بعد حرب روسيا وأوكرانيا.. إلى أين يتجه اقتصاد العالم؟

تقارير وحوارات

 فلاديمير بوتين وزيلينسكي
فلاديمير بوتين وزيلينسكي الرئيس الأكرواني

بسبب تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، أصبحت أكُبر الدول التي تمثل القوى السياسية في العالم، في مأزق كبير، ما بين زيادة التضخم، وارتفاع الأسعار الجنوني.

حتي  بات العالم الأن، يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية علي مدار التاريخ، فى ما إن كان العالم يحاول العالم التعافي من الآثار السلبية جائحة فيروس "كورونا".

وأصدرت العديد من مراكز الأبحاث، والمجلات المتخصصة في مجال دراسة الأوضاع الاقتصادية، ان الوضع الاقتصادي للعالم مقبل علي الأسوأ، وذلك نظرًا لتفاقم الأزمة، ودخول أطراف دولية على خط المواجهة، وانقسام الدول بين مؤيد ورافض.

وبانتظار حلول فصل الشتاء، باتت المخاوف العالمية، مع نقص الإمدادات الروسية من الطاقة والغذاء لأوروبا، ولمختلف دول العالم، الأمر الذى يضع مصير ملايين البشر في خطر


تراجع أسعار الذهب

 

يتأثر الذهب بشدة بارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية، لأنها تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك التى لا تدر عائدًا.

وتراجعت أسعار الذهب من أعلى مستوياتها فى أكثر من شهر، وسط إشارة تعليقات من البنك المركزى الأمريكى، إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة، في الفترة القادمة.

ونزل الذهب فى المعاملات الفورية ٠.٣٪، وتحديدًا إلى ١٧٨٦.٧٩ دولار للأوقية، بعد أن سجل أعلى مستوياته منذ الخامس من يوليو، عند١٨٠٧.٧٩  دولار، أمس الأول.


تحذيرات من سقوط المملكة المتحدة في ركود


وتشير تقارير لصحف بريطانية إلى توقعت أن ينكمش الاقتصاد البريطاني فى الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام، وأن يستمر فى ذلك حتى نهاية العام القادم 2023.

كما أعلن بنك إنجلترا فى الرابع من أغسطس الجارى، عن رفع أسعار الفائدة إلى 1.75%، فى محاولة لتشجيع البريطانيين على الادخار وتقليل الإنفاق، وتعد هذة أعلى زيادة فى معدل الفائدة شهدتها المملكة المتحدة منذ ما يقرب من 30 عامًا، وذلك من 0.5% إلى 1.75%.

تجنب الركود فى أوروبا مستحيل بسبب نقص الطاقة

وذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية، أن السياسيين الأوروبيين، ما زالو يصرون علي فرض حظر روسى على إمدادات الغاز الطبيعى فى الشتاء المقبل على أنه مجرد احتمال، رغم القيود المشددة على فرضها الدب الروسي على هذه الإمدادات.

كما جاءت بعض التحذيرات وفقًا لصندوق النقد الدولى، من أن حظر الغاز الروسى بشكل كامل، من شأنه أن يترك ألمانيا وإيطاليا والنمسا بطاقة أقل بنسبة ١٥٪ من المستويات المطلوبة.


أزمة الطاقة العالمية

كانت هناك حملات تقشف واسعة وإجراءات حكومية لتقليل استخدام الطاقة فى فصل الشتاء، بالإضافة إلى محاولة تقنين استهلاك المواد الغذائية التي قد ترتفع أسعارها بصورة كبيرة».

وتعمل الآن الحكومات الأوروبية استخدام الغاز المسال كبديل للغاز الروسى، بالإضافة إلى لجوء دول أخرى لاستخدام الفحم أو الاتجاه للطاقة النظيفة.


أزمة اقتصادية في حبوب القمح 

وبعد نشوب الحرب الروسية الأوكرانية، أدى ذلك إلي ندرة المواد الغذائية من القمح، خاصة ان روسيا وأوكرانيا يعتبران من أكبر مصدري القمح في العالم،وبعد وقف تصدير القمح من الدولتين لدول العالم، أصبحت هناك مشكلة حقيقية في الغذاء ما أثر على باقي السلع الأساسية.