"ذهبت لتوصيل أموال صدقات".. البحيرة تودع سيدة الخير بدمنهور (فيديو وصور)

محافظات

البحيرة تودع سيدة
البحيرة تودع سيدة الخير بدمنهور

"كسرتيني يا أمي، آه يا حبيبتي، يارب ألهم قلبي الصبر".. حالة من الحسرة والآسي تعيشها نجلة الحاجة سهير والمعروفة إعلاميا بـ "سيدة العمل الخيري"، والتي عثر علي جثمانها في أرض زراعية خلف جامعة دمنهور بالطريق الزراعي، وتبين إصابتها بجرح قطعى فى الرأس وكدمات متفرقة بالجسم.

وقالت "بسمة" ابنة الحاجة سهير الأنصاري، "يارب ألهم قلبي الصبر، فتحت شقتك يا أمي للعزاء، بدل الفرح والخير يا أمي، يا حبيبتي وحشتيني والله، ملهاش أعداء، بتعمل أعمال خير كتير وبتساعد الناس بالرغم من إحالتها على المعاش منذ عامين، وكانت بتقول لي أنا ربنا مسخرني لعمل الخير، وكانت دائمًا تدعي يارب ما تموتني إلا وأنا بقضي حوائج الناس".

وتضيف أحد جيران الحاجة سهير الأنصاري، قائلة: أنا جارتها من 22 سنة وأي حد بيطلب منها حاجة بتنفذها له، الله يرحمها ويسامحها ويجعلها في الجنة ونعيمها، وعمري ما شوفت منها حاجة وحشة، وكانت أم الواجب كله وكل حاجة حلوة ودائما سباقة بالخير للكل وكل الناس حبايبها وأهلها وعمرها ما عملت حاجة وحشة.

كان الآلاف من أهالي مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، شيعوا جثمان السيدة سهير الأنصاري بعد أداء صلاة الجنازة على روحها في مسجد الحبشي، إلي مثواها الأخير سيرا على الأقدام، وسط حالة من الحزن الشديد علي وجوه الحاضرين.

وخلال جنازة الحاجة سهير والمعروفة إعلاميا بـ "سيدة العمل الخيري" كانت تتردد عبارات، "عايزين حقها.. ربنا ينتقم من الجاني.. ربنا يجعل مثواها الجنة بالخير" وسط حالة من الحزن نظرا لسيرتها العطرة، حيث كانت تساهم في أعمال الخير وتجهيز العرائس غير القادرات.

وكان قد عُثر على جثمان الحاجة سهير الأنصاري في أرض زراعية خلف جامعة دمنهور بالطريق الزراعي، وتم التحفظ على الجثة داخل ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى دمنهور العام، وحُرر محضر بالواقعة.

وتكثف مباحث مركز دمنهور جهودها لكشف لغز العثور على جثة السيدة "سهير الأنصاري" 62 عاما، مقيمة في شارع ترعة البوص بمدينة دمنهور، والتي تبين إصابتها بجرح قطعى فى الرأس وكدمات متفرقة بالجسم، ووجه مساعد وزير الداخلية مدرير أمن البحيرة بتشكيل فريق بحث لضبط مرتكبي الحادث.

جنازة الحاجة سهير الأنصاري

1
1
2
2
3
3
4
4
5
5
6
6
7
7
8
8
9
9
10
10
11
11
12
12
13
13
14
14
15
15