أغاني رمضان في عروض كورال أطفال أسيوط بنادي نقابة المهندسين

الفجر الفني

جانب من الفعليات
جانب من الفعليات

 

تواصلت فعاليات ليالي رمضان الثقافية والفنية بأسيوط، حيث أقيمت مجموعة من الفعاليات الثقافية والأدبية  بنادي نقابة المهندسين بأسيوط، بدأت بعرض استعراضي للتنورة، وأعقبها عرض لفرقة الموسيقي والكورال قدم خلاله الأطفال باقة من أغاني شهر رمضان والأغاني الوطنية، بجانب أمسية شعرية للشاعرين الكبيرين مدثر الخياط، وعبد الغني مسعود تناولا خلالها أدب الطفل.

 

 

وعقدت محاضرة توعوية للأطفال بقصر ثقافة أحمد بهاء الدين بعنوان "رمضان شهر القرآن"، تناول خلالها الشيخ علي عبد المعطي فرغلي أهمية تلاوة القرآن في شهر رمضان وفضائل شهر رمضان كونه شهر العتق والغفران الذي تفتح فيه أبواب الجنة وتضاعف فيه الحسنات، وله من استجابة الدعوات النصيب الأكبر، ويخص الطاعات التي ترفع الدرجات وتغفر فيه السيئات، إلى جانب الإجابة على تساؤلات الاطفال عن كثير من الأسئلة الدينية.

 

كما أقيمت ورشة فنون تشكيلية تدريب الفنان إبراهيم حسين لرسم مدفع رمضان وأجواء رمضان لإدخال البهجة والفرحة على الأطفال، وفي سياق متصل أقيمت للأطفال ورشة أشغال فنية تلي لتعليم الاطفال عمل غرز التلي المختلفة، وذلك عقب حكي الفنانة ياسمين جاد لقصة التلي كتراث فني نادر وموروث شعبي مهم.

 

جاءت الفعاليات ضمن برنامج الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، ونظمها قصر ثقافة أحمد بهاء الدين، بإشراف إقليم وسط الصعيد الثقافي الثقافي برئاسة ضياء مكاوي.

 

وبالتوازي أقيمت بالقصر ورشة أشغال فنية لتعليم التطريز وفنون التطريز والتفصيل لسوسن محمود، وأعقب ذلك ورشة حكي ومسابقة ثقافية للأطفال لتنمية الوعي وتشجيعهم علي القراءة والاطلاع المستمر لهبة عبود، وورشة أشغال فنية للفنانة نهال عصام وعمل فانوس رمضان بالفوم جليتر الملون والكانسون والشمع.

 

نبذه قصور الثقافة

 

الهيئة العامة لقصور الثقافة هي هيئة مصرية تهدف إلى المشاركة في رفع المستوى الثقافي وتوجيه الوعي القومي للجماهير في مجالات السينما والمسرح والموسيقى والفنون الشعبية والتشكيلية ونشاط الطفل وخدمات المكتبات في المحافظات.

 

لمحة تاريخية


أنشئت الهيئة العامة لقصور الثقافة في مصر في بادئ الأمر تحت مسمي الجامعة الشعبية عام 1945، وتغير اسمها في سنة 1965 إلي جهاز الثقافة الجماهيرية. في عام 1989 صدر القرار رقم 63 لتتحول إلي هيئة عامة ذات طبيعة خاصة وأصبح اسمها الهيئة العامة لقصور الثقافة وتابعة لوزارة الثقافة.

 

الأهداف


تهدف الهيئة إلى المشاركة في رفع المستوى الثقافى وتوجيه الوعى القومى للجماهير في مجالات السينما والمسرح والموسيقى والفنون الشعبية والفنون التشكيلية وخدمات المكتبات في المحافظات من خلال بيوت وقصور الثقافة والمكتبات وذلك على النحو التالى:

في مجال الثقافة العامة: تنشيط الحركة الأدبية في المحافظات وإذكاء روح البحث والابتكار وتبنى الأفكار المستحدثة وتشجيع الدراسات الحرة.
في مجال المسرح: الاهتمام بنشر الثقافة المسرحية بين الجماهير والإشراف الفنى على النشاط المسرحى بالمحافظات.
في مجال الموسيقى: رفع مستوى التذوق بين الجماهير ورعاية المواهب بالمحافظات.
في مجال الفنون الشعبية والحرف البيئية: دراسة الفن الشعبي بمدلوله الواسع من أدب ومأثورات شعبية زخرفية وفنون صناعية شعبية وغناء ورقص وموسيقى في كل بيئة والإشراف الفنى على فرق الفنون الشعبية بالمحافظات.
في مجال الثقافة السينمائية: إعداد الدراسات العلمية والفنية عن السينما ونشر دليل سنوى وكتب ونشرات ومجلات عن الثقافة السينمائية وإقامة المهرجانات والمسابقات وأسابيع الأفلام والإشراف على نوادى السينما بالمحافظات وإنتاج الأفلام التسجيلية وأفلام الأطفال بهدف التثقيف الجماهيرى.
في مجال الفنون التشكيلية: تنشيط حركة الفنون التشكيلية بالمحافظات من خلال المراسم والمعارض والندوات واكتشاف ورعاية الموهوبين.
في مجال المكتبات: رفع مستوى خدمات المكتبات في مراكز الثقافة ومكتباتها الفرعية وذلك بتزويدها بالكتب وتيسير الإطلاع للجماهير.
في مجال المساعدات الثقافية: تقديم المساعدات للجمعيات الثقافية ماليًا وأدبيًا وفنيًا.
في مجال ثقافة القرية: إجراء البحوث الميدانية والمسح الثقافى والتجارب بهدف الوصول إلى أنسب صيغ الخدمات الثقافية التي يجب أن تقدم للقرية المصرية.
في مجال ثقافة الطفل: إجراء الدراسات والبحوث الميدانية حول احتياجات الطفل الثقافية والفنية.
في مجال ثقافة العمال: إجراء الدراسات والبحوث الفنية في مجالات الثقافة العمالية.
في مجال ثقافة المرأة: أتاحة فرص التنمية الثقافية والفنية للمرأة.
في مجال التدريب وتبادل الخبرات: الارتقاء بمستوى الأداء للعاملين بالهيئة وعقد دورات تدريبية وتأهيلية تخصصية في مجالات الثقافة الجماهيرية في الوطن العربى والعمل على تبادل الخبرات على المستوى المحلى والعربي.