السفير المغربي لـ "الفجر": القمة العربية الـ31 تصون الأمن وحسن الجوار

تقارير وحوارات

السفير أحمد تازي
السفير أحمد تازي سفير المغرب في القاهرة

بالتزامن مع انطلاق فعاليات القمة العربية بنسختها الحادية والثلاثين، اليوم الثلاثاء في الجزائر بمشاركة قادة عرب بعضهم يحضر لأول مرة في القمة التي تأتي في ظروف معقدة تشهدها المنطقة والعالم، تتزايد التساؤلات من قبل البعض عن مشاركة المغرب في هذه القمة.

مشاركة المغرب طبيعية في إطار عمل المؤسسات العربي

وتعليقا على ذلك، قال السفير أحمد تازي سفير المغرب في القاهرة، إن  مشاركة المملكة المغربية في القمة العربية الـ31، والتي بدأت أشغالها التحضيرية منذ 26 أكتوبر 2022، والتي ستلتئم على مستوى قادة الدول بالجزائر يومي 1 و2 نوفمبر 2022، تندرج ضمن ميثاق جامعة الدول العربية الذي أنضم إليه المغرب في 1 أكتوبر 1958.

وأضاف "تازي" في تصريحات خاصة إلى "الفجر" أن مشاركة المغرب في القمة العربية، هي مشاركة طبيعية في عمل مؤسسات عربي وليست في إطار ثنائي بين المغرب والجزائر، التي اختارت منذ بضعة أشهر قطع علاقاتها مع المغرب.

عمل سياسي ينطلق من وحدة المصير

وأوضح سفير المغرب أن أهمية مشاركة المغرب في القمة العربية تتمثل في إبراز رؤية الملك محمد السادس لإضفاء الديناميكية اللازمة على العمل العربي المشترك، من خلال إعادة تقويمه بركيزتيه الأساسيتين: "العمل السياسي والعمل الاقتصادي".

وأكد السفير أحمد تازي أنه عمل سياسي ينطلق من وحدة المصير واحترام السيادة الترابية وحسن الجوار وصون الأمن وإعلاء كلمة العرب، بالموازاة مع بلورة وتنفيذ مشاريع اقتصادية تعود بالنفع المباشر على العالم العربي وتسهم في التنمية المستدامة للبلدان العربية.

فعاليات القمة العربية

وتنطلق غدا الثلاثاء فعاليات القمة العربية بعد توقف نحو 3 سنوات حيث كان مقررا عقدها في مارس 2020، إلا أنه تم تأجيلها نظرا لجائحة كورونا، وهي الرابعة التي تستضيفها الجزائر، وكانت أول قمة استضافتها الجزائر في نوفمبر 1973، فيما كانت الأخيرة في العامد 2005.

وكانت آخر قمة عربية اعتيادية تم عقدها في تونس عام 2019 وهي القمة العربية الدورية الثلاثون والتي شهدت مشاركة 13 زعيما وترأسها الرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي.