الادعية المستحبة في الطواف

تقارير وحوارات

بوابة الفجر

وردت كثير من أدعية الطواف عن رسول الله علية الصلاة والسلام والتي يرددها الحاج أو المعتمر وسوف نستعرض بعض من هذة الأدعية، أدعية الطواف حول الكعبة وأدعية السعي بين الصفا والمروة.

الادعية المستحبة في الطواف

الطواف ومعناه الدوران حول الشيئ ويُقال طاف البلاد آى جال فيها  وطاف حول البيت ومنها الطواف حول الكعبة، والطواف حول الكعبة ركن مهم من أركان الحج والعمرة ولا تصح العمرة أو الحج إلا به.
 


ويُشترط سبعة أشواط كاملة حول الكعبة وأيد كثير من الفقهاء ذلك ومنهم الإمام أبا حنيفة والدليل من القرأن على التأكيد على وجوب الطواف حول الكعبة في الحج والعمرة قول الله عز وجل: “وليطوفوا بالبيت العتيق”.

اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطاعت اعوذ بك من شر ما صنعت وابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب الا انت.
– اللهم اني أسألك رزقًا واسعًا وعلمًا نافعا وشفاء من كل ضيق وسقم.
– ربي أغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات.
– اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهَلْي ومالي. اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي
– اللهم آت نفسي تقواها، وزكها، أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها.. اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ونفس لا تشبع، ودعوة لا يستجاب لها … اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، ومن البخل والجبن، وأعوذ بك من غلبة الدين، وقهر الرجال
 

دعاء الذهاب للعمرة

من السنة التكبير عند بداية الطواف ويستحب التكبير عند الحجر الأسود فيقول المعتمر بإسم الله، والله اكبر وقد ورد أن أحب دعاء يُقال عند الطواف “آللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار”.

وقد ورد أن رسول الله عليه الصلاة والسلام طاف حول البيت وهو على بعير له وكان عندما يصل إلى الركن يُشير بيدة ويُكبٍر، ويبدأ التكبير من الركن الذي يوجد به الحجر الأسود فيستلم المعتمر هذا الركن ويبدأ بالتكبير ثم الطواف حتى يتم سبعة مرات من الطواف حول الكعبة.
(لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ، لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لكَ)،[
(ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ)،
(لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ

الدعاء في الطواف مستجاب

تتم العمرة بأربع أشياء مهمة هم الإحرام والطواف والسعي بين الصفا والمروة والحلق أو التقصير ولا بد من وجود النية، نية الحج أو العمرة وهَلْ هى للشخص نفسة أم لشخص آخر كأحد الوالدين أو شخص قريب أو غريب.
ويجب الإحرام من المواقيت التي حددها الشرع فميقات ذي الحليفة لأهَلْ المدينة والجحفة لأهَلْ مصر والشام والمغرب وميقات يلملم لأهَلْ اليمن وذات عرق لليمن وميقات قرن المنازل لدول الخليج وماحولها ويُستحب الإغتسال والتطيب وإرتداء ملابس الإحرام ويقول المعتمر آللهم لبيك بعمرة.
يستحب لمس الحجر الأسود والبدء بالتسمية والتكبير وإن لم يستطع أن يلمس الحجر فليشر من بعيد مع التسمية والتكبير وتكملة الطواف سبعة أشواط، ثم يصلي ركعتين أمام مقام إبراهيم عليه السلام.
ثم يسعى بين الصفا والمروة سبعة أشواط الذهاب من الصفا  إلى المروة شوط والعودة للصفا شوط ويستحب الإسراع وهو الهرولة ويستحب الدعاء والذكر أثناء السعي ولا بأس من الركوب أثناء السعي والطواف لمن لم يستطع ذلك أو للمسنين.
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ يُرِيدُ الصَّفَا، يَقُولُ: «نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ بِهِ» فَبَدأَ بِالصَّفَا، وَقَرَأَ: {إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} (1) وَكَانَ إِذَا وَقَفَ عَلَى الصَّفَا يُكَبِّرُ ثَلاثًا، وَيَقُولُ: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»، «لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ» (2) ثُمَّ أعاد هذا الكلام. كان النبي ﷺ إذا صعد الصفا كبر عليها، وذكر الله ثلاثًا ودعا ثلاثًا وكرر، يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده، ويكرر ذلك مع التكبير ثلاث مرات مع الدعاء على الصفا والمروة.
يفضل للحاج  أن يصعد إلى جبل الصفا، في مكان حتى يستطيع رؤية الكعبة المشرفة لو استطاع، ويفضل أن يكون من باب الصفا، ويقول: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيم).
لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، له الملكُ وله الحمد وهو على كل شيءٍ قديرٌ، لا إله إلا اللهُ وحده، أنجز وعدَه، ونصر عبدَه، وهزم الأحزابَ وحدَه، ثم دعا ايضًا بين ذلك، وقيل أنه قد كرر ذلك ثلاثَ مراتٍ، ثم صلي على سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم).
قيل أن هناك الدعاء المستحب بين الصفا والمروة، حيث يبدأ في استقبال الكعبة، ثم يبدأ بالتكبير، ثم يدعوا الله سبحانه قائلا: (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر على ما هدانا، والحمد لله على ما أولانا، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير). ثم يمكن للحاج بعد الانتهاء من هذا أن يدعوا الله بما في قلبه وبما شاء ولمن شاء وأن يذكر من الأدعية والأذكار ما يريد في السعي بين الصفا والمروة
هناك دعاء الهبوط من الصفا في كل شوط، حيث يقال: (اللهم إني أسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والسلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار). كما قيل أن الهرولة تكون للرجال فقط، ويقال فيها (ربنا أتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، رب اغفر وارحم، واعف وتكرم، وتجاوز عما تعلم، إنك أنت الأعز الأكرم، اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك).
بعد نهاية السعي يقال: (ربنا تقبل منا وعافنا واعف عنا وعلى طاعتك وشكرك أعنا)، كما يستحب صلاة ركعتين بعد الإنتهاء من الشوط السابع، كما يفضل أن تكون هذه الصلاة في الحرم.