كان يشتري عشاء لأطفاله.. "الفجر" تحاور أسرة ضحية بولاق الدكرور: قتلوه بعد الفرح بنصف ساعة (فيديو وصور)

حوادث

المحررة مع أسرة المجني
المحررة مع أسرة المجني عليه

طبل ومزيكا، وأنوار تتلألأ في سماء كفر طهرمس ببولاق الدكرور، أول أمس الأحد، ويقف "خالد عبدالله ضبش"، 36 عامًا ويعمل عامل بإحدى الشركات، يتلقى التهاني والتبريكات بمناسبة حفل زفاف نجل عمه، ولم يعلم أن هذا الجمع سيعودون بعد ساعات لتلقي عزاءه، حيث كانت عيون الغدر تتربص به وبشقيقه أحمد، وتسعد لإزهاق أي روح تقابلها.

"والله هخربهالكم"، بهذه العبارة هدد (المتهم) ويدعى إسماعيل عبد الفتاح 26 عامًا، كلا من خالد وشقيقه، وذلك بسبب خلاف ومشاجرة وقعت منذ أسبوع مضى، وتدخل فيها خالد وشقيقه لإنهائها، ولكن هذه المشاجرة كانت سببًا في إنهاء حياة خالد الضحية، ففي أثناء حفل الزفاف جاء المتهم ومعه مجموعة أخرى مسلحين، وما أن رآهم شقيق الضحية حتى هرب من وجههم، ولكن "خالد" استمر في ممارسة حياته بشكل طبيعي، وبعد حفل الزفاف ذهب لشراء عشاء لأطفاله، ولكن المتهمين وجدوه في طريقهم فطعنوه بسلاح أبيض (كزلك) حتى مات.

انتقلت محررة "الفجر" لمنزل ضحية القتل على يد عاطل بسبب خلافات مع شقيق الضحية أثناء حفل زفاف ببولاق الدكرور.

الخلافات بدأت مع شقيق الضحية في حفل زفافه

المنزل يخيم عليه الحزن لفقدهم نجلهم الطيب ويدعى "خالد عبد الله ضبش "34 عامًا، عامل بأحد الشركات، بسبب خلافات ومشاجرة بين المتهم وشقيق الضحية، ليتحدث "يوسف" نجل عم الضحية، ابن عمي لم يكن له في الخلافات، والمشاجرة بدأت بين المتهم وشقيق الضحية ويدعى "أحمد" منذ أسبوع بسبب  محاولته لإنهاء مشاجرة مع المتهم ويدعى "إسماعيل عبد الفتاح" 26 عامًا، أثناء مراسم حفل زفافه، "كنا يومها بننقل منقولات العريس للشقة، وحصلت المشكلة".

المجني عليه

عم العريس كان بيحل خناقة العيال

ليتابع نجل عم الضحية "خالد" في حديثه إلى "الفجر" منذ أسبوع كانت الفرحة تملأ منزلنا لزواج "أحمد" شقيق الضحية، وفي ليلة نقل المنقولات لشقة الزوجية، كانت الأطفال تلعب مع بعض فحدثت مشاجرة بينهم (كانوا بيزقوا بعض، وكان بينهم قريب المتهم شاب اتخانق مع طفل)، فتدخل عم العريس "كان بيحوش العيال عن بعضها وماضربش حد"

المتهم ضرب عم الضحية بسبب فضه لشجار بين طفل وقريب المتهم

واستطرد والد الضحية في كلامه، فجأة تحولت الفرحة لمشاجرة كبيرة، وجدنا أن المتهم "إسماعيل" حضر للفرح بسبب اتصال من قريبه يبلغه أنه ضُرب، فحضر مسرعًا اعتدى بالضرب على الرجل المُسن "ضربه ببوكس في وشه"، لمجرد أنه حاول فض نزاع بين الطفل والشاب (قريب الضحية).

شقيق الضحية دافع عن عمه من الضرب

تحول الفرح لمأساة في  تلك اللحظة، شاهد العريس (شقيق الضحية) عمه يعتدى عليه تدخل للدفاع عنه هو وأقاربه، فقام بضرب  المتهم، حتى ينهي الخلاف، ولكن زادت المشاجرة وحاولنا حلها قائلين للمتهم "إحنا اسفين يا إسماعيل إنت كدا هتبوظلنا الفرح".

المجني عليه مع نجله

شقيق الضحية طرد المتهم من الفرح وعقدنا جلسة صلح

وبالفعل لإنهاء المشاجرة هاتف شقيق الضحية والد المتهم قائلًا له "تعال خد ابنك هيبوظلي الفرح، وقام بطرده"، فهذا الفعل أثار غضب المتهم، مما جعله يحاول ينتقم، ولكن أسرتي هاتفت أسرة المتهم لعقد جلسه صلح وإنهاء الخلاف، وبالفعل حضر المتهم ووالده الجلسة، ولكن رفض الصلح موجهًا تهديدًا لنا قائلاُ: "مش هسيبكم هخربها عليكم"  

المتهم

المتهم تتبع شقيق الضحية حتى ينتقم منه

يلتقط الحديث "عمرو" نجل عم  الضحية الحديث لكشف التفاصيل المأساوية التي عاشتها الأسرة أثناء إقامة حفل الزفاف، قائلًا "منذ تلك اللحظة وتتبع المتهم أماكن تواجد (أحمد شقيق الضحية وعائلته) حتى ينتقم منه، حتى جاءت اللحظة، وأثناء إقامة حفل زفاف نجل عمه، علم المتهم بتواجد أحمد في الفرح، وبالفعل أقدم المتهم وبرفقته 5 أصدقاء في سيارة ملاكي يقودها أحد أصدقائه يدعى "بيتر" ممسكين الأسلحة البيضاء حتى يعتدي على شقيق الضحية، فعندما شاهدهم (أحمد) هرب مسرعًا من وجهه حتى لا يستطيع الإمساك به

قتله بكزلك من الصدر والظهر

وتابع "عمر" نجل عم الضحية، أن "أحمد" شقيق الضحية بعد انتهاء فرح نجل عمه، كان جالسًا على القهوة،  أما الضحية "خالد" كان ذاهبًا لشراء عشاء لأسرته، وكل فرد في العائلة ذهب لمنزله بعد انتهاء الفرح، فوجئنا بعد نصف ساعة بمقتل "خالد" على يد "إسماعيل"، وأن ماحدث، أن عندما (أحمد) شاهد المتهم وأصدقائه قادمين له بالأسلحة هرب على الفور، فوجدوا في وجههم (خالد) وبسلاح (الكزلك) ضربوه من ناحية الصدر والظهر، حتى سقط قتيلا في الحال.

وطالبت أسرة المجني عليه، القصاص العادل للضحية".

كواليس التحقيق وحبس المتهم

أمرت نيابة جنوب الجيزة، بحبس المتهم "إسماعيل" عامل، 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامه بقتل شاب ويدعى "خالد" بسبب خلافات بينه وبين شقيق الضحية ببولاق الدكرور

باشرت نيابة جنوب الجيزة، التحقيق في مقتل شاب ويدعى "خالد عبد الله الضبش" 34 عامًا على يد شاب يدعى "إسماعيل عبد الفتاح" 26 عامًا عاطل، بالاشتراك مع 5 آخرين ببولاق الدكرور، واعترف المتهم بارتكابه للواقعة.
 

اعتراف المتهم: أخو الضحية ضربني  

وقال المتهم خلال جلسة تحقيق، منذ أسبوع خلال ليلة نقل جهاز منقولات لشقيق الضحية، حدثت مشادة كلامية  بسبب أطفال حاول عم المجني عليه حلها فتعديت عليه بالضرب "مكنتش اقصد"، فتفاجئت بالعريس (شقيق الضحية) وهو صديقي بضربي بالقلم على وجهي، "مقدرتش استحمل اهانتي أمام الجميع"، فقررت الانتقام منه.

المتهم: رحت الفرح اضرب شقيق الضحية واسرته اخفيته

وتابع المتهم خلال الاعترافات، بالفعل قرر أهالي المنطقة بعقد جلسة صلح بين وبينهم، فرفضت، وفي يوم حفل زفاف نجل عمه، قررت الذهاب له وضربه أمام الجميع مثل ماحدث، واصطحبت 5 من أصدقائي حتى يمنعوا أي أحد الاقتراب مني، ذهبت الفرح، وأسرته قامت بإخفاء صديقي (شقيق الضحية)، وخلال المشاجرة ضربت شقيقه بالكزلك على ظهره، "مكنتش اقصد اقتله كنت عايز أخوه لأنه هو اللي ضربني" وسقط قتيلا في الحال.

أقوال الأسرة: المتهم ضرب عم الضحية فضربه شقيق الضحية بسبب خناقة أطفال

واستمعت النيابة لأقوال أسرة الضحية، أن الخلافات بدأت من أسبوع في نقل جهاز منقولات شقيق الضحية، وأثناء ذلك حدثت مشادة بين المتهم وشقيق المجني عليه بسبب أن المتهم قام بضرب عم المجني عليه بسبب محاولته لفض خناقة بين أطفال، على إثر ذلك تدخل العريس(شقيق المجني عليه) وقام بضرب المتهم دفاعًا عن عمه، وانتهت الخلافات عند ذلك.

المتهم كان عايز يقتل أخو الضحية

وأضافت الأسرة أمام جهات التحقيق، وفي يوم الواقعة أثناء إقامة حفل زفاف نجل عم المجني عليه، تفاجئنا بقدوم المتهم وبرفقته أصدقائه حتى يعتدوا على شقيق الضحية بسبب ماحدث في وقت سابق عندما ضرب شقيق المتوفي المتهم، فحاولت الأسرة سريعًا إخفاء شقيق الضحية حتى لا يصيبه مكروه على يد المتهم، وأثناء المشاجرة قام المتهم بقتل الضحية (شقيق العريس)، بسلاح أبيض (كزلك) حتى أصيب بطعنة نافذة من الظهر، أسفرت عن مصرعه في الحال.
 

خلافات من أسبوع وتجددت

وكشفت التحقيقات الأولية، أن المتهم بمساعدة 5 آخرين، تعدى على شاب بسلاح أبيض (كزلك) حتى سقط قتيلا في الحال، وذلك بسبب مشاجرة حدثت أثناء نقل جهاز عروسة شقيق المتوفي من أسبوع، ولكن تجددت الخلافات مرة ثانية في حفل زفاف نجل عمه.

قتله بكزلك

وأفادت التحقيقات،  أنه في يوم الواقعة تجددت الخلافات حتى تفاجئ المجني عليه وشقيقه بقدوم المتهم وبرفقته 5 آخرين من أصدقائه أثناء إقامة حفل زفاف نجل عم المجني عليه، وقام المتهم بقتل المجني عليه بالسلاح (كزلك) حتى سقط قتيلا أمام مرأى المواطنين.

 

المجني عليه
المجني عليه
المجني عليه
المجني عليه
المجني عليه
المجني عليه
المجني عليه
المجني عليه
المجني عليه
المجني عليه
المجني عليه
المجني عليه
المتهم
المتهم
المتهم
المتهم
المتهم
المتهم