رغم العيوب التي وجدتها.. هل تشتري روسيا طائرات من إيران؟

تقارير وحوارات

تعاون روسيا وإيران
تعاون روسيا وإيران

وجدت القوات الروسية عيوبًا في الاختبارات الأولية للطائرات المسيرة التي اشترتها من إيران وهو ما سبب حالة واسعة من الاستياء داخل الحكومة الروسية، وقالت يوليا كليمينكو، زعيمة حزب "هولوس" في البرلمان الأوكراني، "إن روسيا ستشتري أيضًا 100 طائرة مسيرة من إيران رغم عيوبها".


صفقة الطائرات المسيرة

استلمت القوات الروسية صفقة الطائرات المسيرة من مطار إيراني، مطلع شهر أغسطس الماضي، وتم نقلها إلى روسيا في طائرات شحن في منتصف أغسطس. 

 

صفقة روسيا وإيران


وبدات القوات الروسية في التدريب على الطائرات دون طيار في إيران أواخر أغسطس الماضي، كما كشفت الولايات المتحدة أن روسيا اشترت طائرات من طراز "مهاجر 6" و"شاهد 129" و"شاهد -191"، وستستخدمها روسيا في الحرب أوكرانيا، مؤكدة ان كلا النوعين من الطائرات قادران على حمل ذخائر دقيقة التوجيه ويمكن استخدامها للمراقبة.


هذا وتتطلع روسيا لشراء الطائرات دون طيار من إيران وسط نقص حاد في الإمدادات بسبب الحرب الاوكرانية والعقوبات الغربية التي أعاقت جهود الإنتاج الجديدة.

محادثات روسية إيرانية

وفي وقت سابق كشفت وسائل إعلام إيرانية أن إيران تجري محادثات مع شركة الطائرات الروسية "سوخوي” للحصول على طائرات مقاتلة روسية حديثة لتدعيم أسطول سلاح الجو الإيراني الذي يعاني من تقادم طائراته.

طائرة دون طيار

ولا تعتبر هذه المرة الأولي فقد تفاوضات إيران من قبل على طائرات سو-30 وسو-35 الروسية لكن الروس حينها كانوا يماطلون في كل مرة كما حدث من قبل مع موضوع منظومة الدفاع الجوي بعيدة المدى “إس-300” التي تأخر تسليمها لإيران ودام لسنوات.


ولكن هذه المرة يتضح إصرار ايران على استغلال الوضع الصعب الذي تمر به روسيا بعدما دخلت في مواجهة مع الغرب وقتما شنت الحرب على أوكرانيا كي تحصل من روسيا على ما تريد حيث لن تتردد روسيا كالسابق في دعم طهران.

 

صفقة طائرات مسيرة


تجديد الروابط الروسية الايرانية

والجدير ذكره ان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، قال "إن وزارتي الخارجية الإيرانية والروسية تبادلتا مسودات اتفاقية شاملة طويلة الأمد للتعاون بين البلدين، مشددًا على الطابع الاستراتيجي لتعاون البلدين".

وفي 16 نوفمبر 2021، قال رئيسي خلال محادثة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، "إن الجانب الإيراني مستعد لإبرام اتفاق طويل الأجل بشأن التعاون الشامل مع موسكو، وستكون مدة الوثيقة 20 عامًا".