كمال زاخر: "من البدء خلقكم ذكر وأنثى" وهذا يترتب عليه زوجة واحدة

أقباط وكنائس

كمال زاخر
كمال زاخر


يعتبر الزواج فى المسيحية عمومًا، أنه رباط وإكليل العفة والقداسة، حتى اتخذ سر الزيجة ترتيبًا يسبق الكهنوت، بين السبعة أسرار الكنسية، وهي: "المعمودية- الميرون- التناول- التوبة والاعتراف- مسحة المرضي- الزيجة- الكهنوت" والكنيسة عبر التاريخ تلزم الزوجين برباط مقدس، رجل وإمرأة، شريكان للحياة، وعلى عهد الزيجة المقدسة، وحتى نهاية الحياة، وهى ركيزة جوهرية فى الزواج المسيحي، ووفق ما جاء في رسالة بولس الرسول، لأهل كورنثوس:  ليكن لكل واحد امرأته، وليكن لكل واحدة رجلها). 1 كورنثوس 7: 2)


وقال كمال زاخر الكاتب والمفكر ومؤسس التيار العلماني، فى تصريحات خاصة  للـ "الفجر"، ان السيد المسيح منع تعداد الزوجات ونذكر عندما قال إنه من البدء خلقكم ذكر وانثى وهذا يترتب عليه زوجة واحدة فقد، وقال السيد المسيح فى تعليمة بالانجيل وضع رؤية اكثر انسانية واكثر مساواه للرجل والمراءه معن لكى لا يهدر حقوق أى طرف من الأطراف.


وتابع "زاخر" فى بداية الخليقة لإعمار الأرض خلق الله آدام وحواء واحدة فقط وليست أكثر فى حين ان محتاج إعمار الارض ولكن ليس خلق اربعة حواء كانت واحده فقط، لذلك تقول تعليم السيد المسيح والانجيل زوجة واحدة لرجل واحد.

كما استعرض البابا تواضروس الثانى، عدة أساسيات منها لكل إنسان شخصية مستقلة قادرة على التطور، ويختلف تكوين الشخصية باختلاف عوامل عدة، منها: بيئة النشأة، التربية، الوراثة، الثقافة، الظروف الحياتية لكل أسرة نشأ فيها الطرفان، التعليم، درجة إشباع الاحتياجات، الماضي، المستقبل وأحلامهم، ومكانة الخطيب أو الخطيبة في أسرته وبين إخوته له أهمية كبيرة، وأن تكون نظرة كليهما للزواج نظرة مقدسة.


وقال البابا نؤمن بشريعة الزوجة الواحدة والزوج الواحد، الوعي إن هناك خطية تُدمر الزواج، والعفة في الحواس والأفكار، والارتباط الدائم بالكنيسة، والنمط الاستهلاكي، والإرهاق البدني في العمل.