انطلاق فعاليات الدورة التدريبية عن تنمية مهارات الأمن الإداري بجنوب الوادي

محافظات

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

شهد الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة جنوب الوادي، فعاليات الدورة التدريبية الأولى لتنمية مهارات أفراد الأمن الإداري الجامعي، بحضور الدكتور عباس منصور، رئيس الجامعة السابق، والدكتورة هديه محمد دندراوي، مديرة مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بالجامعة، والدكتور علي الدين عبد البديع القصبي، استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب.

حيث أشار الدكتور أحمد عكاوي، رئيس الجامعة، إلى أهمية الدور الذي يلعبه قطاع الأمن الجامعي، من خلال أمن الأفراد والمنشئات، كونه خط الدفاع الأول للجامعة والمظهر الخارجي لها. وأضاف بأن الجامعة تعمل على توفير بنية مستقرة تخلو من أي ممارسات يمكن أن تعوق مساعيها الرامية إلى إيجاد ملاذ أمن لضيوفها وطلابها ومنتسبيها من أكاديميين وإداريين. حيث أن توفير الأمن للجامعات لا يساعد في خلق بيئة مواتية للطلاب حتى يتعلموا، بل يساعد العاملين والموظفين على تنفيذ مهامهم وواجباتهم. كما أن تهيئة المناخ الجامعي المناسب يكفل المحافظة على مستويات رفيعة من جودة الخدمات الأمنية، مما يحمي البنية التحتية للجامعة ومرافقها وأصولها. وهذا يأتي في إطار تطبيق رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030 وتحقيق أهدافها في مختلف قطاعاتها وما توليه من اهتمام بتنمية القدرات البشرية والمهارات الحياتية.

وفي محاضرته، تناول الدكتور عباس منصور، رئيس الجامعة السابق، التحديات والمخاطر التي تواجه الأمن في إجراءات الانضباط وحفظ النظام، مؤكدًا أن رجل الأمن من أهم وظائفه اليقظة والتركيز في عمله. وتحدث عن أهمية تعامل رجل الأمن مع المواطن بحترام وأيضًا التعامل مع غير المنضبط بإجراءات قانونية، وعليه ضبط النفس بأقصى درجة. كما تناول بالشكامل مفهوم الأمن الإداري الجامعي وأهميته في المحافظة على سلامة وأمان الجامعة ومجتمعها الأكاديمي. كما تطرق إلى أهمية تطوير مهارات أفراد الأمن الجامعي، بما في ذلك المهارات الفنية مثل التعامل مع التكنولوجيا الحديثة المستخدمة في أنظمة الأمان، والمهارات الاجتماعية مثل التواصل الفعال وحل المشكلات.

وفي إطار تنمية هذه المهارات، قدمت الدكتورة هديه محمد دندراوي، مديرة مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بالجامعة، عددًا من ورش العمل والبرامج التدريبية المصممة خصيصًا لتطوير مهارات أفراد الأمن الجامعي. وتضمنت هذه البرامج التدريبية مجموعة من المواضيع المهمة مثل فهم القوانين واللوائح المتعلقة بالأمن الجامعي، وتقنيات التفتيش والتفتيش الشخصي، والتعامل مع حالات الطوارئ والأزمات، وإدارة الحوادث والتحقيقات الأمنية.

وأخيرًا، شدد الدكتور علي الدين عبد البديع القصبي، استاذ علم الاجتماع بكلية الآداب، على أهمية تبني ثقافة الأمن والسلامة في الجامعة ككل، وضرورة تشجيع التعاون والتنسيق بين أفراد الأمن والطلاب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين، من أجل بناء بيئة جامعية آمنة ومزدهرة.