أسرة طالب "صيدلة الفيوم" المتوفى: كان نفسنا نفرح بيوم تخرجه (فيديو)

محافظات

أسرة طالب الصيدلة
أسرة طالب الصيدلة بالفيوم: كان نفسنا نفرح بيوم تخرجة

حالة من الحزن والأسى سيطرت على أهالى قرية العجميين التابعة مركز ابشواى، بمحافظة الفيوم، عقب وفاة وتشييع جنازة محمد محمود يحى الجاحد الطالب بالفرقة الثالثة بكلية الصيدلة بجامعة الفيوم، الذى لقى مصرعه عقب سقوطه  من الدور السادس ببهو الكلية، كما اعربت اسرة محمد عن حزنها الشهيد وانهم يحتسبونه عند الله من الشهداء والصديقيين.

 

أسرة طالب الصيدلة بالفيوم: كان نفسنا نفرح بيوم تخرجة.. لكن استودعناه عند ربنا شهيدا 

قرية العجميين

يقول العمدة  صاوى الجاحد، عمدة قرية العجميين ندعو له بالعفو وربنا يغفر له ويسامحه ومحمد طول عمرنا مانسمع عنه الا كل خير ويحب الناس والجميع بيحبه وندعو له بالعفو والمغفرة.

 

أسرة طالب الصيدلة بالفيوم: كان نفسنا نفرح بيوم تخرجة.. لكن استودعناه عند ربنا شهيدا 

 

تشييع جنازة

أضاف الصاوى بأن الالاف التى خرجت لتتشييع محمد أكبر دليل على حب الجميع لمحمد وعائلته ولم نشاهد منه الا كل طيب وكل خير ولحد الان لم نصدق ماحدث وصدمة كبيرة وندعو الله ان يصبر اهله واسرته ونتلقى العزاء اليوم بدارمناسبات  عزاء العجمييين ونشكر كل  من خرج وراء تشييع  جنازة محمد رحمة الله عليه.

 

أسرة طالب الصيدلة بالفيوم: كان نفسنا نفرح بيوم تخرجة.. لكن استودعناه عند ربنا شهيدا 

شباب القرية 


ويضيف حماده الجنزورى، أبن عم المرحوم محمد، بان محمد رحمة الله عليه من افضل شباب القرية وشاب مثقف وواعى ومثقف دينيا أيضا، ومشهود عنه بالهدوء واجتماعى وداعم للخير وللجميع وطالع لوالده ربنا يصبره، ومحمد كان شاب ناجح فى مجال عمله وداعم للجميع.

 

أسرة طالب الصيدلة بالفيوم: كان نفسنا نفرح بيوم تخرجة.. لكن استودعناه عند ربنا شهيدا 

جنازة مهيبة


أضاف بان أخر مرة شاهدت فيها محمد مع والده منذ اسبوع وكان دائما والده يذكره بكل الخير وكان كل حاجة لوالديه ونور عينيهم اللى بيشوفوا بيها، والجنازة المهيبة التى خرجت وراء تششيع محمد لم تحدث من قبل ووفاته كان صدمة للقرية وللجميع.

ويقول السيد رشاد محمد احد اقارب محمد، كان يوم اليم على القرية بالكامل، فوالد محمد رجل على خلق، ومن بيت طيب وناس محترمين ومحمد انسان لا يعوض ونحتسبه عند الله من الشهداء.

 

أسرة طالب الصيدلة بالفيوم: كان نفسنا نفرح بيوم تخرجة.. لكن استودعناه عند ربنا شهيدا 

التعليم والطب

ويضيف:محمد احمد عبد الله عظيمة من اقاربه، بان محمد  من الشباب القليلة جدا والمحترمين وهذه  شهادة أقابل بيها ربنا سبحانه وتعالى، فمحمد منذ لاصغر حاجة تانية، احترام وادب وتعليم وكان احترامه للجميع زائد عن الحد وجميعنا مصدومين  من وفاته، لكنها ارادة الله عز وجل، وكانت جنازته مشهد مؤلم للقرية بالكامل وربنا يرحمه ويصبرنا جميعا ويصبر أسرته.

 

أسرة طالب الصيدلة بالفيوم: كان نفسنا نفرح بيوم تخرجة.. لكن استودعناه عند ربنا شهيدا 

 

اضاف بان محمد ولد فى القرية يحب التعليم والطب لذلك ذاكر واجتهد ووالده زعل  وتاثر إنه لم يلتحق بكلية الطب وعوضه الله سبحانه وتعالى بالتحاقه   بكلية الصيدلة وكان يقيم صلاة الفجر حاضر، وكان صديق ابنى وبمثابة اخ له ومثل اعلى،  وكان يوم عصيب علينا  نشهده لأول مرة  فى حياتنا،  وكان بيتابع الصيدلية واخر مرة شاهدته امس ولما جاء خبر وفاته داخل كليته، حزنت كل الحزن، ومشهد الجنازة اليوم كان  صعب جدا للجميع، ولم يكن فى عقل محمد رحمة الله عليه  سوى العلم والطموح  فى معرفة كل ماهو جديد فى العلم  .

 

أسرة طالب الصيدلة بالفيوم: كان نفسنا نفرح بيوم تخرجة.. لكن استودعناه عند ربنا شهيدا 

ويقول: جمال عادل صديق: احد اصدقاء محمد بأنه كان من أعز أصد قائى، وكان طيب القلب، وصاحب وجه بشوش ودائما يبتسم  فى وجه الناس وبشوش.


واضاف بأن أخر مرة تقابلت معه معاه منذ  3 أيام فى مركز ابشواى، وأخر ايامه كان بيضحك ويبتسم، واصيبت بالصدمة عقب سماعى خبر وفاته  وحتى الان لم اصدق ذلك. 

 

أسرة طالب الصيدلة بالفيوم: كان نفسنا نفرح بيوم تخرجة.. لكن استودعناه عند ربنا شهيدا 

كلية الصيدلية بجامعة الفيوم


ويضيف محمد على  قريب محمد بان الشهيد بمثابة اخوي الصغير، ووالده  كان بيجهز له الصيدلية من الان لكى يفتحها له عقب تخرجه من كلية الصيدلية بجامعة الفيوم، ومحمد من الشباب المحترمة  جدا وعمره ما كشر أو زعل من أى واسرته  خاصة والده ا.محمود رجل من اعظم الرجال التى عرفتها فى العجميين ولم يقصر فى اى شئ لتربية ابناؤه  وربنا يرحمه ويصبره هو واسرته،  والخبر نزل علينا جميعا وعلى الناس كالصاعقة وانا ذهبت المستشفى امس لمتابعة اجراءات تشييع الجنازة.

 

 

أسرة طالب الصيدلة بالفيوم: كان نفسنا نفرح بيوم تخرجة.. لكن استودعناه عند ربنا شهيدا 

أضاف بإنه اخر مرة شاهدت  فيها محمد يوم الخميس القادم وكان يبتسم فى وجه كل الناس وعمره مازعل من اى شخص واصدقائه بكلية الصيدلة كانوا معنا جميعا بمستشفى الجامعة وكان مصدومين وحصل على امتياز فى السنوات السابقة.