خطوة مقابل خطوة.. الخارجية تكشف تفاصيل عودة سوريا للجامعة العربية

توك شو

أرشيفية
أرشيفية

كشف السفير أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية،  تفاصيل  قرار عودة سوريا لمقعدها في جامعة الدول العربية، مشيرا إلى أنه جاء نتيجة جهود استمرت لفترة طويلة منذ اندلاع الأزمة السورية.

المحافل الدولية فشلت في حل الأزمة السورية

وأضاف “أبو زيد”،  خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "آخر النهار" المذاع عبر قناة "النهار"، أن عدم استطاعة المحافل الدولية المختلفة على إيجاد حل للأزمة فرض على الدول العربية أن تتولى مقاليد القيادة في هذا الأمر، وأن تسعى نحو إيجاد حل عربي لهذه الأزمة.

كواليس عودة سوريا للجامعة العربية

ونوه بأنه جرىعقد  اجتماعات في جدة لحل الأزمة السورية، حيث تم تشكيل مجموعة  اتصال من 4 دول  وهم: "مصر والأردن والسعودية والعراق"، لافتا إلى أن هذه  المجموعة تعمل على التواصل  مع الحكومة السورية لإيجاد مخرج للأزمة.

"خطوة مقابل خطوة"

وأشار إلى أنه عقب ذلك  اجتماع عمان، والذي خرج  بوثيقة عمان تتبنى “منهج خطوة مقابل خطوة”، أي يتم معالجة القضايا المختلفة في الأزمة السورية، مقابل خطوات تلتزم بها الحكومة السورية لإيجاد حلول للأزمة.

القضايا المطروحة

وتابع: "من بين تلك القضايا المطروحة  الإرهاب،  وتأثير الأزمة السورية على دول الجوار، من حيث الأمن وتجارة المخدرات، لافتا إلى أنه تم تشكيل لجان من دول جوار سوريا تتعامل مع الحكومة السورية لإيجاد حلول.

واوضح متحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية  أنها خطوات تلتزم بها الحكومة السورية مقابل خطوات تطبيع العلاقات مع سوريا، منوها بأن  وزير خارجية سوريا وافق على وثيقة عمان، وهو أول التزام اضطلعت به سوريا، ومقابل هذا كان قرار اليوم عودة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية.

متابعة تنفيذ بيان عمان

وأكد أن قرار اليوم يؤكد على الدور العربي  في التعامل مع الأزمة السورية بكافة جوانبها ويشكل  مرة أخرى مجموعة اتصال عربية  تتابع تنفيذ بيان عمان، معقبا: "خطوة مقابل خطوة وستتابع لجنة الاتصال مع الحكومة السورية تنفيذ  الإجراءات لإيجاد معالجة للأزمة".