الاشبين.. من هو؟.. وهل هو رتبة كنسية؟

أقباط وكنائس

الكنيسة
الكنيسة

احتفلت مؤخرا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بعيد الغطاس المجيد، حيث أسس السيد المسيح في عيد الغطاس، سر المعمودية الذي يعتبر بوابة كل مسيحي للدخول إلى المسيحية، ومنها إلى السماء حسب الإيمان المسيحي.
ويعتبر أحد الشخصيات الهامة في إتمام الكنيسة لطقوس المعمودية هو الإشبين، وقال الباحث المتخصص في الطقوس الكنسي مرقس ويصا في تصريح خاص، إن الإشبين هو المسؤول عن الحياة الروحية للطفل المعمد، وتسليمه الإيمان الحق المستقيم دون أي انحرافات أو تحريفات.
وغالبا ما يكون الإشبين في المعموديات هو الأم نظرا لأنها هي التي تتولى عملية التربية، والإشبين هو من يقوم بإتمام طقوس حجد الشيطان وإعلان الإيمان في خضم صلوات المعمودية لذلك يسأله الكاهن 3 مرات آمنت هل هذا الطفل؟ فيرد آمنت، وفي حالة وفاة الأم من الممكن أن يكون الأب هو الإشبين، أو الخالة أو الجدة أو العمة أو أي فرد سيتولى تربية الابن فيما بعد.
وفي حالة وجود الأم وعدم وفاتها تبدأ صلوات المعمودية بتلاوة ما يسمى بتحليل المرأة وهي صلوات تتلى على رأس المرأة التي ولدت قبيل الدخول في صلوات معمودية الطفل نفسه، وهي صلاة تحليل على أم الطفل (ذكرا كان أو أنثى) ويضع الكاهن الصليب على رأس المرأة ويصلى هذه الصلاة طالبًا فيها من الله أن يمنح الحل والبركة لوالدة الطفل.. ويجعلها مستحقة لشركة الأسرار المقدسة بغير وقوع في دينونة، كما يطلب من الله أن يبارك الطفل المولود ويحفظه لينمو في النعمة والقامة ولكي يحفظه في الإيمان والرجاء والمحبة.