"جريمة في عز النهار".. مقتل مندوب توصيل بالزاوية ( فيديو وصور)

حوادث

محررة الفجر مع أسرة
محررة الفجر مع أسرة الضحية

"طعنوا أخويا في عز النهار ومحدش ساعده"، جريمة مفجعة شهدتها منطقة الزاوية الحمراء بالقاهرة، وراح ضحيتها شهيد لقيمة العيش الذي قدم حياته من أجل الحفاظ على متعلقات عمله، بعدما انقض عليه لصان طمعا في سرقة "موتوسيكل" وحينما قاومهم الشاب، دفع عمره ثمنا ولقي مصرعه طعنا بعدة طعنات نافذة دون محاولة المارة التدخل للدفاع عنه.

انتقلت محررة بوابة "الفجر" إلى محل ارتكاب الواقعة وحاورت أسرة الضحية لكشف كافة كواليس وخفايا الجريمة.

أوضح محمد، شقيق الضحية ويدعى مصطفى سيد ويبلغ من العمر 23 عاما، أن شقيقه يعمل في إحدى الشركات كمندوب توصيل، وفي صباح يوم الجريمة، اتجه إلى مقر الشركة للدوام، لكن كان ذهاب بلا عودة.

الضحية 

وصل الشاب العشريني إلى محل عمله واستلم مجموعة من الشحنات لتوصيلها، واستقل "موتوسيكل" متجها إلى مكان تسليم الشحنات، وفي تمام الساعة الواحدة ظهرا بأحد الشوارع المعمورة بالسكان، فوجئ بقدوم شابين، لديهما سمعة سيئة في المنطقة، وحاولوا تهديد الضحية والتعدي عليه بالضرب حتى يعطي لهم كل متعلقاته الشخصية و"الموتوسيكل".


حاول الشاب أن يدافع عن متعلقاته ومتعلقات الشركة بشجاعة وقوة، لكن اللصين حملوا أسلحتهم البيضاء وروعوا الضحية، ولم يبالي لهما الشاب وحاول الانصراف بهدوء حتى لا يفتعل ثمة مشكلة.

الضحية

هجوم لصين على شهيد لقمة العيش

لحق اللصين الشاب وسددوا له عدة طعنات نافذة بالرقبة والصدر والظهر وغيرهم، وفي حين كان الشاب تسيل منه الدماء، لم يستسلم وظل يقاومهما حتى اعتدوا عليه بالضرب المبرح، ولم يتحمل الشاب كل ما جرى له حتى سقط قتيلا وسط بركة من الدماء حوله.

أخويا اتقتل في عز النهار ومحدش دافع عنه

ونوه محمود، شقيق الضحية الثاني، "للفجر": "يعني ايه شاب في عز الضهر يتقتل وبالطريقة البشعة ده علشان بس بيدافع عن لقمة عيشه.. وفين الناس.. ليه محدش حاول يدخل يدافع عن أخويا..".

الضحية

جريمة بغرض السرقة

وفي لحظات معدودة، تمكن اللصين من الاستيلاء على كافة متعلقات الضحية الشخصية (المحفظة والموبايل والفلوس)، وأيضا استولوا على متعلقات العمل ومنهم "الموتوسيكل"، ولاذوا بالفرار.

الضحية 

وأشارت خالة الضحية أن مصطفى شاب يتيم وتوفى والده حينما بلغ 7 سنوات، ونزل الشارع يشتغل ويعتمد على نفسه وبيحافظ على لقمة عيشه، فهل هذا جزاءه، يتقتل على يد لصين لا يعرفون معنى الرحمة والإنسانية، مختتمة حديثها مطالبة بالقصاص العادل والعاجل من المتهمين.