عاجل.. آخر تطورات وكواليس حادث غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة السواحل اليونانية

أخبار مصر

وزارة الخارجية المصرية
وزارة الخارجية المصرية

أجرت وزارة الخارجية، اليوم، تنسيقًا مع مع السفارة المصرية في أثينا بالتواصل مع الجهات اليونانية المعنية للاطمئنان على أحوال الناجين في حادث غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة السواحل اليونانية، الأربعاء الماضي، والعمل على الحصول على معلومات بشأن هوية المفقودين ومن تم انتشالهم من الضحايا.

تشكيل مجموعة عمل خاصة للتعامل مع هذا الحادث الأليم

وشكلت وزارة الخارجية مجموعة عمل خاصة للتعامل مع هذا الحادث الأليم، تتولى استقبال أسر الضحايا والمفقودين للتوجيه بشأن الإجراءات المطلوب اتخاذها في إطار جهود التعرف على جثامين الضحايا، وذلك بمقـــــر مكتب الشئـون القنـصلية للمواطنيـن والأجانب والتــصديقات الكائن بالعنـوان التالي:

  • 7 شارع لاظوغلي- جاردن سيتي- عمارة ايزيس الدور الأول - القاهرة

أرقام الهواتف للتواصل

كما يمكن التواصل على أرقام الهواتف التالية:

02-27923050

02-27923060

02-27954305

وتجدد وزارة الخارجية تعازيها لأسر الضحايا، فإنها تواصل العمل المستمر من أجل توفير كافة سبل الدعم لضحايا الحادث وذويهم.

تفاصيل جديدة فى حادث غرق مركب غير شرعي باليونان

من جهتها؛ كشفت الدكتورة سها الجندي وزيرة الهجرة، عن  تفاصيل جديدة فى حادث غرق مركب غير شرعي باليونان، مشيرة إلى أن عدد الناجين من المصريين نحو 43 مصريا من بينهم 5 قصر، و104 من جنسيات أخرى من إجمالي 750 شخصًا.

وأضافت "الجندي" خلال مداخلة هاتفية الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج "صالة التحرير"، المذاع عبر فضائية "صدى البلد"،: "الموضوع ليس سهلا بالمرة والمركب لم تخرج من حدود مصر”، معلقة: “آخر مركب هجرة غير شرعية خرجت منذ عام 2016، وأصحاب الجريمة المنظمة هم من يستغلوا الشباب للهجرة غير الشرعية عبر ليبيا".

وقالت وزيرة الهجرة إن هناك خطًا ساخنًا للأزمات والشكاوى بالوزارة ووزارة الخارجية، يمكن للأهالي الأبناء المهاجرين إرسال معلومات أبنائهم؛ لإمكانية التواصل مع سلطات اليونان لمعرفة موقفهم.

ولفتت إلى أن المركب غرقت على بعد أكثر من 5 آلاف ميل تقريبا، خاصة أن المركب لم تتحمل الحمولة الزائدة عليها، مما جعلها تميل وتغرق في أعماق البحار، مختتمة: “اليوم بدأ التحقيق مع المهاجرين في اليونان الذين تم إنقاذهم، وهناك تعاونا مثمرا من قبل السفارة المصرية في أثينا لمعرفة كل ما هو جديد”.