أبرز تصريحات وزير المالية خلال فعاليات يوم التمويل في قمة المناخ

الاقتصاد

بوابة الفجر

افتتح اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء فعاليات يوم التمويل الذي تنظمه وزارة المالية في قمة المناخ بشرم الشيخ، وبحضور كريستالينا جورجيفا مدير عام صندوق النقد الدولي، وأوديل رينو باسو رئيس البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية، وديفيد مالباس رئيس مجموعة البنك الدولي، والدكتورة محمود محيي الدين رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي، وزينب شمسونة وزيرة المالية والموازنة والتخطيط القومي بنيجريا.

 

 

أهم ما قاله محمد معيط وزير المالية 

  • ندعو شركاء المجتمع الدولي وبالأخص أعضاء مجموعة العشرين ومجموعة السبع لتبني أولوياتنا القارية التي تم الموافقة عليها اجتماع وزراء المالية والاقتصاد والبيئة الأفارقة في سبتمبر الماضي.
  • إن الرؤية الإفريقية لمواجهة تغيرات المناخ لا تستطيع تحمل أعباء أخرى على شركاء التنمية الدوليين، بل سوف تعبر عن روح التضامن بين أعضاء الأسرة الدولية وتعكس قدرًا من تشارك المسئولية فيما بينهم.
  • في يوم التمويل سوف يتم طرح ثلاث قضايا رئيسية للنقاش هي: تمويل التحول العادل، والتمويل المبتكر، ودور القطاع الخاص في حشد موارد الاستثمارات الخضراء.
  • إن الخبرة المصرية في التمويل الأخضر، تتمثل في  عمل السندات الخضراء، التي تعد هي الأغلى مقارنة بالسندات التقليدية الأوروبية.
  • تعاونت مصر مع 25 من البنوك الدولية والإقليمية لتوفير 1.5 مليون دولار للمشروعات الخضراء، وأكد أن البنوك لعبت دورًا كبيرًا في هذا.
  • يلعب القطاع الخاص دورًا مهمًا في دفع التمويل الأخضر، ولكننا بحاجة إلى التأكد من ضرورة الوصول لإتاحة التمويلات الخضراء، وأشار إلى أن مصر جاءت في المرتبة الثانية على مستوى المنطقة في تمويل المشروعات الخضراء.
  • أعلن عن الانتهاء من إطار التمويل التمويل السيادي المستدام الذي يعد تطويرًا لإطار التمويل السيادي الأخضر في مصر، ويسمح بإدراج مشاريع إضافية يمكن تمويلها من خلال السندات المستدامة والسندات الخضراء والزرقاء الاجتماعية.
  • تمت إضافة فئات جديدة للمشاريع الخضراء ذات البعد الاجتماعي إلى محفظة مصر المستدامة من أجل عكس طموح رؤية مصر 2030 والمساهمة على الصعيد الوطني والاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050.
  • ترتكز الاستراتيجية الأسياسية لتحقيق مصر التنمية المستدامة على 3 أبعاد رئيسية هي الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مما يُمكن من تحقيق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر وتحقيق الرخاء للأجيال القادمة.
  • 80% من انبعاثات الكربون مصدرها 20 دولة فقط، وتعاني البلدان النامية والإفريقية من تبعات هذه الانبعاثات اقتصاديًا ومعيشيًا بسبب التغيرات المناخية، على الرغم من أن إفريقيا لا تسبب إلا 3% فقط من انبعاثات الكربون في العالم.
  • إن التمويلات الخضراء الميسرة المتاحة حتى الآن لا تلبي الاحتياجات التنموية الكبيرة للدول الأفريقية.
  • نستهدف آليات ميسرة بهدف المساعدة في تقليل تكلفة وأعباء التمويل الأخضر للدول الإفريقية تتمثل في تسهيل السيولة والاستدامة من خلال إنشاء سوق فعالة لإعادة شراء الأذون والسندات الحكومية.
  • يجب التعامل السريع مع المتغيرات المناخية، للحد من الفقر وإرسال دعائم حياة كريمة أكثر استدامة لكافة شعوب العالم عبر إتاحة الفرصة للدول الأفريقية للاقتراض بآليات ميسرة، وحشد المزيد من التمويل الأخضر والمبتكر، وجذب رأس المال.
  • ما لا ننفذه اليوم سوف يصبح عبئًا مضاعفًا وبتكلفة ضخمة جدًا في المستقبل.

 

 

مؤتمر قمة المناخ 2022

انطلقت فعاليات مؤتمر قمة المناخ 2022، الأحد الماضي، الذي تستضيفه جمهورية مصر العربية، في مدينة شرم الشيخ، ويستمر حتى يوم 18 نوفمبر الجاري، بحضور عدد كبير من قادة دول العالم، وكبار مسؤولي عدد كبير من الدول، وسط حضور مكثف من الشباب.