العالم يدق ناقوس الخطر بسبب جدري القردة (تقرير)

أخبار مصر

جدري القرود
جدري القرود

بالتزامن مع إعلان منظمة الصحة العالمية، مرض جدري القردة حالة طوارئ عالمية منذ يومين، لم يزل المرض يحافظ على انتشاره في دول العالم، بعد أن أكدت المنظمة أن تفشي مرض جدري القردة يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، ميرة إلى أن هناك 16 ألف حالة إصابة بجدري القرود في 75 دولة حول العالم، معتبرة أن المنطقة الأوروبية منطقة عالية المخاطر في ما يتعلق بتفشي المرض.

 

وترصد "الفجر" كل ما يتعلق بجدري القردة، من أعراضه وكيفية الوقاية منه والشبه بينه وبين فيروس كورونا ومعلومات أخرى عدة كالآتي:

ما هو جدري القرود؟


إلى جانب الإشارة إلى الحياة البرية، فإن التشابه الوحيد بين جدري القردة وجدري الماء هو أنهما فيروس وبدلًا من ذلك، فإن جدري القردة يتشابه إلى حد كبير مع الجدري، والذي تم القضاء عليه من خلال جهود التلقيح العالمية في عام 1980، وفقًا لموقع  npr.

والفيروسان من عائلة  orthopoxvirus، ولكن جدري القردة ليس معديًا أو قاتلًا مثل الجدري، ومع ذلك، يشعر بعض الباحثين بالقلق من أن جدرى القردة يمكن أن يتحور ويصبح تهديدًا أكبر للإنسان.

كما حذرت إحدى الدراسات التي نشرت في عام 2008 من أنه إذا تم إدخال جدري القرود إلى سكان غير محصنين، فقد يستفيد الفيروس من الوضع ويصبح وباءً.


وتقول الدراسة: "على الرغم من استئصال الجدري من البشر منذ عام 1980، إلا أن هناك إمكانية لجدري القرود لملء هذا الفراغ، تكشف سلسلة ممتدة من عمليات انتقال جدري القرود من شخص لآخر في عام 2003 في جمهورية الكونغو عن إمكانية زيادة تكيف الفيروس ليصبح أحد مسببات الأمراض البشرية الأكثر نجاحًا".

قبل تفشي المرض عام 2022، كانت جميع حالات جدري القردة تقريبًا التي تم العثورعليها خارج إفريقيا - حيث يحتمل أن تحمل بعض القوارض والرئيسيات غير البشرية الفيروس - مرتبطة بالسفر الدولي والحيوانات المستوردة.

 

السبب وراء تسميته بجدري القردة

 

السبب وراء تسميته بجدري القرود هو أنه تم اكتشافه لأول مرة في مستعمرات القرود المستخدمة في البحث في عام 1958، ولكن هذا لا يعني أنه نشأ مع الحيوانات لأن مصدر المرض لا يزال غير معروف، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

 

أنواع جدري القردة


ينقسم جدري القرود إلى نوعين وفقا لمنشأ الفيروس، حيث يوجد جدري القردة الوسط أفريقي، وهو متحور لدى القرود التي تعيش بوسط إفريقيا، وهو النوع الأخطر، حيث أنه تسبب بنسبة وفيات أكبر، وأعراضه أكثر حدة، وقد ثبت انتقال العدوى به عن طريق التلامس لأكثر من حالة. 


بينما النوع الآخر، هو فيروس جدري القردة الغرب إفريقي، وهو أقل حدة في الأعراض، ولم يثبت حتى الآن انتقال العدوى به بالتلامس بين الحالات.

 

أعراض جدري القردة


تتشابه أعراض جدري القرود عند البشر مع أعراض الجدري ولكنها أخف من ذلك، حيث يبدأ جدري القردة بالحمى والصداع وآلام العضلات والإرهاق.

 

يتمثل الاختلاف الرئيسي بين أعراض الجدري وجدري القردة في أن الأخير يتسبب في تضخم الغدد الليمفاوية بينما لا يحدث ذلك في حالة الإصابة بالجدري العادي.

 

عادةً ما تكون فترة الحضانة "الفترة من الإصابة إلى ظهور الأعراض" لجدري القردة من 7 إلى 14 يومًا ولكن يمكن أن تتراوح من 5 إلى 21 يومًا.

 

أعراض بدء المرض


حمى.
صداع.
آلام العضلات.
آلام الظهر.
تضخم الغدد الليمفاوية.
قشعريرة.

في غضون يوم إلى ثلاثة أيام أحيانًا أكثر بعد ظهور الحمى يصاب المريض بطفح جلدي يبدأ غالبًا على الوجه ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

 

مراحل ظهور أعراض جدري القردة 


تنقسم عدوى جدري القردة إلى مراحل، الأولى تمتد لمدة 5 أيام وتظهر في صورة حمى وصداع مؤلم وتضخم العقد اللمفاوي وآلام بالظهر الضعف. 


ومن ثم تبدأ أعراض جديدة في الظهور مثل الطفح الجلدي، وتدوم أعراض جدري القرود على مدار فترة تتراوح بين 14 يومًا و21 يومًا، فيما تستمر فترة حضانة الفيروس بين 6 أيام و16 يومًا.

 

كيفية الوقاية من جدري القردة


يجب تجنب ملامسة الحيوانات التي يمكن أن تنقل الفيروس بما في ذلك الحيوانات المريضة أو التي تم العثور عليها ميتة في المناطق التي يحدث فيها جدرى القردة.
كما يجب تجنب ملامسة أي أشياء أو أدوات لامست حيوانًا مريضًا.
عزل المرضى المصابين عن الآخرين المعرضين لخطر الإصابة.
نظافة اليدين الجيدة بعد ملامسة الحيوانات المصابة أو البشر، مثل غسل اليدين بالماء والصابون أو تعقيم اليدين باستخدام الكحول.

 

علاج جدري القردة


في الوقت الحالي لا يوجد علاج مؤكد وآمن لعدوى فيروس جدري القردة، ولأغراض السيطرة على تفشي المرض، يمكن استخدام لقاح الجدري والأدوية المضادة للفيروسات والغلوبيولين المناعي (VIG).

 

العلاقة بين جدري القردة وفيروس كورونا


جدري القرود أقل عدوى من فيروس كورونا والأنفلونزا، حيث يحتاج إلى اتصال وثيق حتى ينتقل الفيروس، بعكس فيروس كورونا الذي ينتشر بسرعة كبيرة بكثير من الطرق.