كل ما تريد معرفته عن فيتامين د

تقارير وحوارات

فيتامين د
فيتامين د

 

فيتامين د من أكثر الفيتامينات التي لا يمكن الاستغناء عنها، ونقصها من الجسم يتسبب في الكثير من الأمراض ويشكل مخاطر كبيرة على صحة الإنسان، فهو يساعد في بناء العظام والحفاظ عليها؛ نظرًا لفوائده الكثيرة.

فيتامين د

هو أحد العناصر الغذائية التي لا يمكن امتصاص الكالسيوم إلا بوجوده، لذلك فإن نقصه يؤثر سلبًا عليها وقد يصاب الفرد بهشاشة العظام، ومن المعروف عنه أنه يحتوي على مضادات للأكسدة والالتهابات مما يساعد في الحفاظ على صحة الجهاز المناعي ونشاط خلايا الدماغ ووظائف العضلات.

كذلك فإنه غير موجودًا في الأطعمة بشكل طبيعي، ولكن من الممكن الحصول عليه من خلال تناول المكسرات ومنتجات الألبان والأسماك الدهنية مثل السردين والسلمون والماكريل، بالإضافة إلى الحليب المعزز، كذلك فإن جسم الإنسان ينتج فيتامين د بشكل طبيعي في حالة إذا تعرض لضوء الشمس المباشر حيث إنه يعمل على تحويل أحد المواد الكيميائية في الجلد إلى شكل نشط من الفيتامينات.

تعتمد نسبة الفيتامين التي ينتجها الجسم بناءً على العديد من العوامل وهي اليوم والمكان الذي تعيش فيه والموسم ولون بشرتك ونمط حياتك، لذلك فقد تنخفض نسبة الفيتامين خلال فصل الشتاء، ومن الجدير بالذكر أن واقي الشمس على الرغم من أهميته؛ إلا أنه قد يقلل من إنتاج فيتامين D.

يواجه كبار السن صعوبة في امتصاص جسدهم لفيتامين د، لعدم تعرضهم بانتظام لأشعة الشمس، وفي حالة إذا تأكد طبيبهم من عدم حصولهم على الكمية الكافية من الفيتامين؛ فيمكنه أن يصف لهم أحد المكملات الغذائية التي تتناسب معهم للحصول على الكمية الكافية من فيتامين د، ولكن من الضروري ألا تستخدم أي نوع من المكملات الغذائية دون استشارة الطبيب الخاص بك إذا كنت بحاجة لها أم لا.


أهم المصادر الغذائية لفيتامين د

طبقًا للأبحاث والدراسات العلمية التي تم إجرائها مؤخرًا فيمكننا القول إن فيتامين D يمكنه مقاومة بعض الأمراض ألا وهي:

تختلف نتائج الأبحاث حول فعالية فيتامين D في الوقاية من السرطان، لذلك فيجب إجراء المزيد من الأبحاث، لإثبات مدى تأثير تناول فيتامين D على تقليل فرص الإصابة بأحد أنواع السرطان.

معالجة الاضطرابات الوراثية في وظائف الجسم التي تنتج عن عدم امتصاص فيتامين D.

الاعتماد على تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين D لفترة طويلة، يساعد على تقليل فرص الإصابة بالتصلب اللويحي المتعدد.

يُنصح باستخدام المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين D للأشخاص الذين يعانون من نقص حاد في هذا الفيتامين، لأن نقصه يسبب آلام ولين في العظام وضعف العضلات.

أشارت الدراسات العلمية أن الأشخاص الذين يحصلون على نسبة كافية من هذا الفيتامين والكالسيوم من خلال نظامهم الغذائي، فهم لا يفقدون الكثافة المعدنية لعظامهم سريعًا، ويساعدهم في الوقاية من كسور العظام والهشاشة.

استخدام أحد المراهم التي تحتوي على فيتامين د أو مركب فيتامين D المُسمى كالسيبوترين، يساعد على علاج الصدفية خاصة نوع الصدفية اللويحية المُصاب بها بعض المرضى.

قد يُصاب الأطفال بمرض الكساح، نتيجة نقص فيتامين د، ومن الممكن الوقاية من هذه المشكلة أو علاجها من خلال تناول مكمل غذائي يحتوي على الفيتامين.

متى يتسبب  فيتامين د في التسمم؟

تسمم فيتامين D يحدث في حالات نادرة ولكنه مُحتمل إذا احتوى جسمك على نسبة مبالغ فيها من الفيتامين، وليس بسبب النظام الغذائي، لأن الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د لا تأتي بكميات كبيرة، وأيضًا ليس بسبب التعرض للشمس، لأن الجسم يبدأ بتنظيم كميات فيتامين د التي تنتج في ذلك الحين.

لكن من أخطر الأمور التي قد تتسبب في تسمم فيتامين D هو تراكم وفرط الكالسيوم في الجسم مما يترتب عليه الضعف والقيء والتبول باستمرار والغثيان، بالإضافة إلى أن هذه الأعراض قد تتزايد إلى الشعور بمشاكل الكلى وبالأخص الإصابة بحصوات الكالسيوم، وذلك بجانب آلام العظام.

لذلك فإن من الضروري التوقف عن تناول فيتامين د في حالة الشعور بأحد الأعراض السابقة، والتقليل من تناول الأغذية التي تحتوي على نسبة كبيرة من الكالسيوم، كذلك فإن الطبيب قد يصف لك بعض الأدوية أو الحقن الوريدية بنسب محددة وتتناسب مع حالتك.