط ​​سعر الفائدة في منطقة اليورو 1.70% من عام 1998 حتى عام 2022، ووصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4.75 في المائة في أكتوبر 2000 وأدنى مستوى قياسي بلغ 0 في المائة في مارس 2016.

ومن المتوقع أن يصل سعر الفائدة في منطقة اليورو إلى 0.75% بنهاية هذا الربع (يوليو – سبتمبر 2022)، وفقًا لنماذج الماكرو العالمية وتوقعات المحللين من مزود البيانات الاقتصادية Trading Economics على المدى الطويل، وسط توقعات بأن يتجه سعر الفائدة في منطقة اليورو حول 1.75% في عام 2023 و1.50% في عام 2024.