وزير الصناعة يتفقد مصنع للسيارات بورسعيد

محافظات

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

 



تفقد المهندس أحمد سمير وزير التجارة والصناعة، اليوم السبت، عددًا من مصانع المنطقة الصناعية جنوب محافظة بورسعيد، وذلك علي هامش زيارته لمنطقة شرق بورسعيد، في جوله صاحبه خلالها اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد.


جاء جولة وزير الصناعة بأكبر مصانع انتاج إطارات السيارات بعد أيام من شائعات إغلاقه في مصر ونقله للسعودية، وتأكد أن المصنع يعمل بكامل طاقته، مؤكدًا أن الدولة المصرية تقدم كل الدعم والحوافز الاستثمارية للمستثمر الجاد.


تفقد وزير الصناعة جولته مصنع بيراميدز لانتاج إطارات السيارات، وزار أقسام المصنع، وتابع خطوات الإنتاج من البدرة إلي كاوتش السيارة، وأشاد بالماكينات وحجم الإنتاج، والكميات التي يجري توريدها للسوق المحلي والتصدير.


وشملت جولة وزير الصناعة إحدي مصانع انتاج الأدوات الكهربائية واللمبات اليد، والذي ينتج الكشافات، وشرائط الإضاءة الموفرة، والمشتركات، وغيرها من المنتجات الكهربائية، وأشاد الوزير بالعمل المميكن والتطور الكبير في خطوط الإنتاج، وتعرف علي حجم المستورد في المنتج.


كما شملت جولة الوزير إحدي مصانع البويات المخصصة للمنازل والسيارات، والكائن بالمنطقة الصناعية جنوب محافظة بورسعيد، وشهد لحظات انتاج كميات هائلة وعالية الجودة من المنتج، وأشاد بخط الأنتاج وما يتم تصديره من منتجات تحمل أسم صنع في مصر.


وتضمنت جولة المهندس أحمد سمير زيارة مصنعين لانتاج الغازات الطبية والبطاطين، وأشاد كذلك بحجم الإنتاج بالمصنعين، وكفاءة العمال والماكينات، وطالب باستمرار التطوير في المنتجات والحفاظ علي انتاج أعلي جودة.


وزير الصناعة


وأكد وزير الصناعة أن المستثمر الجاد يلقي كامل الدعم من الدولة، ويقدم له كل الحوافز الإستثمارية، وذلك من أجل ضمان تحقيق نجاح المصنع، علي أن يكون ذلك سبيلًا لتوفير فرص عمل للشباب، وتصدير منتجات للخارج، وتوفير العملة الصعبة.

 

وكان وزير التجارة والصناعة قد تفقد ميناء شرق بورسعيد للتعرف على مقوماته، والذي تم تصنيفه مؤخرًا ضمن أفضل 10 موانئ عالمية من حيث الكفاءة وفق تقرير البنك الدولي، وتفقد الوزير والوفد المرافق رصيف الحاويات ومحطة قناة السويس لتداول السيارات RORO، وقام بزيارة موقع الإنشاءات الخاصة بمصنع الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية، والذي يهدف إلى تجميع مركبات القطارات ومترو الأنفاق محليًا ومن ثم توطين الصناعة.