تعرف على الفرق بين الحليب واللبن

تقارير وحوارات

الحليب
الحليب

 

الحليب يُعتبر مصدرًا أساسيًا وطبيعيًا للثدييات، حيث يُنتج الأمهات لإطعام صغارها حتى يصبحوا قادرين على تناول الطعام الصلب. تُستخدم مصادر متنوعة لإنتاج الحليب، مثل الماشية والجاموس والأغنام والماعز، ويُمكن الاستفادة منه في صناعة مجموعة واسعة من المنتجات، بما في ذلك الأجبان المختلفة والألبان.

أما اللبن، فيُصنع باستخدام الحليب، حيث يعتمد عملية تصنيع اللبن على خلط الحليب الساخن مع بعض أنواع البكتيريا، بما في ذلك Lactobacillus bulgaricus وStreptococcus thermophilus، مما يؤدي إلى تحويل سكر اللاكتوز في الحليب إلى حمض اللاكتيك. تتسم اللبن بقوامه السميك والجامد والنكهة اللاذعة مقارنة بالحليب، ويكون محتواه من سكر اللاكتوز أقل نسبيا.

أنواع الحليب:
- يُشير اسم "الحليب العادي" إلى الحليب كامل الدسم الذي يحتوي على نحو 3.25٪ من الدهون.
- الحليب قليل الدسم يحتوي على نحو 1٪ من الدهون.
- الحليب منزوع الدسم يحتوي على أقل من 0.5٪ من الدهون.
- الحليب الخالي من اللاكتوز مُعالَج للأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، حيث يتم تفكيك سكر اللاكتوز قبل التعبئة ليكون مناسبًا لهؤلاء الأشخاص.

أنواع اللبن

يتوفر اللبن بعدة أنواع، ومن هذه الأنواع:

- اللبن قليل الدسم أو خالي الدسم: يُصنع اللبن قليل الدسم من الحليب الذي يحتوي على نحو 2٪ من الدهون. أما اللبن الخالي من الدسم، فيُصنع من الحليب منزوع الدسم. يجدر بالذكر أن اللبن الذي يتم صنعه من الحليب العادي أو كامل الدسم يكون غنيًا بالدهون.

- الزبادي اليوناني (Greek Yogurt): يتميز بقوام أثقل من اللبن العادي، حيث يتم تصفية مصل اللبن عن اللبن الرائب ليحصل على قوام كريمي أكثر سمكًا، ويضاف إليه نكهة مميزة.

- الكفير (Kefir): المعروف أيضًا بالفطر الهندي، وهو لبن ذو قوام سائل يحتوي على البروبيوتيك، ويمكن صناعته في المنزل بإضافة حبوب الكفير إلى الحليب وتركها لمدة 12-24 ساعة.

- السكير (Skyr): زبادي آيسلندي يمتلك قوامًا كثيفًا وكريميًا، ويتميز بارتفاع نسبة البروتين مقارنة بالزبادي العادي. صناعته تتطلب توفير أربعة أضعاف كمية الحليب المستخدمة لصنع اللبن، مما يجعله خيارًا غنيًا بالبروتين.