ثقافة الإسكندرية تقدم صورًا من الحياة في مصر القديمة لأطفال بشاير الخير

الفجر الفني

صورا من الحياة في
صورا من الحياة في مصر القديمة

 

نظم فرع ثقافة الإسكندرية يوماً ثقافياً بمدينة بشاير الخير "٣- ٥" ضمن البرنامج المكثف بمناطق الإسكان الآمن بديل العشوائيات الذي تقدمه الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، بهدف توفير خدمة ثقافية تسهم في بناء المواطن في المناطق الجديدة الآمنة.

 

لقاء للأطفال بعنوان "الحياة في مصر القديمة"

 

بدأت الفعاليات بلقاء للأطفال بعنوان "الحياة في مصر القديمة" بمدرسة أميرة لطفي التجريبية لغات، تحدثت خلاله مروة الحمامصي مسئول ثقافة الطفل عن الحياة في مصر القديمة وكيف سجل المصري القديم أحداث حياته اليومية بألوان زاهية على جدران المعابد والمقابر وعلى أوراق البردي.

كما تناولت بالشرح أنواع الفاكهة التي كان يتم زراعتها في مصر القديمة لما لها من قيمة طبية كالتين والرمان ونخيل الدوم الذي اسُتخدمت ثماره كدواء وسيقانه كمواسير للمياه لصلابتها، كما تم استخدام سعفه في صناعة الحبال والنعال والأطباق والحصير.

 

 الاستفادة من الفاكهة المختلفة

 

وأضافت "الحمامصي" أن المصري القديم حرص على الاستفادة من الفاكهة المختلفة فنجد أنه صنع العصي والكراسي من جريد البلح، وصنع من السعف الحصير والسلال والأطباق والنعال، هذا إلى جانب استخدام أخشاب نبات النبق في صناعة الأدوات الزراعية والمنزلية والأثاث الجنائزي.

 

وأشارت أن الهدف من تلك المحاضرة هو تعريف الأطفال بتاريخ مصر القديمة بطريقة محببة لديهم، من خلال الاستعانة بمجسمات خلال الشرح من تصميم الفنانة التشكيلية هيام مؤمن.

أعقب ذلك فقرة اكتشاف مواهب في الشعر والغناء إشراف سوزان رضوان مدير مكتبة الشلالات.

واختتم اليوم بتوزيع بطاقات على الأطفال مزودة بالصور فيما يتعلق بموضوع المحاضرة وأخرى تحمل اسم مصر بالخط الهيروغليفي وعلى الوجه الآخر تحيا مصر.

 

أبرز الحاضرين 


جاء ذلك بحضور إبراهيم محمد مسئول رعاية الموهوبين والتعلم الذكي بمنطقة غرب بمديرية التربية والتعليم بالاسكندرية.

اللقاء جاء ضمن برنامج فرع ثقافة الإسكندرية برئاسة عزت عطوان المنفذ بإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة أحمد درويش، وتحت إشراف د. جيهان حسن المشرف العام للمشروع الثقافي لمناطق بديل العشوائيات، استمرارا للفعاليات المكثفة لهيئة قصور الثقافة بعدة محافظات في ضوء التوجيهات الرئاسية وخطة وزارة الثقافة بتنظيم برامج لبناء الإنسان بمشروعات الإسكان البديل الآمن والمناطق المطورة.