الأسهم الأمريكية تسجل اسوء ادء اسبوعي مع مخاوف حدوث ركود عالمي

الاقتصاد

البورصة الأمريكية
البورصة الأمريكية تسجل اسوء اداء اسبوعي

سجلت مؤشرات الأسهم الأميركية أسوأ أداء أسبوعي لها منذ أن سجلت أدنى مستوياتها لهذا العام في منتصف يونيو، حيث جاء التحذير الذي أطلقته شركة الشحن "فيديكس" (FedEx) بشأن ضعف أحجام الشحن العالمية، ليفاقم القلق المتزايد بشأن الزيادات الكبيرة على أسعار الفائدة التي تعيق النمو الاقتصادي.

 

أغلق مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" على انخفاض لليوم الثالث هذا الأسبوع، لتصل خسارته الأسبوعية إلى نحو 5%. وشهدت تعاملات ما بعد الظهيرة الجمعة بعض عمليات الشراء الضعيفة، والتي ساعدت بعض أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل "إنفيديا" و"إنتل" على تحقيق المكاسب، فيما تراجع سهم "فيديكس" بأكثر من 20%، بعدما سحب عملاق توصيل الطرود توقعاته بشأن الأرباح، مشيرًا إلى ضعف النشاط في هذا القطاع.

 

سلكت أسواق الأسهم هذا الأسبوع منحى هبوطيًا مفاجئًا، بعدما دفعت بيانات التضخم التي تجاوزت التوقعات، المتداولين إلى زيادة مراهناتهم على رفع أسعار الفائدة، الأمر الذي أذكى موجة عمليات البيع التي تُعتبر الأسوأ في يوم واحد منذ عامين. وارتفع العائد على عقود المبادلة المربوطة بتاريخ اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر بمقدار 75 نقطة أساس، مع ميل بعض الرهانات نحو نقطة مئوية كاملة. وارتفعت عوائد سندات الخزانة لأجل عامين، والتي تُعتبر الأكثر حساسية تجاه قرارات السياسة النقدية، لتسجل أعلى مستوى لها منذ عام 2007، الأمر الذي أدى إلى تعميق انعكاس المنحنى الذي يُنظر إليه على أنه إشارة إلى حدوث ركود.