25 رسالة مهمة.. ننشر نص كلمة رئيس COP27 في الجلسة الإجرائية من قمة المناخ

الاقتصاد

السفير سامح شكري
السفير سامح شكري

انطلقت أعمال الدورة الـ27 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن المناخ "COP27" في مدينة شرم الشيخ، اليوم، وذلك بحضور وفود أكثر من 190 دولة وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بشؤون البيئة والمناخ وممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية، وتستعرض بوابة الفجر في السطور التالية كل ما تريد معرفته من تفاصيل كلمة السفير سامح شكري، وزير الخارجية، الرئيس الحالي لـCOP27.

وتنشر الفجر، في هذا الموضوع أبرز النقاط التي جاءت في كلمة وزير الخارجية السفير سامح شكري وجاءت كالتالي:

  • أعمال القمة ليست تفاوضية ومنفصلة عن الواقع.
  • مهمتنا جميعا أكثر نبلا من ذلك تمتد آثارها إلى حياة ومصالح الملايين من البشر حول العالم.
  • ليس هناك مجال أن نهدر مستقبل الأجيال القادمة من أبناءنا وأحفادنا فهي مسؤولية في أعناقنا.
  • أنا على ثقة كاملة أنّكم تدركون حجم التحدي.
  • لديكم العزم والعزيمة للتعامل مع هذا التحدي بالكفاءة وبروح التفاهم اللازم.
  • حان الوقت للعمل والتنفيذ لننفذ معا من أجل البشرية ومن أجل كوكبنا.
  • الوقت قد حان للانتقال من المفاوضات والتعهدات إلى مرحلة يحظى فيها التنفيذ بالأولوية.
  • حتمية التعجيل بتنفيذ ما تراضينا عليه في الاتفاقية الإطارية لتغير المناخ وعزّزناه في اتفاق باريس وبرنامج العمل الخاص به.
  • ضرورة رفع مستوى الطموح لكل الدول وفقا لقدراتها المتباينة بطبيعتها.
  • هنا يهمني الإشادة بالدول التي قامت بتحديث مساهماتها المحددة وطنيا ومن بينها مصر.
  • أثق أنني أتحدث نيابة عنكم جميعا حينما أدعو سائر الدول أن تحذو نفس الحذو.
  • التقرير التقييمي الصادر حول مجمل وضع المساهمات المحددة وطنيا كشف أن مستوى الطموح الحالي لا يرقى للوصول إلى هدف باريس.
  • هذه المرحلة من مسيرة عملنا المشترك تقتضي مشاركة أوسع وأكثر فعالية لكل الأطراف المعنية من غير الدول.
  • حرصت مصر خلال الإعداد لهذا المؤتمر على التشاور مع هذه الأطراف وإشراكهم في كل الأنشطة والفعاليات.
  • أبدأ اليوم مسؤوليتي كرئيس للمؤتمر.
  • لا بد لي أن أدعوكم جميعا إلى وقفة للمصارحة حول حقيقتين لا مناص إلى إنكارهما.
  • جهود تغير المناخ على مدى العقود الماضية اتسمت بقدرٍ ملحوظ من الاستقطاب ما أفضى إلى إبطاء وتيرة التقدم في عملية التفاوض.
  • الحالة الراهنة لجهود الحشد وتوفير التمويل تثير الكثير من الشواغل.
  • تعهد توفير الـ100 مليار دولار سنويًا لم يجد سبيله إلى التنفيذ بعد.
  • أغلب ما يتوفر من تمويل بطبيعته إلى خفض الانبعاثات على حساب جهود التكيف.
  • اعتماد أغلب التمويل المتاح على القروض.
  • أظن أنكم تتفقون معي على أننا لا نملك ترف الاستمرار على هذا النحو.
  • بل يتحتم علينا تغيير مقترباتنا من التعامل مع هذا التحدي الوجودي ويتعين علينا السعي بجد وإخلاص للاستماع والتعرف على شواغل الأطراف الأخرى وتفهمها.
  • العمل على الوصول إلى حلول توفيقية مقبولة تكفل تحقيق التقدم وتؤكد بالدليل العملي ما دأبنا على المناداة به من ضرورة ألا نترك طرفا يتخلف عن الركب.
  • رغم جملة التحديات التي نواجهها فإنّ البشرية لا تزال أمامها الفرصة لتجاوز هذه المرحلة الصعبة.

وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنّه يتطلع لافتتاح فعالیات الدورة الـ27 من مؤتمر الأطراف لاتفاقیة الأمم المتحدة بمدینة شرم الشیخ COP27، الإطاریة حول تغیر المناخ، بكل فخرٍ واعتزازٍ وتشرف بالمسؤولیة.

وأضاف الرئيس، في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن الدورة الحالیة من قمة المناخ تأتي في توقیتٍ حساس للغایة، یتعرّض فيه عالمنا لأخطار وجودیة وتحدیات غیر مسبوقة، تؤثر على بقاء كوكبنا ذاته وقدرتنا على المعیشة علیه.
وأكد أنه لا شك أن ھذه الأخطار وتلك التحدیات تستلزم تحركًا سريعًا من كل الدول لوضع خارطة طریق للإنقاذ، تحمي العالم من تأثیرات التغیرات المناخیة، مشيرًا إلى أنّ مصر تتطلع لخروج المؤتمر من مرحلة الوعود إلى مرحلة التنفیذ بإجراءات ملموسة على الأرض، تبني على ما سبق، لا سیما مخرجات قمة جلاسكو واتفاق باریس.