ذروة الارتفاع في رمضان

بعد ارتفاع الدولار.. خبراء لـ "الفجر": هذا ما ينتظر السلع في مصر

تقارير وحوارات

أرشيفية
أرشيفية

في وقت ارتفع فيه سعر الدولار بشكل كبير، حدثت حالة من التخوفات لدى المصريين حول أسعار السلع وما تنتظره خلال الفترة المقبلة بسبب ارتفاع سعر الدولار.

 

أسعار السلع في مصر 

وحول ما ينتظر أسعار السلع في مصر بعد وضع الدولار، أكد الدكتور كريم العمدة، الخبير الاقتصادي، أن ما شهده سعر صرف الدولار خلال الفترة الماضية لن يؤثر كثير على أسعار السلع في مصر.

وأضاف الخبير الاقتصادي في تصريحات خاصة لـ "الفجر" أن خلال الفترة الماضية كان التجار يجرون عملية تسعير المنتجات على أساس أن الدولار يتراوح بين 30 و32 جنيه وهو لم يتخطى هذا السعر حتى الآن وبالتالي فأسعار السلع لن تشهد أي زيادات كبيرة في الأسواق خلال الفترة المقبلة.



وعلى النقيض، فجر الدكتور على الإدريسي، الخبير الاقتصادي، مفاجأة غير سارة للمصريين حول أسعار السلع في مصر خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أنها ستشهد ارتفاع يوما بعد الآخر وستكون ذروة الارتفاع في شهر رمضان المقبل.

وأوضح الخبير الاقتصادي، في تصريحات خاصة إلى "الفجر" أن معدلات التضخم التي تشهدها مصر خلال الفترة الحالية ستؤدي بالطبع إلى زيادة الأسعار يوما بعد الآخر مع اختلاف سعر صرف الدولار الأمريكي، وستشهد أسعار السلع في مصر ارتفاعا جديدا مع دخول شهر رمضان المبارك.

وأشار الدكتور على الإدريسي إلى أن هناك صدمة آخرى قد تشهدها مصر خلال الفترة المقبلة وتساعد في رفع أسعار السلع وهي زيادة معدلات التضخم بالتزامن مع ارتفاع الدولار وهو ما يجبر البنك المركزي لرفع سعر الفائدة وكل ذلك لن يكون في صالح الأسعار.


دور الدولة في استقرار أسعار السلع

وعن الطريقة التي يمكن من خلالها استقرار أسعار السلع في مصر بعد وضع الدولار، أكد الدكتور أحمد مصطفى، أستاذ إدارة الأعمال، أن الدولة ستتلعب دور كبير في العمل على استقرار أسعار السلع بعد ما يشهده الدولار من صعود الأيام الحالية.


وأضاف أستاذ إدارة الأعمال، في تصريحات خاصة لـ "الفجر" أن هناك عدة خطوات ستتبعها الحكومة وتساهم في استقرار أسعار السلع فمعارض السلع المقامة برعاية الوزارات في مختلف المحافظات لتوفير السلع الأساسية للمواطن، مع تشديد الرقابة على الأسواق والمعارض يحد من استغلال التُّجار للأزمة.

 

أسعار الأجهزة الكهربائية في مصر 

وتوقع وافي أبو سمرة، عضو مجلس إدارة شعبة الأجهزة الكهربائية بالغرفة التجارية بالجيزة، أن تشهد أسعار الأجهزة الكهربائية، ارتفاعًا في الأسعار خلال الأسبوع الحالي، نتيجة تحرير سعر الصرف، والارتفاع الكبير الذي يشهده الدولار أمام الجنيه، مما أحدث بلبلة وصدمة كبيرة في الأسواق.

وقال أبو سمرة، إن أسعار الصرف قد تدفع الموزعين إلى تثبيت الأسعار، وذلك لأن استقرار الأسعار مرهون باستقرار سعر الصرف خلال الفترة القادمة، وأكد أن مشكلة الموزعين الحالية ليست في تحرير سعر الصرف، ولكن الأزمة الحقيقية في عدم استقرار الأسعار وارتباك السوق، إضافة إلى نقص البضائع، مشيدا بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة للإفراج عن السلع المكدسة بالموانئ، وتسهيل إجراءات الإفراج عنها.

وتوقع أبو سمرة، أن يشهد سوق الأجهزة الكهربائية والأدوات المنزلية استقرارا في الأسعار، وذلك في حال استمرار خروج البضائع المكدسة من الموانئ، والتي من شأنها أن تحدث انفراجة كبيرة في السلع التي يعاني السوق المصري من عدم توافرها.