أفضل الأدعية في ليلة النصف من شعبان كما ورد بالسنة النبوية

منوعات

ليلة النصف من شعبان
ليلة النصف من شعبان

تعتبر ليلة النصف من شعبان من الليالي التي لها قيمة وفضل كبير للمسلمين في مختلف بقاع الأرض، والتي تبدأ من مغرب يوم الاثنين الموافق الـ6 من مارس 2023، 14 شعبان وتستمر حتى فجر الثلاثاء.

ليلة النصف من شعبان

ويستحب فعل الخيرات في ليلة النصف من شعبان كما يجب على المسلمين اكتناز أفضالها والخيرات الموجودة بها، لذا ينبي إحياؤها بمختلف الأعمال الطيبة التي وردت عن نبينا محمد "ص" والتي منها قراءة القرءان والدعاء.

دعاء ليلة النصف من شعبان

وتوجد العديد من الأدعية المهمة التي يمكن ترديدها في ليلة النصف من شعبان بعد مغرب اليوم الاثنين، كما وردت عن نبينا المصفى محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، لما لها من فضل، كما أنها ليلة يطلع الله فيها على خلقه وشهر شعبان ترفع فيه لأعمال.

فضل ليلة النصف من شعبان

وقالت السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي قال -فيما يتعلق بـ ليلة النصف من شعبان-:"هذه ليلة النصف من شعبان، إن الله عز وجل يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين ويؤخر أهل الحفد كما هم"، لذا يفضل الدعاء عمال بقول الله تعالى: "ادعوني استجب لكم"، صدق الله العظيم.

رحمات ليلة النصف من شعبان

وقال النبي "ص" فيما رواه علي بن أبي طالب: "إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا يومها فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا فيقول: "ألا من مستغفر فأغفر له؟ ألا من مسترزق فأرزقه؟ ألا مبتلى فأعافيه؟ ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر".

ليلة النصف من شعبان من أفضل ليالي الدنيا

وينزل ربنا جل وعلا نزول يليق بعظمته وجلاله ورحمته وبعض ملائكته لتعاليه تبارك وتعالى عن الجهة، والمكان، والجسم، والزمان، وذلك في ليلة النصف من شعبان وهو ما قالته دار الإفتاء المصرية، ردا على أسئلة وجهت لها حول أهمية تلك الليلة.

وتقدم بوابة الفجر أفضل الأدعية المستحبة في ليلة النصف من شعبان والواردة عن النبي "ص" في السطور التالية:

اللهم ربّ داود اغفر لمن دعاك في هذه الليلة ولمن استغفرك فيها.

اللهم إني أسألك فهم النبيين، وحفظ المرسلين والملائكة المقربين، اللهم اجعل ألسنتنا عامرة بذكرك، وقلوبنا بخشيتك، وأسرارنا بطاعتك، إنك على كل شيء قدير، حسبنا الله ونعم الوكيل.

اللهم لا تحرمني سعة رحمتك، وسبوغ نعمتك، وشمول عافيتك، وجزيل عطائك، ولا تمنع عني مواهبك لسوء ما عندي، ولا تجازني بقبيح عملي، ولا تصرف وجهك الكريم عني برحمتك يا أرحم الراحمين.

اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ. 

اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ.