الولايات المتحدة تدرس إرسال أسلحة إيرانية مضبوطة باليمن إلى أوكرانيا

عربي ودولي

الولايات المتحدة
الولايات المتحدة ترسل أسلحة إيرانية إلى أوكرانيا

تدرس الولايات المتحدة إرسال آلاف الأسلحة وأكثر من مليون طلقة ذخيرة إلى أوكرانيا من الأسلحة التي تم ضبطها أثناء إرسالها من إيران إلى ميليشيا الحوثي التي تدعمها إيران في اليمن وذلك وفقا لما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين.

وبحسب التقرير، يتطلع المسؤولون الأمريكيون إلى إرسال أكثر من 5000 بندقية هجومية إلى أوكرانيا، و1.6 مليون طلقة من ذخيرة الأسلحة الصغيرة، وعدد صغير من الصواريخ المضادة للدبابات، وأكثر من 7000 صواعق تقاربية تم ضبطها في الأشهر الأخيرة قبالة الساحل اليمني من مهربين يشتبه في أنهم يعملون لصالح إيران.

تحدي يواجه إدارة بايدن

 

ويتمثل التحدي الذي يواجه إدارة بايدن الآن للقيام بهذا الأمر وفقًا للصحيفة هو إيجاد مبرر قانوني لنقل الأسلحة التي تم مصادرتها إلى أوكرانيا حيث أن حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة يتطلب من الولايات المتحدة وحلفائها تدميرها أو تخزينها أو التخلص منها.

ويحاول محامو إدارة بايدن إيجاد أي ثغرة قانونية تسمح لهم بنقل هذه الأسلحة الإيرانية إلى أوكرانيا.

ونقلت وول ستريت جورنال عن مسؤول أمريكي قوله: "إنها رسالة لأخذ أسلحة تهدف إلى تسليح وكلاء إيران وقلبهم لتحقيق أولوياتنا في أوكرانيا، حيث تزود إيران روسيا بالأسلحة".

 

كيف تم ضبط هذه الأسلحة

 

وفي مطلع الشهر الجاري كانت هناك أنباء حول اعتراض القوات الخاصة الفرنسية لشحنة أسلحة وذخائر قادمة من إيران ومتجهة إلى ميليشيا الحوثي المدعومة من طهران في اليمن.


وذكر التقرير أن سفينة حربية فرنسية أوقفت في 15 يناير سفينة مشبوهة قبالة الساحل اليمني وصعد فريق فرنسي إلى السفينة واكتشف وجود أكثر من 3000 بندقية هجومية و20 صاروخا مضادا للدبابات ونصف مليون طلقة.


وتم تنسيق هذه العملية مع الجيش الأمريكي كجزء من جهد عالمي يركز بشكل أساسي على منع إيران من تهريب الأسلحة إلى اليمن.


ودائما ما تتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها إيران بتزويد الحوثيين بالصواريخ والطائرات دون طيار وغيرها من الأسلحة المستخدمة في الهجمات على السعودية والإمارات والقوات اليمنية التي تحاول هزيمة المسلحين المدعومين من إيران.

 

وتدعم إيران علنًا الحوثيين سياسيًا، لكنها تنفي أي عمليات نقل أسلحة تنتهك قرارات الأمم المتحدة على الرغم من ضبط الولايات المتحدة وغيرها من الدول الأوروبية وكذلك قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولية للعديد من شحنات الأسلحة الإيرانية أثناء توجهها لميليشيا الحوثي