قطاع الطاقة يدفع الأسهم الأوروبية للتراجع عن مكاسبها الأولية

الاقتصاد

بورصة فرانكفورت
بورصة فرانكفورت

تراجعت سوق الأسهم الأوروبية يوم الاثنين متأثرة بخسائر لقطاع الطاقة وسط مخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي غذته بيانات اقتصادية صينية مخيبة للآمال وأرقام تظهر انكماش نشاط المصانع في منطقة اليورو.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا 0.1 بالمئة بعد جلسة تداول متقلبة تراجع فيها عن مكاسب ضئيلة سجلها أثناء التعاملات.

وهبطت أسهم شركات الطاقة 1.5 بالمئة مرتدة عن ست جلسات متتالية من المكاسب مع انخفاض أسعار النفط بشكل حاد بعد بيانات ضعيفة لنشاط المصانع في كل من الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا جددت المخاوف حيال الطلب.

ومن ناحية أخرى، قال مكتب الإحصاء بالاتحاد الأوروبي إن البطالة في منطقة اليورو استقرت عند 6.6 بالمئة من قوة العمل في يونيو حزيران، متماشية مع توقعات السوق.

وسجلت الأسهم الأوروبية يوم الجمعة أفضل أداء شهري لها منذ نوفمبر تشرين الثاني 2020 بدعم من أرباح قوية للشركات رغم أن المعنويات الأوسع ظلت هشة.

وفي ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، أظهرت بيانات أن شركات التجزئة أنهت النصف الأول من 2022 على أكبر هبوط على أساس سنوي في المبيعات في نحو ثلاثة عقود متضررة من التضخم وحرب أوكرانيا وجائحة كوفيد-19.

ومن بين أبرز الأسهم الرابحة في جلسة يوم الاثنين، قفز سهم بنك (اتش اس بي سي) 6.1 بالمئة بعد الإعلان عن أرباح فاقت التوقعات.

 

التعاملات الصباحية في أسواق الأسهم الأوروبية

و ارتفعت مؤشرات أسواق الأسهم الأوروبية في التعاملات الصباحية لجلسة اليوم لتواصل مكاسبها القوية المحققة خلال يوليو الماضي.

و صعد مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.15% ما يعادل 0.66 نقطة ليبلغ مستوى 438.92 نقطة، وارتفع مؤشر "يورو ستوكس 50" بنسبة 0.35% توازي 13 نقطة ليصل إلى 3721.52 نقطة، وذلك وفقا لبيانات الأسواق الأوروبية.

كما ارتفع مؤشر "كاك 40" الفرنسي نحو 24.2 نقطة أو ما نسبته 0.38% تعادل 24.2 نقطة ليصل إلى 6472.69 نقطة، ونما مؤشر "داكس" الألماني بنسبة 0.34% ما يوازي 45.55 نقطة ليبلغ مستوى 13528.97 نقطة.

و زاد مؤشر "فوتسي 100" البريطاني بنحو 23.3 نقطة أو ما نسبته 0.31% ليصل إلى مستوى 7446.53 نقطة.

وأغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية على ارتفاع يوم الاثنين، بدعم من أرباح قوية للشركات، على الرغم من أن المنطقة ما زالت معرضة لضغوط من هبوط أسعار الطاقة وتدهور الأوضاع الاقتصادية العالمية.

وزاد المؤشر السعودي 1.2 بالمئة، مدعوما بزيادة 0.8 بالمئة في سهم شركة رتال للتطوير العمراني و1.7 بالمئة في سهم المواساة (TADAWUL:4002) للخدمات الطبية.

ووقعت شركة النفط السعودية العملاقة أرامكو (TADAWUL:2222) اتفاقية يوم الاثنين لشراء وحدة صناعة زيوت التشحيم ومواد التبريد التابعة لفالفولين مقابل 2.65 مليار دولار. وأغلق سهم أرامكو مستقرا.

وارتفع الناتج المحلي الإجمالي للمملكة 11.8 بالمئة في الربع الثاني مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021، وفقا لتقديرات حكومية أولية يوم الأحد، إذ استفاد أكبر مصًدر للنفط في العالم من ارتفاع أسعار الطاقة.

وقال وائل مكارم كبير محللي السوق في إكسنس إن سوق الأسهم السعودية قفزت بفضل معنويات إيجابية بين المستثمرين مع استمرار النمو الاقتصادي المحلي في أدائه القوي.

وأضاف "السوق تشهد أيضا أرباحا قوية ويمكن أن تستمر في الارتفاع إذا ظلت أسعار النفط عند مستويات مرتفعة".

وزاد المؤشر الرئيسي للأسهم في بورصة دبي 1.2 بالمئة مدعوما بارتفاع قدره 2.2 بالمئة في سهم بنك الإمارات دبي الوطني (DFM:ENBD).

وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر الرئيسي 1.2 بالمئة مدعوما بزيادة 1.8 بالمئة في سهم شركة ‭‭‭‭e&‬‬‬‬ المعروفة سابقا باسم الإمارات للاتصالات.

وأغلق المؤشر القطري مرتفعا 0.7 بالمئة مدعوما بزيادة 1.4 بالمئة في سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنوك الخليج.

وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.5 بالمئة متأثرا بانخفاض واحد في المئة في سهم البنك التجاري الدولي (EGX:COMI) مصر.

وسجل المؤشر المصري أدنى مستوياته في نحو ست سنوات الشهر الماضي مع تعرض البلاد لضغوط بسبب تراجع حاد في حيازات المستثمرين الأجانب في المحافظ وارتفاع تكاليف واردات السلع الأولية، وخاصة منذ الغزو الروسي لأوكرانيا.