نواب: اختبارات مسابقة الـ30 ألف معلم جاءت مفاجئة.. وقرارات الوزارة تعد تنمرا

الفجر السياسي

أعضاء مجلس النواب
أعضاء مجلس النواب

عبَّر عدد من أعضاء مجلس النواب، الذين حضروا اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بالمجلس، بحضور وزير التربية والتعليم، الدكتور رضا حجازي، عن اعتراضهم على عدم إعلان وزارة التربية والتعليم عن اختبارات مسابقة الـ30 ألف معلم قبل الإعلان عن المسابقة، وأكدوا رفضهم التام لهذه الاختبارات، وذلك بناءً على أن اللائحة الخاصة بالمسابقة نصت على ضرورة اجتياز التدريبات وليس اجتياز الاختبارات.

الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم 

كما رفضوا قرارات وزارة التعليم بشأن استبعاد المتقدمين الذين يعانون من زيادة الوزن، والقصر، والحمل، وحديثي الولادة، بالإضافة إلى رفضهم اختبارات الجري، وأن هناك بدائل أخرى للتحقق من صحتهم، مثل الكشف الطبي الذي يمكن أن يُقيم قوتهم وضعفهم، بالإضافة إلى الاختبارات الطبية التي يمكن أن تكشف عن مشاكل مثل فقر الدم وسوء التغذية، مؤكدين أن قرارات الوزارة تبدو غير واضحة ومتخبطه نحو المسابقة.

النائب إيهاب منصور 

الوزارة ليس لديها دراسة بشأن مسابقة الـ30 ألف معلم

في هذا الإطار كشف النائب إيهاب منصور، عضو مجلس النواب، تفاصيل ونتائج اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بحضور الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن مناقشة موضوع طلبات الإحاطة المقدمة من بعض النواب بشأن المستبعدين من مسابقة الـ 30 ألف معلم.

وقال "منصور" في تصريح خاص لـ "الفجر": إن وزارة التربية والتعليم عبارة عن أزمات، نتيجة عدم وجود دراسة واضحة بشأن مسابقة المعلمين، متسائلًا: لماذا لم يتم الإعلان عن تلك الاختبارات قبل الإعلان عن المسابقة؟ مؤكدا رفضه التام لهذه الاختبارات خاصةً اللائحة نصت على اجتياز التدريبات وليس اجتياز الاختبارات، وعدم منطقية بعض الاختبارات لأن مهنة المعلم هو التدريس والتعليم وليس المشاركة في سباقات جري.

الوزارة ليس لديها رؤية واضحة بشأن المسابقة 

وتابع متسائلا: هل الجري في الاختبارات سيؤدي إلى دخول مسابقات الأولمبياد؟.. ومعلمينا السابقين لم يُطلب منهم الجري؟.. وهل الوزن الزائد والحمل للسيدات مطبق على الوزراء والنواب؟ مؤكدًا أنه أمر غير منطقي، وأن الوزارة ليس لديها رؤيه واضحه بشأن مسابقة المعلمين.


وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن من ضمن الأسئلة أيضًا الموجهة للوزير كالآتي، كم عدد المتعلمين المتقدمين للمسابقة وكم العجز وأسباب التأخير؟، من الذي وضع اختبارات إضافية للمتقدمين في المسابقة رغم عدم الإعلان عن ذلك؟، وأين أولوية الـ36 ألف معلم التي أعلن عنها الوزير الحالي والوزير السابق ووزير المالية؟، موضحًا أن الوزير لم يرد إلا على عدد قليل من الأسئلة التي تم توجيهها من جانب الأعضاء الحاضرين في اجتماع اللجنة.

وأوضح النائب إيهاب منصور إلى أن رد الوزير جاء كالآتي خلال الاجتماع، وهو نجاح 15952 والباقي لم يجتازوا، ونحو 12 ألف لم ينجحوا، وتم تطوير المناهج لابتدائي، وجاري لإعدادي، وتخصيص 400 مليون جنيه لمعلمي الحصة، وأن العقد الحالي سنتين فقط طبقًا لقانون 155، والقانون ذكر أن التعيين أو التعاقد من خلال الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، وسيكون في الجهة التي تم تقديم الإعلان بها.

وأشار إلى أنه تم استبعاد من هم أكثر من 30 كيلوغرام من الوزن الطبيعي المثالي، مشيرا إلى أن الـ12 ألف الذين لم يستكملوا الاختبارات منهم 3114 أصحاب مواقف وزن زائد وحوامل.

اخر التطورات

واختتم عضو مجلس النواب بالإشارة إلى أن الوزير منح المعلمين الجدد الذين لم يجتازوا التدريب فرصة أخرى لاجتيازه للتأكد من زوال سبب عدم الاجتياز وإنه مازالت أمامهم الفرصة قائمة للتعيين مع إستكمال الأوراق المطلوبة منهم بالتزامن مع إجراءات الدفعة الثانية للمعلمين الجدد، مشيرا إلى أن الوزير قال: «إن المستبعدين بسبب زيادة الوزن والقصر والحمل وحديثى الولادة مازالت لديهم الفرصة للتعيين».

 

النائبة إيرين سعيد 

وعلقت الدكتورة إيرين سعيد عضو مجلس النواب، على اختبارات مسابقة المعلمين، قائلًا: الوزارة وضعت شروطا مفاجئة بعد الإعلان عن المسابقة، وهذا ليس منطقيًا، حيث كان من المفترض أن تعلن عن تلك الاختبارات قبل الإعلان عن المسابقة لمنح الفرصة للمتقدمين لاستعراض الشروط واتخاذ القرارات بحرية.

الوزارة لم تعلن الشروط قبل إعلان المسابقة

وأكدت "سعيد" في تصريح خاص لـ "الفجر" أهمية تحديد شروط الاختبارات قبل الإعلان عن المسابقة وتوضيح الأمور، مما يتيح للمعلمين الحرية بالرفض أو القبول واحترام الثقافات، خاصةً مع وجود ثقافات مصرية ترفض ممارسة الجري، مشددة على أهمية توفير تسهيلات وتيسيرات لهؤلاء المتقدمين حتى لا تفقد الوزارة مصداقيتها في المسابقات.

وتطرقت عضو مجلس النواب، إلى أن العديد من السيدات والرجال يعتمدون على النشويات نظرًا لظروفهم الاقتصادية، مما يؤدي إلى انخفاض نسبة البروتين في نظامهم الغذائي، ولكن الوزير قرر استبعاد الأشخاص الذين يزيد وزنهم عن 30 كيلوجرامًا عن الوزن الطبيعي المثالي. موضحاه أن كتلة العضلات عند الرجال تكون عادة أكبر من السيدات، مما يشكل تمييزًا غير عادل بين هذين الفئتين، مما يتسبب في فقدان الوظيفة بسبب زيادة بسيطة في الوزن.

وأشارت النائبة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، إلى أن الفحص الطبي يمكنه تحديد حالة المدرس من حيث القوة والضعف، والتحاليل الطبية يمكنها تشخيص المشاكل مثل فقر الدم وسوء التغذية، لذلك ليس هناك حاجة لإجراء تلك الاختبارات، مؤكده على وجود تخبط كبير في خطة وقرارات وزارة التعليم.

النائبة حنان حسني يشار

تنمرا مرفوضا

فيما قالت النائبة حنان حسني يشار، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، إن وزير التربية والتعليم أعلن خلال اجتماع لجنة التعليم عن استلام العمل لمن اجتازوا الاختبار والتدريبات فبمجرد استلامهم شهادة اجتياز التدريب سيتم استلام العمل.

واوضحت "يشار" في تصريح خاص لـ "الفجر" أن الوزير أشار خلال الاجتماع إلى أن جميع من نجحوا في تلك المسابقة سوف يتم إخطارهم قريبًا للتعيين طبقًا للموقع الجغرافى المقيم فيه المعلم، مشيرًا إلى أن الموازنة المالية موجودة بالكامل.

سلوك غير مقبول 

وأشارت عضو مجلس النواب، إلى أن استبعاد الأفراد بسبب زيادة الوزن والقصر والحمل وحديثى الولادة يمكن أن يعتبر تنمرًا عليهم، وهذا النوع من السلوك مرفوض وغير مقبول، خاصةً وأن العديد من الشباب يعانون من زيادة الوزن نتيجة اللجوء إلى الطعام غير الصحي.

وأكدت النائبة حنان حسني يشار، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، رفضها عدم إعلان الوزارة بقرارات الاختبارات قبل الإعلان عن المسابقة، مؤكده أنه أمر غير منطقي عدم توضيح الأمور للمتقدمين.

واختتمت عضو لجنة التعليم بمجلس النواب بالإشارة إلى أن اللجنة تضع مسابقة المعلمين في أولوياتها وتتابع نتائجها بعناية، معبّرة عن سعادتها بالخطوات الجادة التي تم اتخاذها لتنفيذ عملية التعيين، حيث يكون الهدف الأسمى هو تعيين هؤلاء الشباب.