ترسيخ قيم المواطنة واكتشاف المواهب بـ "ثقافة المنيا"

الفجر الفني

جانب من الفعليات
جانب من الفعليات

 

تواصل الهيئة العامة لقصور الثقافة بالتعاون مع محافظة المنيا تقديم فعاليات البرنامج الثقافي والفني لتعزيز قيم وممارسات المواطنة لمواجهة التطرف والأحداث الطائفية بقرى المحافظة المختلفة.

 

 

وفي هذا السياق شهدت مدرسة الشهيد محمد خلف بقرية أبو الصفا مركز أبو قرقاص مجموعة من الأنشطة المتنوعة في ضوء تفعيل البرنامج، وقد عقدت محاضرة بعنوان "يعنى إيه كلمة وطن" تناول فيها الشاعر أسامة أبو النجا، مفهوم الوطن والمواطنة وحقوق وواجبات أفراد المجتمع وضرورة تدعيم ونشر قيم المواطنة وحب الوطن، بجانب ورشة فنية للفنان أسامة طه، قدم خلالها صورة توضيحية حول كيفية التعبير عن حب الوطن بالرسوم الفنية.

 

 

كما اشتمل النشاط على فقرة اكتشاف مواهب من أبناء القرية، إذ قدمت إخلاص طه المحاضرة التثقيفية عن الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا، بالإضافة إلى معرض للكتاب والذى شهد إقبالًا من الجمهور، وقدم عرض فني لفرقة المنيا للفنون الشعبية، شهد تابلوهات غنائية راقصة منها "التحطيب والتنورة، السحجة" والفرقة من تدريب سيد توني.

 

 

وتعمل الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة المخرج هشام عطوة على تكثيف أنشطتها الثقافية والإبداعية بهدف نشر الوعي وإتاحة الفرص للموهوبين، وتأتي الفعاليات ضمن برنامج إقليم وسط الصعيد الثقافي برئاسة ضياء مكاوي، وفرع ثقافة المنيا برئاسة د. رانيا عليوة.

 

 

 

نبذة قصور الثقافة

 

الهيئة العامة لقصور الثقافة هي هيئة مصرية تهدف إلى المشاركة في رفع المستوى الثقافي وتوجيه الوعي القومي للجماهير في مجالات السينما والمسرح والموسيقى والفنون الشعبية والتشكيلية ونشاط الطفل وخدمات المكتبات في المحافظات.

 

 

لمحة تاريخية


أنشئت الهيئة العامة لقصور الثقافة في مصر في بادئ الأمر تحت مسمي الجامعة الشعبية عام 1945، وتغير اسمها في سنة 1965 إلي جهاز الثقافة الجماهيرية. في عام 1989 صدر القرار رقم 63 لتتحول إلي هيئة عامة ذات طبيعة خاصة وأصبح اسمها الهيئة العامة لقصور الثقافة وتابعة لوزارة الثقافة.

 

 

الأهداف


تهدف الهيئة إلى المشاركة في رفع المستوى الثقافى وتوجيه الوعى القومى للجماهير في مجالات السينما والمسرح والموسيقى والفنون الشعبية والفنون التشكيلية وخدمات المكتبات في المحافظات من خلال بيوت وقصور الثقافة والمكتبات وذلك على النحو التالى:

في مجال الثقافة العامة: تنشيط الحركة الأدبية في المحافظات وإذكاء روح البحث والابتكار وتبنى الأفكار المستحدثة وتشجيع الدراسات الحرة.
في مجال المسرح: الاهتمام بنشر الثقافة المسرحية بين الجماهير والإشراف الفنى على النشاط المسرحى بالمحافظات.
في مجال الموسيقى: رفع مستوى التذوق بين الجماهير ورعاية المواهب بالمحافظات.
في مجال الفنون الشعبية والحرف البيئية: دراسة الفن الشعبي بمدلوله الواسع من أدب ومأثورات شعبية زخرفية وفنون صناعية شعبية وغناء ورقص وموسيقى في كل بيئة والإشراف الفنى على فرق الفنون الشعبية بالمحافظات.
في مجال الثقافة السينمائية: إعداد الدراسات العلمية والفنية عن السينما ونشر دليل سنوى وكتب ونشرات ومجلات عن الثقافة السينمائية وإقامة المهرجانات والمسابقات وأسابيع الأفلام والإشراف على نوادى السينما بالمحافظات وإنتاج الأفلام التسجيلية وأفلام الأطفال بهدف التثقيف الجماهيرى.
في مجال الفنون التشكيلية: تنشيط حركة الفنون التشكيلية بالمحافظات من خلال المراسم والمعارض والندوات واكتشاف ورعاية الموهوبين.
في مجال المكتبات: رفع مستوى خدمات المكتبات في مراكز الثقافة ومكتباتها الفرعية وذلك بتزويدها بالكتب وتيسير الإطلاع للجماهير.
في مجال المساعدات الثقافية: تقديم المساعدات للجمعيات الثقافية ماليًا وأدبيًا وفنيًا.
في مجال ثقافة القرية: إجراء البحوث الميدانية والمسح الثقافى والتجارب بهدف الوصول إلى أنسب صيغ الخدمات الثقافية التي يجب أن تقدم للقرية المصرية.
في مجال ثقافة الطفل: إجراء الدراسات والبحوث الميدانية حول احتياجات الطفل الثقافية والفنية.
في مجال ثقافة العمال: إجراء الدراسات والبحوث الفنية في مجالات الثقافة العمالية.
في مجال ثقافة المرأة: أتاحة فرص التنمية الثقافية والفنية للمرأة.
في مجال التدريب وتبادل الخبرات: الارتقاء بمستوى الأداء للعاملين بالهيئة وعقد دورات تدريبية وتأهيلية تخصصية في مجالات الثقافة الجماهيرية في الوطن العربى والعمل على تبادل الخبرات على المستوى المحلى والعربي.