من وراء تسريبات أوراق البنتاجون؟.. عادل حمودة يكشف خبايا القضية

توك شو

عادل حمودة
عادل حمودة

قال الكاتب الصحفي عادل حمودة، رئيس تحرير الفجر، إن شخصًا  يدعى دانيال السبيرج، كان وراء تسريبات أوراق البنتاجون، لافتًا إلى أن ألسبيرج وُلد في شيكاغو عام 1931، وأنهى دراسته الثانوية بتفوق وكان الأول على دفعته.

خدم في سلاح المشاة البحرية

وقال الكاتب الصحفي عادل حمودة، خلال حلقة اليوم السبت، من برنامجه "واجه الحقيقة"، المذاع عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن ألسبيرج حصل على منحة دراسية لمدة 4 سنوات في جامعة هارفارد، بعد الجامعة، وقضى 3 سنوات في سلاح مشاة البحرية الأمريكية.

المعلومات الحكومية الأكثر سرية

وأضاف: "منذ عام 1959 عمل محللا استراتيجيا في مؤسسة راند وثيقة الصلة بالبنتاجون، سهل عمله في مؤسسة راند حصوله على المعلومات الحكومية الأكثر سرية، اختاره مساعد وزير الدفاع لشؤون الأمن الدولي جون ماكنوتون مساعدا له".

أوراق البنتاجون في فيتنام

وواصل رئيس تحرير الفجر: "في هذا المنصب عمل على الخطط السرية لتصعيد حرب فيتنام التي انضم إليها ضابطا فيما بعد، بعد عودته من الحرب شارك في دراسة روبرت ماكنمارا السرية للغاية، حملت الدراسة عنوان "صنع القرار الأمريكي في فيتنام من عام 1945 إلى عام 1968"، وعُرفت الدراسة فيما بعد باسم أوراق البنتاجون".

دراسة سرية

واستكمل: "عمل إلسبيرج أيضا مساعدا لهنري كيسنجر وهو في منصب مستشار الأمن القومي للرئيس ريتشارد نيكسون، ولكن عندما سئم إلسبيرج من تدهور الأوضاع في فيتنام قام بتصوير الدراسة السرية، وصلت الدراسة إلى السناتور ويليام فولبرايت فأمر بمنع نشرها".

عقوبة 115 سنة

وأشار عادل حمودة، إلى أنه "في تلك اللحظة قرر إلسبيرج تسريبها إلى نيويورك تايمز وواشنطن بوست، حوكم إلسبيرج بعقوبة محتملة مدتها 115 سنة سجن، لكن بعد عامين أفرج عنه وأسقطت الاتهامات الموجهة إليه".