أبرز ما جاء في لقاء الرئيس السيسي مع رئيس وزراء العراق

تقارير وحوارات

السيسي والسوداني
السيسي والسوداني

 


استقبل  الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم السيد "محمد شياع السوداني" رئيس وزراء العراق، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والسيد سامح شكري وزير الخارجية، واللواء عباس كامل رئيس المخابرات العامة، والمهندس أحمد سمير وزير التجارة والصناعة، ومن الجانب العراقي الدكتور فؤاد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والسيد آثير داود وزير التجارة، والدكتور أحمد الدليمي سفير جمهورية العراق بالقاهرة.

 


 

دعم مصر الثابت لأمن واستقرار العراق الشقيق
 

 

 وصرح المستشار أحمد فهمي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن  الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد خلال اللقاء دعم مصر الثابت لأمن واستقرار العراق الشقيق، والاعتزاز بالعلاقات الاستراتيجية بين البلدين، مشيرًا إلى الثوابت الراسخة للسياسة المصرية فيما يتعلق بمساندة العراق وتقديم الدعم الكامل للشعب العراقي على مختلف الأصعدة، لا سيما ما يتعلق بمكافحة الإرهاب وترسيخ الأمن والاستقرار.



التعاون بين مصر والعراق 
 

كما أعرب  الرئيس  عبد الفتاح السيسي، عن حرص مصر على تفعيل وتنويع أطر التعاون الثنائي المشترك في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية، والإسراع في تنفيذ المشروعات المشتركة بين البلدين، وفقًا لاحتياجات الشعب العراقي وبما يعزز التكامل بين الجانبين ويحقق الأهداف التنموية المشتركة، بالإضافة إلى مواصلة العمل في إطار آلية التعاون الثلاثي مع المملكة الأردنية الشقيقة.

العمل العربي 
 

‏  أشاد رئيس الوزراء العراقي بالروابط الأخوية الوثيقة والتاريخية التي تجمع بين البلدين، معربًا عن تقديره للجهود المصرية الداعمة للعراق على كافة الأصعدة، ومؤكدًا حرص العراق على تعزيز أطر التعاون الثنائي الراسخة مع مصر واستطلاع آليات دفعها إلى آفاق أرحب والاستفادة من الكفاءات المصرية في مختلف المجالات، خاصةً في ضوء الدور المصري البارز في تعزيز آليات العمل العربي المُشترك في مواجهة الأزمات والتحديات الراهنة بالمنطقة، والذي يعد نموذجًا يحتذى به في الحفاظ على الاستقرار والنهوض بالأوضاع التنموية والاقتصادية والاجتماعية.
          
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد كذلك تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا العربية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث اتفق الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق المكثف للتصدي للتحديات التي تواجه المنطقة، بما يحقق آمال شعوبها في العيش في سلام واستقرار.