علاج حبه السخونه في اللسان

طرق طبيعية لعلاج حبة السخونة في اللسان..الوقاية والعلاج

الفجر الطبي

طرق طبيعية لعلاج
طرق طبيعية لعلاج حبة السخونة في اللسان..الوقاية والعلاج

 

حبة السخونة في اللسان هي بثرة صغيرة تظهر على اللسان، وعادةً ما تكون مؤلمة وحارقة. يمكن أن يكون سببها مجموعة متنوعة من العوامل، مثل: الإصابة، أو الحساسية، أو العدوى الفيروسية.

طرق طبيعية لعلاج حبة السخونة في اللسان..الوقاية والعلاج 

علاج حبة السخونة في اللسان

 

عادةً ما تزول حبة السخونة في اللسان من تلقاء نفسها في غضون أسبوع أو أسبوعين. ومع ذلك، هناك بعض العلاجات التي يمكن أن تساعد في تخفيف الألم والأعراض الأخرى.

 

1. العلاج باستخدام الأدوية والمراهم

 

هناك العديد من الأدوية والمراهم التي يمكن استخدامها لعلاج حبة السخونة في اللسان، بما في ذلك:

الأدوية المضادة للفيروسات: مثل الأسيكلوفير (Acyclovir)، والفالاسيكلوفير (Valacyclovir)، والفامسيكلوفير (Famciclovir).
كريمات مسكنة للألم: مثل الأيبوبروفين (Ibuprofen)، أو الأسيتامينوفين (Acetaminophen).
المراهم الموضعية التي تحتوي على مضادات حيوية: مثل الميترونيدازول (Metronidazole)، أو الكلينداميسين (Clindamycin).


2. استخدام الفيتامينات

 

يمكن أن تساعد الفيتامينات، مثل فيتامين ج (Vitamin C)، وفيتامين هـ (Vitamin E)، في تسريع عملية الشفاء.

طرق طبيعية لعلاج حبة السخونة في اللسان..الوقاية والعلاج 

3. تناول مسكنات الألم

 

يمكن أن تساعد مسكنات الألم، مثل الأيبوبروفين (Ibuprofen)، أو الأسيتامينوفين (Acetaminophen)، في تخفيف الألم والشعور بالحرقان.

 

 

4. دهن بعض الزيوت

 

يمكن أن يساعد دهن بعض الزيوت، مثل زيت شجرة الشاي (Tea tree oil)، أو زيت النعناع (Peppermint oil)، في تخفيف الالتهاب والألم.

5. التقليل من التوتر

 

يمكن أن يؤدي التوتر إلى زيادة حدة أعراض حبة السخونة في اللسان. لذلك، من المهم محاولة التقليل من التوتر قدر الإمكان.

 

نصائح مهمة للعلاج

 

بالإضافة إلى العلاجات المذكورة أعلاه، هناك بعض النصائح المهمة التي يمكن أن تساعد في عملية الشفاء، وهي:

تناول أطعمة باردة وغير صلبة الملمس: يمكن أن يساعد ذلك في تخفيف الألم والشعور بالحرقان.
غسل اليدين بشكل جيد بالماء والصابون قبل وبعد وضع الكريم على الحبة: يمكن أن يساعد ذلك في منع انتشار العدوى.
شرب كميات كافية من الماء لتجنب الجفاف: يمكن أن يساعد ذلك في تخفيف الأعراض.
عدم تقبيل أي شخص أثناء فترة الإصابة: يمكن أن يساعد ذلك في منع انتشار العدوى.
الابتعاد عن ممارسة الجماع حتى الشفاء التام: يمكن أن يساعد ذلك في منع انتشار العدوى.
عدم لمس الحبة دون غسل اليدين: يمكن أن يساعد ذلك في منع انتشار العدوى.
عدم مشاركة المقتنيات الشخصية مع أحد: يمكن أن يساعد ذلك في منع انتشار العدوى.
أخذ قسط من الراحة: يمكن أن يساعد ذلك في تسريع عملية الشفاء.
الحفاظ على نمط حياة صحي: يمكن أن يساعد ذلك في تقوية جهاز المناعة ومنع تكرار الإصابة.
 

أقرا ايضا:

ارتفاع الضغط الخفيف..السكون قبل العاصفة " تعرف على أعراضه وأخطاره"
مع بداية موسم الإنفلونزا..هل الإنفلونزا مرض بكتيري أم فيروسي ؟