التفاصيل الكاملة حول تفجير كنيسة الكونغو الديمقراطية

تقارير وحوارات

الكونغو الديمقراطية
الكونغو الديمقراطية

 


أعلنت وسائل الإعلام في الكونغو الديمقراطية عن تفجير كنيسة في إقليم كيفو الشمالي.

لذلك قامت بوابة الفجر الالكترونية باستعراض كافة التفاصيل حول تفجير كنيسة كاسيندي بإقليم كيفو الشمالي.


التفاصيل الكاملة حول التفجير

 

وقال المتحدث باسم الجيش أنتوني موالوشايي -في بيان- إنه "عمل إرهابي" حصل في كنيسة في بلدة كاسيندي بإقليم كيفو الشمالية الواقع على الحدود مع أوغندا، مؤكدا سقوط 10 قتلى و39 جريحا.

وأوضح المتحدث أن مواطنا كينيا اعتقل للاشتباه في ضلوعه في التفجير، لافتا إلى أن الحكومة فتحت تحقيقًا في ملابسات الهجوم.

داعش وراء التفجير
 

أعلن تنظيم داعش -في بيان له بحسابه على تليغرام- مسؤوليته عن الهجوم على الكنيسة، لكن وزارة الإعلام قالت -في تغريدة- إن "الهجوم بقنبلة ارتكبه بشكل لا لبس فيه إرهابيو القوات الديمقراطية المتحالفة".

ونددت رئاسة البلاد بالهجوم، وكذلك بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وعبّرت السفارة الفرنسية عبر تويتر عن "صدمتها" مما حدث.

 


مصر تدين التفجير الإرهابي

أدانت جمهورية مصر العربية في بيان صادر عن وزارة الخارجية، اليوم 17 يناير الجاري، التفجير الإرهابي المشين الذي استهدف كنيسة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، والذي راح ضحيته عشرات القتلى والمصابين.

وقدمت مصر التعازي والمواساة لحكومة وشعب الكونغو الشقيقة، وخالص التعازي لذوي الضحايا، معربة عن خالص التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

وأكدت جمهورية مصر العربية على تضامنها الكامل مع جمهورية الكونغو الديمقراطية الشقيقة، في مواجهة كافة أشكال التطرف والإرهاب التي تستهدف زعزعة أمنها واستقرارها.


ويذكر أن، في عام 2021، بدأت عملية عسكرية مشتركة بين القوات الكونغولية والقوات الأوغندية لاستهداف عناصر القوات الديمقراطية المتحالفة في الأراضي الكونغولية، لكن الهجمات استمرت.


وجاء في تقرير لمجموعة خبراء من مجلس الأمن الدولي بشأن جمهورية الكونغو الديمقراطية في 16 ديسمبر/كانون الأول الماضي؛ "واصلت (القوات الديمقراطية المتحالفة) توسّعها الجغرافي" في البلاد.


وأدرجت الولايات المتحدة "القوات الديمقراطية المتحالفة" في 2021 على لائحتها للمنظمات الإرهابية.
وتنشط أكثر من 120 مجموعة مسلحة في شرق الكونغو الديمقراطية الغني بالمعادن، وعدد كبير منها من إرث الحروب التي اندلعت مطلع القرن في المنطقة