ناشط سياسي يمني لـ "الفجر": “يوم الولاية” امتداد لخطط الحوثي التدميرية في اليمن

تقارير وحوارات

 الناشط السياسي اليمني
الناشط السياسي اليمني" محمد باوزير"

تواصل مليشيات الحوثي الإيرانية، انتهاكاتها المستمرة للهدنة، حيث قامت بالقضاء على الهدنة في اليمن بخروقاتها للهدن منذ اللحظة الاولي للحرب، فهي ميليشيات لا تلتزم بأي عهود ولا مواثيق.

 

وجاءت آخر جرائم ميلشيات الحوثي الإيرانية، مع إنطلاق فعاليات الحوثي الطائفية، حيث أقامت ميليشيات الحوثي على نطاق واسع فعاليات ما يسمى "يوم الولاية"،  فيما انتفض يمنيون بشكل غير مسبوق لدحض أكاذيب المليشيات ووصفوها بـ "يوم الخرافة" وأنها مناسبات طائفية دخيلة على المجتمع اليمني.

 

وبشأن هذا الأمر قال الناشط السياسي اليمني" محمد باوزير" بأنه من المعلوم والمعروف لعامة الناس أن جماعة الحوثي جماعة مناطقية دينية ذات عقيدة دينية ينبذها كافة أفراد المجتمع اليمني وتخالف التوجه السني الذي يتبعه السواد الأعظم من أبناء اليمن جنوبًا وشمالًا، وهي تعمل تحت وصاية إيرانية إذ يتحكم ملالي طهران في رسم السياسة العامة لها، ويرسموا طريق توجهها استمرارا لجهودهم المتواصلة في إخضاع العواصم العربية للمشروع الفارسي ضد المشروع العربي.

 

وأضاف باوزير في تصريحات خاصة لـ "الفجر"، صحيح أن بعض العواصم العربية خضعت لهذا النفوذ الصفوي ومنها عاصمة اليمن صنعاء في الشمال، لكن العاصمة الجنوبية عدن كسرت أحلام إيران وحطمت أحلام فارس في استكمال سيطرتهم وبسط نفوذهم وتحقيق أحلامهم.

 

وأكد أن إطلاق إيران فعالياتهم الدينية ومنها ما أسموه "يوم الولاية"، وما يحدثونه يوميا من تغيير في عقائد الأطفال والشباب في معظم محافظات اليمن شمالا، واستهدافهم للفكر عن طريق تغيير المناهج الدراسية وإقامة الدورات والمراكز والمخيمات الصيفية ماهو إلا إمتدادا لخططهم التدميرية لعقيدة أبناء اليمن السنية، وإذكاء للطائفية، والعنصرية وتهيئة لحكم الملالي لإحداث شرخ في مذهبنا السني وعقيدتنا الدينية الوسطية، صحيح أن أبناء جنوب اليمن تصدوا لهذا المشروع وأفشلوه، بينما في المحافظات الشمالية التي تخضع لسيطرتهم استطاعوا إكراه المواطنين بقوة جبروتهم في إتباعهم، لكنهم ما أن يجدوا فتحة الضوء وبريق الأمل يلوح في الأفق ويظهر من يحررهم من هذا الكابوس الجاثم على صدورهم سيتخلوا عنه بيسر وسهولة.

 

وأشار باوزير في حديثه لـ "الفجر"، بأن مليشيات الحوثي الطائفية لا تتورع في قتل والتنكيل بكل مخالفيها، كما أنها لا تتورع عن إرسال المقاتلين من الأطفال وطلاب المدارس، وتعمل على سن القوانين وإصدار القرارات التي تبيح لهم التضييق على الشعب وخصوصا التجار وجمع الجبايات وتقييد الحريات واستخدم المواطنين دروعا بشرية، كما أن أنها لا تتردد في سجن أو قتل كل معارضيها وكل من يرفض سياستها وهذا بحد ذاته إرهاب ممنهج.

 

◄ خروقات الحوثي للهدنة

 

وفيما يتعلق بالهدنة ال الناشط السياسي اليمني" محمد باوزير" لـ "الفجر"، بأن التجارب أثبتت أن ميليشيات الحوثي قرارها كاملا بيد طهران وهي من ترسم ملامح نجاح أي إتفاقات سلما أو حربا، وإن المتتبع لسياسة تلك الدولة وعلاقتها مع المجتمع الدولي مليء بالمتناقضات وعدم إحترام الإجماع الدولي، حيث أصبحت إيران دولة منبوذة لدي مختلف شعوب ودول العالم، فهي لا تحترم جوارها ولا تتقيد بالقوانين والمعاهدات الدولية، إذ كيف لجماعة ميليشاوية تخضع لهذه الدولة المنبوذة عالميا أن تلتزم بأي معاهدات أو المحافظة على هدن.

 

فقد شهدت جبهات الضالع في الجنوب خروقات متوالية للهدنة ووقف إطلاق النار من قبل مليشيا الحوثي، وإن نجحت الهدنة الأممية في بعض الجبهات والمناطق فإنها في تقديري لن تصمد كثيرا ولن يتم تجديدها طوال الوقت، فهي جماعة دموية متعطشة للحرب والقتال لتحقيق مشاريعها الطائفية، ووقف إطلاق النار سيؤخر تحقيق أحلامها وأحلام إيران في منطقتنا العربية.