وزيرة الثقافة تسلم جوائز الدورة الـ 15 من القومي للمسرح والحب في زمن الكوليرا افضل عرض

عبد الدايم: الدورة 15 من المهرجان نجحت فى الكشف عن مبدعين جدد وخلقت حالة من الحراك المثمر

الفجر الفني

ختام القومي للمسرح
ختام القومي للمسرح

سلمت الفنانة الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة جوائز الدورة 15 من المهرجان القومي للمسرح المصري ( دورة المخرج المصرى ) والمهداه إلى روح المخرج عزيز عيد والتى اقيمت فى الفترة من 24 يوليو حتى 8 اغسطس وذلك بحضور الفنان القدير يوسف إسماعيل رئيس المهرجان، الفنان القدير إسماعيل مختار رئيس البيت الفني للمسرح ومدير المهرجان، الدكتور مجدي صابر رئيس دار الاوبرا، الدكتور فتحي عبد الوهاب رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، الفنان خالد جلال رئيس قطاع الانتاج الثقافي، الفنان هشام عطوة رئيس الهيىة العامة لقصور الثقافة وذلك على مسرح الأوبرا الكبير.

 

عبد الدايم هذه الدورة من المهرجان نجحت فى الكشف عدد من المبدعين الجدد 

 

قالت عبد الدايم ان هذه الدورة من المهرجان نجحت فى الكشف عدد من المبدعين الجدد واتاحت الفرصة للمخرجين الواعدين للتعبير عن انفسهم، مشيرة إنه ا خلقت حالة من الحراك المثمر فى مجال المسرح  المصرى، ووجهت التهنئة للفائزين وحثتهم على مواصلة بذل الجهد لاستمرار النجاح.

 

 

في كلمته استعرض الفنان يوسف اسماعيل فعاليات المهرجان والملتقى البحثي المصاحب له كما القى الضوء علي اهم الابحاث واسترسل فى سرد تاريخ المخرج المسرحي وتأثيرة في الحركة المسرحية موضحا ان دورة هذا العام شارك بها ٣٤ عرضا لمختلف جهات الانتاج مؤكدا على إنه ا تنبأ بحيل واعد من المسرحين ووجه الشكر لكل من ساهم في نجاح هذه الدورة من المهرجان.

 

 

 

توصيات اللجنة

 

واعلن الفنان محمود الحديني رئيس لجنة التحكيم توصيات اللجنة التى دارت حول ضرورة الاهتمام باللغة العربية في العروض المسرحية، واوضح ان اغلب العروض شهدت قيام المخرجين بالجمع بين الاخراج والتأليف والاعداد وهو ما يهمش دور المؤلف المسرحي.

 

 

 

 

وجاءت الجوائز كالتالي:


جائزة أفضل عرض مسرح (مركز أول) وهي جائزة عينية عبارة عن درع المهرجان وشهادة تقدير رشح لها كل من: عرض " خلي بالك " انتاج المعهد العالي للفنون المسرحية، و" الخب في زمن الكوليرا " انتاج مسرح الطليعة و" هاملت بالمقلوب " انتاج المسرح الحديث وفاز بها عرض ( الحب في زمن الكوليرا ) للمخرج السعيد منسي، جائزة أفضل عرض مسرحي (مركز ثان) وهي جائزة عينية عبارة عن درع المهرجان وشهادة تقدير رشح لها كل من: ( بنت القمر ) انتاج كلية الاداب جامعة حلوان، ( زوروني كل سنة مرة ) انتاج مركز الابداع بالاسكندرية، و( المطبخ ) انتاج فرقة واحد + واحد المستقلة، وفاز بها عرض ( المطبخ )، وجائزة  أفضل مؤلف مسرح وهي جائزة مالية مع درع المهرجان وشهادة تقدير رشح لها محمد عادل عن عرض( المطبخ )، وأنس النيلي وأحمد ثروت سليم عن عرض ( نور ) انتاج المعهد العالي للفنون المسرحية، وفاز بها محمد عادل عن عرض ( المطبخ )، وجائزة أفضل مؤلف صاعد وهي جائزة مالية مع الدرع وشهادة تقدير رشح لها فادي أحمد عن عرض ( بعد تفكير عميق ) لفرقة خيال أول، ومحمد السوري عن عرض ( بنت القمر ) لكلية آداب حلوان، وفاز بها المخرج محمد السوري عن عرض ( بنت القمر )، وجائزة أفضل إخراج مسرحى وهي جائزة مالية مع الدرع وشهادة تقدير رشح لها المخرج مازن الغرباوي،و المخرج محمود عبد الرازق والمخرج السعيد منسي، وفاز بها المخرج السعيد منسي عن عرض ( الحب في زمن الكوليرا ).

 

 

 جائزة أفضل مخرج صاعد

 

وهناك أيضا جائزة أفضل مخرج صاعد وهي جائزة مالية مع الدرع وشهادة تقدير ورشح لها كل من: محمد السوري، محمد عادل، هاني عفيفي، وفاز بها المخرج محمد عادل عن عرض ( المطبخ ) انتاج فرقة واحد + واحد المستقلة، أما جائزة أفضل (دور أول رجال) وهي جائزة مالية مع الدرع وشهادة تقدير فرشح لها كل من محمد ناصر عن عرض ( خلي بالك )، محمد صفوت عن عرض ( طقوس الاشارات والتحولات )، ضياء الدين زكريا عن عرض ( سندباد )، وفاز بها الفنان ضياء الدين زكريا عن عرض (سندباد) انتاج البيت الفني للفنون الشعبية، وجائزة أفضل( دور ثان رجال) وهي جائزة مالية مع درع المهرجان وشهادة تقدير رشح لها خالد محمود عن عرض ( هاملت بالمقلوب ) وأيمن الشيوي عن نفس العرض، ومحمود البيطار عن عرض ( الحب في زمن الكوليرا ) وفاز بها الفنان أيمن الشيوي عن عرض ( هاملت بالقلوب )، وجائزة أفضل ممثل صاعد وهي جائزة مالية مع الدرع وشهادة تقدير رشح لها مينا مجدي عن عرض ( نور ) ومحمود البنا عن عرض ( شكسبير في السبتية ) واحمد عبد الحفيظ عن عرض ( الافاعي )، وفاز بها احمد عبد الحفيظ عن عرض ( الافاعي ) انتاج الهيئة العامة لقصور الثقافة  ، وجائزة أفضل  دور(أول نساء) وهي جائزة مالية مع الدرع وشهادة تقدير رشح لها ريم حجاب عن عرض مشاحنات وياسمين قابيل عن عرض طقوس الاشارات والتحولات ونسمة عادل عن عرض ( الحب في زمن الكوليرا ) وفاز بها ياسمين قابيل عن عرض ( طقوس الاشارات والتحولات ) انتاج الهيئة العامة لقصور الثقافة  ، وجائزة أفضل دور( ثان نساء) وهي جائزة مالية مع درع المهرجان وشهادة تقدير رشح لها كل من: ليلة مجدي عن عرض ( المطبخ ) ونور محسن عن عرض ( الافاعي )، ودنيا سامي عن عرض ( خلي بالك )، وفاز بها دنيا سامي عن عرض ( خلي بالك ) انتاج المعهد العالي للفنون المسرحية،  وجائزة أفضل ممثلة صاعدة وهي جائزة مالية مع الدرع وشهادة تقدير، وقد رشح لها كل من: يارا المليجي عن عرض ( نور )، ولبني المنسي عن عرض ( المطبخ ) وفاطمة احمد عن عرض ( الغاوي )، وفاز بها لبني المنسي عن عرض المطبخ.

 

 

 

ويمنح المهرجان أيضا جائزة أفضل تصميم ديكور وهي جائزة مالية مع الدرع وشهادة تقدير رشح لها شاكر خليل ورنا شريف واحمد جمال، وفاز بها أحمد جمال عن عرض ( نور) انتاج المعهد العالي للفنون المسرحية  ، وجائزة أفضل تصميم أزياء وهي جائزة مالية مع الدرع وشهادة تقدير رشح لها مروة عودة وانيس اسماعيل ورامي شهاب، وفاز بها مروة عودة عن عرض ( هاملت بالمقلوب )  ، وجائزة أفضل تصميم إضاءة وهي جائزة مالية مع الدرع وشهادة تقدير وقد رشح لها كل من: محمود  الحسيني عن ( نور ) ومحمد العرجاوي ومحمود الحسيني عن ( طقوس الاشارات ) وابوبكر الشريف عن العرض ( المطبخ )، وفاز بها ابوبكر الشريف عن عرض ( المطبخ )  ، وجائزة أفضل موسيقى مسرحية وهي جائزة مالية مع الدرع وشهادة تقدير وقد رشح لها المعتز الادهم، وديفيد سمير، ووليد الشهاوي عن عرض، وفاز بها وليد الشهاوي عن عرض ( الحب في زمن الكوليرا )، وجائزة أفضل تصميم استعراضات وهي جائزة مالية معالدرع وشهادة تقدير رشح لها كل من: ضياء شفيق، وكريمة بدير ومناضل عنتر، وفازت بها كريمة بدير عن عرض ( سيرة عنترة ) انتاج فرقة فرسان الشرق، وجائزة أفضل دراماتورج وهي جائزة مالية مع الدرع وشهادة تقدير رشح لها مينا بباوي، وشادي الدالي، واحمد الاباصيري، وفاز بها مينا بباوي عن عرض ( الحب في زمن الكوليرا )  ، وجائزة أفضل دعاية مسرحية رشح لها علي عبد الرحمن وعبد الله خالد واحمد صيام، وفاز بها احمد صيام عن عرض ( زوروني كل سنة مرة ) وهي جائزة مالية مع الدرع وشهادة تقدير، ثم جائزة الاشعار وهي جائزة مالية مع الدرع وشهادة التقدير رشح لها محمد زناتي، وحامد السحرتي، وطارق علي، وفاز بها حامد السحرتي عن عرض ( الحب في زمن الكوليرا ).

 

 

 

ومنحت لجنة التحكيم  جوائز خاصة لبعض الاجتهادات المتميزة والتى لم تحصل علي جوائز وبما لا يزيد عن  ثلاثة جوائز يتم منحها شهادات تقدير خاصة، شهادة تقدير للاداء الجماعي لمسرحية ( شكسبير في السبتية ) انتاج الشركة الشرقية للدخان، وشهادة تقدير لعرض ( علاقات خطرة ) انتاج منتخب كنائس القاهرة، وشهادة تقدير لعرض ( بنت القمر ) انتاج كلية الاداب جامعة حلوان.

 

 

وهناك أيضا جوائز المقال النقدى والبحث النظرى، وتنقسم إلىي: جائزة المقال النقدى التطبيقى على العروض المسرحية وهي جائزة مالية وشهادة تقدير وفاز بها  الناقد محمد علام عن المقال النقدي عن عرض ( حياة ) اخراج السعيد منسي، وجائزة البحث النقدى وهي جائزة مالية  مع الدرع وشهادة التقدير وفاز بها الباحث محمد أحمد كامل عن الدراسة النقدية ( البحث عن الذات في المسرح الايطالي المعاصر ).

 

 


كما منحت شهادات تقدير لمدربي ورش المهرجان في التمثيل والاخراج والبحث النظري والعرائس كما كرمت اعضاء لجنة تحكيم عروض المخرجان.

 

تضمن حفل الختام الذي قدمه للفنان مفيد عاشور صورة درامية بعنوان “يعيش المسرح” شارك فيها الفنان الكبير على الحجار وعدد من عازفى الآلات الشعبية ومصممى العرائس واستعرضت ملامح كافة الفعاليات التى أقيمت خلال الدورة الحالية كما احتفت بالمسرحيين الذين رحلوا خلال العام الأخير رؤية وإخراج عصام السيد، تصمم استعراضات شيرين حجازي، ديكور محمد الغرباوى، اضاءة ياسر شعلان، والموسيقى هيثم الخميسى، والأزياء لمروة عودة، والأشعار لطارق علي.