16 حارة مرورية.. تفاصيل تطوير طريق وادي النطرون العلمين بطول 135 كم

تقارير وحوارات

أرشيفية
أرشيفية

كشفت وزارة النقل تفاصيل تطوير طريق وادي النطرون العلمين بطول 135 كم في الاتجاهين ليكون بعد التوسعة 8 حارات مرورية في كل اتجاه بإجمالي 16 حارة مرورية في الاتجاهين فضلا عن إعلان موعد الافتتاح بعد انتهاء أعمال التطوير.

تطوير طريق وادي النطرون العلمين بطول 135 كم

تشمل خط تطوير طريق وادي النطرون العلمين بطول 135 كم، رفع كفاءة الطريق القائم وتطوير وتوسعة الطريق ليصبح 8 حارات في كل اتجاه (5 حارات رئيسية و3 حارات للخدمة لحركة النقل والشاحنات)، فضلا عن الانتهاء من الطريق الرئيسي في 25 يونيو القادم قبل إجازة عيد الأضحى المبارك لخدمة المصطافين وتسهيل حركة تنقل المواطنين.

تطوير طريق وادي النطرون العلمين بطول 135 كم

يتم تطوير وتوسعة ورفع كفاءة طريق وادي النطرون العلمين بطول 135 كم ضمن المشروع القومي للطرق.

ويشمل مشروع التطوير الخاص بالطريق رفع كفاءة الطريق القائم وتطوير وتوسعة الطريق ليصبح 8 حارات في كل اتجاه (5 حارات رئيسية و3 حارات للخدمة لحركة النقل والشاحنات).

ومن المتوقع الانتهاء من الطريق الرئيسي في 25 يونيو القادم قبل إجازة عيد الأضحى المبارك لخدمة المصطافين وتسهيل حركة تنقل المواطنين والانتهاء من طريق الخدمة في 30 أغسطس القادم ليتم فصل حركة الشاحنات عن الملاكي لتقليل الحوادث وتسهيل حركة تنقل المركبات.

تطوير طريق وادي النطرون العلمين بطول 135 كم

ويتم تنفيذ عدد من الأعمال الصناعية تشمل إنشاء 11 كوبري علوي منها 9 كباري دوران للخلف و2 كوبري علوي عند تقاطع البرقان والسكة الحديد، وتوسعة 2 كوبري سطحي تمهيدا لإلغاء الدورانات السطحية.

ووجه وزير النقل بسرعة الانتهاء من الكباري ليكون الطريق طريقا حرا دون دورانات سطحية أو تقاطعات، على أن يتم تنفيذ كل الأعمال وفقا لقياسات الجودة العالية والعمل في كل قطاعات المشروع بالتوازي وتكثيف العمل في كل القطاعات على مدار الساعة، وعدم تأثير أعمال التوسعة والتطوير على الحركة المرورية، وتكثيف العلامات الإرشادية والعواكس الأرضية بطول الطريق.

طريق وادي النطرون العلمين

يكتسب طريق وادي النطرون العلمين أهمية كبيرة بسبب دوره في تسهيل انتقال الأفراد والبضائع بين القاهرة والساحل الشمالي، وتسهيل عملية نقل العمالة من القاهرة والدلتا وشمال الصعيد إلى المناطق السياحية بالساحل الشمالي، وهو ما يعد عامل جذب للسياحة التي تعد أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني.