أسعار النفط تنخفض إلى أدنى مستوى في 6 أشهر

الاقتصاد

بوابة الفجر

انخفضت أسعار النفط اليوم إلى أدنى مستوى لها في 6 أشهر، إذ طغت المخاوف من احتمال حدوث ركود عالمي من شأنه أن يضعف الطلب على تقرير أظهر انخفاض مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة.


وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 44 سنتا، أو 0.5 في المائة، إلى 91.90 دولار للبرميل بحلول الساعة 0815 بتوقيت جرينتش. وكانت انخفضت في وقت سابق إلى أدنى مستوى لها منذ فبراير عند 91.64 دولار للبرميل. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسعة سنتات، أو 0.1 في المائة، إلى 86.44 دولار للبرميل.


وقال ستيفن برينوك من (بي.في.إم) للسمسرة في النفط لرويترز: "سوق النفط تكافح للتخلص من مخاوف الركود، وليس هناك ما يشير إلى أن هذا سيتغير في أي وقت قريب".


ونالت الأسعار في وقت سابق دعما من تقرير أظهر انخفاض مخزونات الخام والوقود الأمريكية. وقالت مصادر مستندة إلى أرقام معهد البترول الأمريكي أمس إن مخزونات الخام تراجعت بنحو 448 ألف برميل والبنزين بنحو 4.5 مليون برميل.


وتصدر بيانات المخزونات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة في الساعة 1430 بتوقيت جرينتش.


وارتفع النفط في عام 2022 ليقترب من أعلى مستوى له على الإطلاق عند 147 دولارا في مارس بعد الحرب الأوكرانية، مما أدى إلى تفاقم المخاوف بشأن الإمدادات. وانخفضت الأسعار منذ ذلك الحين مع تلاشي هذه المخاوف بفعل احتمالية حدوث ركود.


وقال كريج إيرلام من شركة أواندا للسمسرة: "هناك مخاطر نزولية متزايدة نتيجة لتوقعات النمو وعدم اليقين المستمر بشأن القيود التي تفرضها الصين لاحتواء تفشي كوفيد-19".

 

الذهب العالمي 

 

استقرت أسعار الذهب اليوم مع ترقب المستثمرين لصدور محضر أحدث اجتماعات مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بخصوص السياسة النقدية، بحثا عن دلائل بخصوص أسعار الفائدة وسط علامات على تراجع التضخم.


واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 1776.75 دولار للأوقية (الأونصة) في الساعة 0708 بتوقيت جرينتش، بعد أن سجل أدنى مستوياته منذ الثامن من أغسطس عند 1770.86 دولار أمس.


وارتفعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.1 في المائة إلى 1791.70 دولار، وفقا لرويترز.
ومن المقرر صدور محضر اجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأمريكي يومي 26 و27 يوليو في الساعة 1800 بتوقيت جرينتش.


ورفع المركزي الأمريكي سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة 225 نقطة أساس إجمالا منذ مارس لترويض التضخم الجامح. ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة إلى إضعاف جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا.


وفي الوقت نفسه، ظل الدولار، منافس الذهب كملاذ آمن والمرتبط ارتباطا وثيقا به، مستقرا أيضا قبل بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية ومحضر اجتماع المركزي الأمريكي.


وعلى الرغم من علامات تراجع التضخم في أكبر اقتصاد في العالم، أبقى مسؤولو الاحتياطي الاتحادي على نبرة متشددة بشأن رفع أسعار الفائدة في المستقبل والتي أدت إلى تراجع أسعار الذهب من المستوى الرئيسي البالغ 1800 دولار.


وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.2 في المائة إلى 20.15 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين بالنسبة نفسها إلى 933.02 دولار، وصعد البلاديوم 0.2 أيضا إلى 2157.93 دولار.

ظل الدولار مرتفعا أمام عملات رئيسية أخرى اليوم قبل صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لشهر يوليو والذي قد يعطي مزيدا من الدلائل عن وتيرة رفع أسعار الفائدة من جديد.


وعوض الدولار خسائره منذ أن أدت بيانات التضخم التي جاءت أقل من المتوقع الأسبوع الماضي إلى أن يراهن المستثمرون على أن ارتفاع الأسعار ربما يكون قد بلغ ذروته مما أدى إلى انخفاض الدولار.


وقال محللو العملات من شركة (آي.إن.جي) في رسالة وفقا لرويترز: "السؤال هو ما إذا كان مجلس الاحتياطي الاتحادي يريد استخدام محضر الاجتماع أداة اتصال للرد على وجهة نظر تطالب بدورة تخفيف السياسة النقدية في 2023".


وأشار العديد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي خلال الأسبوع الماضي إلى أن المجلس سيواصل العمل بشكل حاسم لمكافحة التضخم مما يساعد على رفع الدولار مرة أخرى.


واستقر مؤشر الدولار خلال تعاملات اليوم عند 106.510 نقطة. وارتفع بنحو 2 في المائة بعد انخفاضه الأسبوع الماضي عقب بيانات التضخم، لكنه لا يزال مرتفعا 2 في المائة عن أعلى مستوى بلغه في عقدين عند 109.29 والذي سجله في منتصف يوليو.


كما ظل اليورو دون تغيير عند 1.01785 مقابل دولار، وذلك قبل القراءة النهائية للناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو في الربع الثاني المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، بعد أن أظهرت البيانات الأولية نموا أسرع من المتوقع على الرغم من تراجع التوقعات.


وصعد الجنيه الإسترليني 0.2 في المائة إلى 1.21155 دولار بعد أن أظهرت البيانات الرسمية أن تضخم أسعار المستهلكين في بريطانيا قفز إلى 10.1 في المائة في يوليو، وهو أعلى مستوى له منذ فبراير 1982.


وقفز الدولار النيوزيلندي 0.6 في المائة بعد أن أعلن البنك المركزي في البلاد عن رفع سعر الفائدة 50 نقطة أساس على التوالي إلى 3 في المائة دون أن يعطي أي إشارة عن الركود.
لكن الدولار النيوزيلندي عكس مساره في وقت لاحق وانخفض 0.4 في المائة اليوم الأربعاء عند 0.63210 دولار.


وانخفض الدولار الأسترالي 0.7 في المائة إلى 0.69750 دولار بعد أن أظهرت بيانات الأجور نموا أقل بقليل من التوقعات وأقل بكثير من التضخم.


وهبط الين 0.4 في المائة عند 134785 للدولار بعد أن أظهرت البيانات اتساع الفجوة التجارية في اليابان عقب ارتفاع قياسي في الواردات في يوليو.