المدعي بالحق المدني في قضية "صيدلي حلوان": الحكُم أثلج صدور وسنكمل مسيرتنا بالنقض

حوادث

صيدلي حلوان
صيدلي حلوان

أبدى المستشار نشأت عبد العليم، المحامي المدعي بالحق المدني في قضية "صيدلي حلوان المغدور" ارتياحه بالحكم الصادر في حق المُدانين بقضيته. 


وقال  إن الحكُم أثلج صدور ذوي المجني عليه، وأثلج صدور محاموههم. 


وقال إن والدة الضحية تواصلت معه وحمدت الله على الحُكم، ووجهت الشُكر للدفاع. 


وشدد المدعي بالحق المدني أن الحكم اليوم يُعد نموذجًا رادعًا في المجتمع.


وذكر أن قضاء مصر العادل لم ولن يُقصر أبدًا، وتابع: "جزء كبير من حق ولاء زايد رجع". 


وتابع: "سنستكمل المسيرة لإثبات حق ولاء زايد، وسنتقدم للنقض بعرائض لإثبات أن الجريمة كانت قتلًا عمديًا". 


وكانت المحكمة قد قضت بمُعاقبة زوجة الضحية رماء حمدي ووالدها حمدي عبد العاطي وشقيقيها عمر حمدي وعلي حمدي مع محمد عصام بالسجن 15 سنة. 


وشمل الحكم معاقبة المُتهمين سيف الدين سند ومهاب حاتم بالسجن لمدة 10 سنة 


صدر الحكم برئاسة المستشار علاء الدين سليمان شوقي وعضوية المستشارين جمال محمد محمد مصطفى وحسن مصطفى السايس، وأمانة سر وائل فراج وإسلام عاشور. 


وأسندت النيابة إلى المتهمين السبعة ارتكابهم جرائم استعراض القوة وتلويحهم بالعنف (البلطجة) واستخدامه ضد المجني عليه ولاء سعيد مصطفى زايد (صيدلي مقيم بمنطقة حلوان) بقصد ترويعه وتخويفه وإلحاق الأذى به، والتأثير في إرادته لفرض السطوة عليه وإرغامه على تطليق زوجته الثانية.


وأظهرت التحقيقات، أن 6 من المتهمين اقتحموا مسكن الصيدلي المجني عليه، بإيعاز من زوجته الأولى وهي المتهمة الأولى في القضية وتدعى رماء حمدي عبد العاطي رشوان (صيدلانية) إذ هددوه وألقوا الرعب في نفسه وكدروا أمنه وسلامته وطمأنينته، وعرضوا حياته وسلامته للخطر، ومسوا بحريته الشخصية.


كما شملت الاتهامات قيام المتهمين باحتجاز المجني عليه وتعذيبه بتوثيقه، حيث انهالوا عليه  ضربا بالأيدي وعصي خشبية محدثين به عدة إصابات.