تباين البورصات الخليجية بختام تعاملات الأسبوع اليوم الخميس

الاقتصاد

بوابة الفجر

تباينت البورصات الخليجية فى ختام تعاملات الأسبوع اليوم الخميس، ليتباين الأداء الأسبوعي بالرغم من ارتفاع أسعار النفط.


السوق السعودي:


استعاد مؤشر السوق الرئيسية مستويات 10700 نقطة بعد ارتفاعه بنسبة 1.2% في آخر جلسات الأسبوع وسط تحسن نسبي بمستويات السيولة التي تجاوزت  حاجز الـ 5 مليارات ريال للمرة الأولى منذ نحو شهر.


وحققت أسهم البنوك ارتفاعات قوية بعد أن قفز سهم مصرف الراجحي بنسبة 2.9% مسجلًا أعلى إغلاق له في منذ بداية ديسمبر الماضي، كما ارتفع سهم الأهلي السعودي بنحو 2.7%.
وتأتي هذه الارتفاعات بدعم من استمرار الزخم على أسعار النفط بعد أن حقق خام برنت رابع ارتفاع يومي على التوالي ليتجاوز مستويات 84 دولارًا للبرميل، بالإضافة إلى التفاؤل بتخفيف السياسة النقدية التشددية من قبل الفدرالي الأميركي.


وأظهرت البيانات القادمة من الولايات المتحدة بعد إغلاق السوق السعودي تباطؤ التضخم في أميركا خلال شهر ديسمبر كانون الأول الماضي مما يشير إلى تراجع بعض ضغوط الأسعار ويفسح المجال أمام الاحتياطي الفيدرالي لإبطاء وتيرة رفع الفائدة في اجتماعه المقبل. 


وعلى الصعيد الأسبوعي.. حقق المؤشر مكاسب أسبوعية بأكثر من 2% مسجلًا ثالث ارتفاع أسبوعي على التوالي وأطول سلسلة مكاسب أسبوعية منذ شهر أغسطس آب الماضي.

 



الأسواق الإماراتية:


ارتفع مؤشر سوق دبي بنحو 0.5% متجاوزًا مستويات 3313 نقطة مع ارتداد سهم إعمار العقارية بقوة وارتفاعه بنسبة 1.75% من أدنى إغلاق له في نحو 3 أشهر.


بينما واصل مؤشر فوتسي أبوظبي تحركاته ضمن نطاقات ضيقة واكتفى بالارتفاع بنسبة 0.1% وسط تباين في أداء القياديات.


وارتفع سهم اتصالات بنسبة 1.7% مسجلًا اعلى إغلاق له في شهر، بينما تراجع سهم أبوظبي الأول بنسبة 0.6% مسجلًا أدنى إغلاق له في 19 شهرًا.
 



بورصة قطر:


فقد المؤشر العام مستويات 11000 نقطة متراجعًا بنسبة 2.5% في جلسة الخميس مسجلًا ثالث انخفاض يومي على التوالي وأكبر خسارة يومية له في مدة شهر بضغط من سهم مجموعة QNB والذي هبط بأكثر من 4% على الرغم من إعلان البنك عن نمو أرباحه بنسبة 9% إلى 14.3 مليار ريال في عام 2022 متجاوزًا التوقعات.
كما سجل المؤشر خسائر أسبوعية بنحو 1.3% بعد مكاسب حققها بالأسبوع الأول من العام بلغت نحو 4%.

 


بورصة الكويت:

 


هبط المؤشر الأول بنسبة 1.6% في جلسة الخميس مسجلًا ثاني أسوأ جلسة له منذ بداية العام على الرغم من المكاسب القوية لأسعار النفط.


وجاء الضغط من سهم أجيليتي الذي انخفض بأكثر من 7% ليصل إلى أدنى مستوى منذ 20 شهرًا مع استمرار الخلاف مع هيئة الصناعة الكويتية.


كما تكبد المؤشر خسائر أسبوعية طفيفة بلغت 0.05% مسجلًا ثاني تراجع أسبوعي على التوالي.