في ذكرى ميلاد السيد بدير.. ما لا تعرفه عن الكاتب والمخرج المسرحي الراحل

الفجر الفني

بوابة الفجر

 

تحل اليوم ذكرى ميلاد السيد بدير هو من مواليد 11 يناير 1915، توفي في 30 أغسطس 1986، هو كاتب ومخرج ومسرحي مصري.

 

ولد في أبو الشقوق، مركز كفر صقر، محافظة الشرقية مصر، كانت أول أعماله في السينما فيلم وحيدة عام 1944 ثم السوق السوداء في العام التالي ثم الماضي المجهول والنائب العام وتتالت بعد ذلك أعماله، إلا أن شهرته الحقيقية تحققت عند قيامه بدور عبد الموجود ابن عبد الرحيم كبير الرحمية قبلي. من الأفلام التي كتبها حكم القوي لحسن الإمام.

أعمال الراحل 

 

وتوالت  بعد ذلك كتاباته فقدم حميدو وبياعة الخبز وجعلوني مجرمًا وفتوات الحسينية وشباب امرأة ورصيف نمرة 5 وفي عام 1957 تحول إلى الإخراج فقدم مجموعة من الأفلام من أشهرها المجد وليلة رهيبة وفي عام 1958 قدم كهرمانة والزوجة العذراء وغلطة حبيبي.

 

في عام 1959 قام بإخراج فيلم أم رتيبة وعاشت مهجه ثم نصف عذراء عام 1961 وحب وخيانة، كانت آخر أفلامه كمخرج أرملة في ليلة الزفاف في عام 1974 واستمر بعد ذلك في الكتابة للسينما وكان آخر أفلامه ككاتب هو فيلم السلخانة في عام 1982. 

 

أعماله الإذاعية

 

مثلت أعماله الإذاعية ثروةً فنيةً كبيرة، إذ قام بتأليف وإخراج العديد من التمثيليات والبرامج الإذاعية خلال فترة الستينيات وما بعدها، ومن أشهر هذه البرامج برنامج شخصيات تبحث عن مؤلف الذي كان يتناول في كل حلقة مهنة معينة فيسلط عليها الضوء في صورة درامية ويظهر الجوانب التي لا يعلمها الناس عنها.

حياته الخاصة 

 

تزوج السيد بدير، من إحدى أقاربه، وأنجب منها 3 أبناء، كان أشهرهم ابنه عالم الفضاء والأقمار الصناعية سعيد بدير، والذي توفي عام 1989 وقيل وقتها أنه تعرض للاغتيال من قبل الموساد الإسرائيلي وذلك بعد وفاة السيد بدير بـ3 أعوام.

 

ثم تزوج من المغنية شريفة فاضل، وأنجب منها ولدا استشهد في حرب أكتوبر عام 1973، الأمر الذي أصابه بالحزن الشديد، وساهم في تدهور حالته الصحية، وغنّت «شريفة فاضل» وقتها أغنية ابني حبيبي يا نور عيني

 

بدأ حياته الفنية مترجمًا ومؤلفًا للإذاعة والسينما والمسرح والتليفزيون.
 

كتب وأخرج للإذاعة نحو ثلاثة آلاف تمثيلية ومسلسل.
 

كتب للسينما السيناريو والحوار للعديد من الأفلام.
 

أنتج وألف وأخرج للمسرح نحو 400 مسرحية إلى جانب المسلسلات.

 


جوائز حصل عليها الراحل

 

حصل السيد بدير علي العديد من الجوائز منها
وسام الجمهورية، عام 1957.
وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، عام 1975.
شهادة تقدير من جمعية كتاب ونقاد السينما، عام 1976.
جائزة الدولة للجدارة الفنية عام 1977، وشهادة تقدير من فناني الشاشة الصغيرة.
جائزة تقديرية من جمعية فن السينما المصرية، عام 1980.
شهادة تقدير وميدالية طلعت حرب من نقابة المهن السينمائية في عيد السينما الأول، عام 1982.
شهادة تقدير من الإذاعة المصرية لخدماته الجليلة في مجال الإعلام والكلمة المسموعة، عام 1983.
شهادة تقدير وميدالية ذهبية من الجمعية العربية للفنون، عام 1983.
شهادة تقدير كرائد لدراما الإذاعة في عيد الإذاعة الخمسين، عام 1984.
وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى، عام 1986.
جائزة الدولة التقديرية في الفنون من المجلس الأعلى للثقافة.